عبد الوهاب الطريري
عبد الوهاب الطريري

@altriri

187 تغريدة 756 قراءة Jul 10, 2020
ستتوالى بعون الله بدءاً من هذه الليلة تغريدات مختصرة عن صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ملخصة من كتاب: كأنك معه
1- أعلن رسول الله في سنة عشر من الهجرة أنه سيحج فقدم المدينة بشر كثير يريدون الحج معه.
2- لما كان يوم السبت 25 ذي القعدة صلى رسول الله الظهر في مسجده، ثم خرج من المدينة متوجهاً إلى مكة.
3- سلك رسول الله في طريق خروجه من المدينة طريق الشجرة التي تمر بمحاذاة محطة العنبرية.
4- ثم تمر بثنية المدرج حتى تنفذ إلى ذي الحليفة.
5- وصل المصطفى إلى ذي الحليفة قبل صلاة العصر فنزل فصلى العصر هناك ركعتين ونزل الناس معه في وادي العقيق.
6- يظهر أن مكان نزول النبي ومصلاه هو ما شملته توسعة مسجد ذي الحليفة الآن.
7- بات رسول الله في وادي العقيق فلما أصبح قال: أتاني الليلة آت من ربي فقال: صل في هذا الوادي وقل عمرة في حجة.
8- اغتسل رسول الله لإحرامه وتطيب ثم لبس إحرامه وصلى الظهر في مسجد الشجرة.
9- لبى رسول الله بالحج والعمرة حين انبعثت به راحلته في مسجد ذي الحليفة، وجهر بالتلبية حين علا شرف البيداء.
10- سار رسول الله إلى مكة والناس مد البصر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، وهو منغمر بينهم، يحيطون به كما تحيط الهالة بالقمر.
11- كان المصطفى في حجة الوداع يتذكر أطياف الأنبياء الذين ساروا إلى البيت حجاجاً قبله كأنما ينظر إليهم ساعته تلك.
12- فلما مر بفج الروحاء قال: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبياً حجاجاً عليهم ثياب الصوف.
13- ولما مر بثنية هرشى قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء وهو يلبي.
14- ولما مر بواد الأزرق قال: كأني أنظر إلى موسى واضعاً أصبعيه في أذنيه له جؤار إلى الله بالتلبية ماراً بهذا الوادي.
15- ولما مر بوادي عسفان قال: لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر يلبون يحجون البيت العتيق.
16- إنها شعيرة ضاربة في عمق الزمن تتابع عليها أنبياء الله ورسله،وأنت تحج بيت الله تسير في أثر هذه القافلة فتستشعر أنك ذو نسب في الهداية عريق
17- عندما تسير إلى بيت الله حاجاً فأنت تسير في أثر قافلة الأنبياء الذين قصدوا هذا البيت إبراهيم وموسى ويونس وهود وصالح ومحمد عليهم السلام.
18- إنك تسير في حجك مسير الأنبياء والرسل فادع ربك الذي سيرك في طريقهم في الدنيا أن يجمعك بهم في نزلهم غداً في الآخرة.
19- مر رسول الله في طريقه إلى مكة بجبل جمدان فقال: هذا جمدان سبق المفردون، قالوا: من المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات.
20- صورة جبل جمدان على طريق مكة.
21- فانظر كيف كان رسول الله في سفره معلماً، وانظر إلى لطف الإشارة وقصر الدرس والربط بين معالم الطبيعة ومعالم الدين.
22- ولما وصل المصطفى سرف حاضت عائشة فبكت وجزعت فقال لها:(لا يضرك أفعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري)
23- وهكذا كانت أمنا عائشة مباركة، يصيبها الأمر تكرهه فيجعل الله فيه فرجاً لها، وسعة للأمة من بعدها، فهي سنة في كل من أصابها الحيض في الحج.
24- تعرض النبي في طريقه إلى مكة لما يعرض للمسافر من لأواء السفر، فأصابه صداع الشقيقة فاحتجم في رأسه، وأصابه وجع في رجله فاحتجم على ظهر قدمه
25- لَحْي جمل، من منازل الطريق بين المدينة ومكة، وفيها احتجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طريقه إلى مكة.
26- وفي الطريق برك جمل زوجته صفية وانقطع، فرجع إليها النبي بنفسه فوجدها تبكي فجعل يمسح دمعها بيده الشريفة ويسكنها.
27-يالعظمة الخلق النبوي فلم تذهله مشقة السفر ورهق المسير عن لمسات الود والرحمة تمسح بها يده الشريفة على وجنات زوجه مواساة ومؤانية.
28- وفقدت راحلته التي عليها متاعه ومتاع أبي بكر فغضب أبوبكر وجعل يضرب الغلام ويقول بعير واحد وتضله، فقال النبي:انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع
29-ثم قال النبي:هون عليك يا أبا بكر فإن الأمر ليس إليك ولا إلينا معك، وقد كان الغلام حريصاً ألا يضل بعيره، وهذا عتاب رقيق يليق بمكانة الصديق
30-انظر إلى قوله:بعيره، مع أن البعير لأبي بكر فأضافه للغلام لإظهار حرصه عليه، ما شعور الغلام وهو يسمع النبي يعتذر عنه وينحاز إليه أمام صاحبه
31- هكذا لم تكن وعثاء السفر لتستنفد صبر النبي ولا حلمه ولا رفقه، ولكن بقي هو الذي يفيض السكينة على من حوله ويحتوي بكريم الخلق كل من معه.
32-يسمى السفر سفراً لأنه يسفر عن أخلاق الرجال، وتنزع مشقته كثيراً من أخلاق التصنع، لكن سفر النبي ما أسفر إلا عن عظمة خلقه وعظيم رأفته ورحمته
33- قطع رسول الله الطريق بين مكة والمدينة في ثمانية أيام فلما دنى من مكة بات عند بئر ذي طوى ليلة الرابع من ذي الحجة.
34- وكأنما بات النبي بذي طوى ليستريح من وعثاء السفر وليتهيأ ويغتسل لدخول مكة نهاراً جهارا ليراه الناس ويقتدوا به.
35-خريطة طريق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة.
36- في الضحى من اليوم الرابع من ذي الحجة دخل رسول الله مكة منصباً عليها من ثنية كداء المنحدرة على الحجون.
37- صورة ثنية كدى حديثاً.
38- دخل رسول الله الحرم من باب بني شيبة، وهو الباب الذي كان يدخل منه عندما كان في مكة.
39-يالله كيف كانت مشاعرالنبي يوم دخل الحرم في حجة الوداع وليس حول الكعبة صنم وليس فيه مشرك هل تداعت ذكريات الألم والإيذاء في الحرم قبل10سنين
40-هل تذكر يوم أُلقي سلا الجزور على ظهره وهو في ظل الكعبة.
هل تذكر الملأ من قريش وسخريتهم حول الكعبة؟أين هم منه اليوم وأين هو منهم؟
41-لا نجزم بشيء، لكن نعلم أنه دخل الحرم في حال امتنان لله،وحال تأثر عاطفي ولذا لما استلم الحجر أكب عليه وبكى وكان موقفاً تسكب فيه العبرات.
42-طاف رسول الله بالبيت سبعاً ثم مشى إلى مقام أبيه إبراهيم وهو يقرأ:(واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)، فصلى عنده ركعتين
43- بعد أن فرغ النبي من صلاته عند المقام عاد إلى الحجر الأسود فاستلمه وقبله.
44- توجه المصطفى إلى الصفا وهو يقرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) حتى رقى الصفا.
45- صورة الصفا قديماً.
46- فلما صعد الصفا استقبل البيت فرفع يديه مهللاً مكبرا ثم قال: لا إله إلا الله وحده، انجز وعده ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
47- يالله، هذا الامتنان من المصطفى في هذا المكان لربه الذي نصره، وهزم كل من ناوأه، فأين الأحزاب وتحزبهم؟ وأين ملأ قريش وسخريتهم؟
48-هل تذكر النبي وهو على الصفا وكل من حوله يوحدون الله معه، ووقوفه على الصفا قبل 23سنة يقول قولوا:لا إله إلا الله فيقولون تبالك ألهذا جمعتنا
49- هل تذكر النبي وهو على الصفا وقوف أمه هاجر على الصفا مفجوعة على أبيه أسماعيل فكبر الصبي وبعث النبي وعمر الوادي تجبى إليه ثمرات كل شيء.
50- سعى المصطفى بين الصفا والمروة وأسرع في سعيه في بطن الوادي وانتهى من السعي على المروة.
51- انتهى سعي المصطفى على المروة فخطب الناس وأمر أن من لم يسق الهدي أن يتحلل بعمرة، فقال سراقة بن مالك ألعامنا هذا أم لأبد قال: بل لأبد أبد.
52-هذا سراقة بن مالك،يستفتي النبي على المروة،يالله قبل عشر سنين كان يلاحقه في طريق الهجرة ليظفر به واليوم يسأله مؤمناً به عن أمر دينه وأخرته
53- ثم نفر المصطفى إلى الأبطح عند الحجون فيما يسمى اليوم بالجعفرية فنزل ونزل الناس حوله.
54- بقي النبي في الأبطح يصلي في مكانه ولم ينقل أنه صلى في الحرم هذه الأيام رفقاً بمن معه.
55- خريطة دخول النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة.
56- بقي النبي صلى الله عليه وسلم في الأبطح أربعة أيام من اليوم الرابع إلى اليوم الثامن يوم نفرته إلى منى.
57- خريطة تبين مكان نزول النبي صلى الله عليه وسلم في الأبطح.
58-وكأنما أختارالنبي هذاالمكان لنزوله لأنه مكان فسيح يتسع لهذه الجموع معه ولقربه من مكة حاجة الحجاج لتجارتهم،وكونه على طريق القادمين إلى مكة
59- بقي النبي في الأبطح مفضياً إلى الناس، قريباً منهم، يعلمهم، ويتفقدهم، يدنوا منه كل أحد، وهو يسعهم بخلقه العظيم.
60- وكان إذا توضأ للصلاة خرج بلال بفضلة وضوئه فمن أصاب منها شيئاً تمسح به ومن لم يصب أصاب من بلل صاحبه يبغون بركة رسول الله.
61- وفي صلاته في الأبطح مع قرب المسجد الحرام دليل على أن كل فجاج مكة داخل حدود الحرم مشمولة بمضاعفة أجر الصلاة فيها.
62- وكان إذا قضى صلاته قام الناس إليه يأخذون بيده فيمسحون بها وجوهم، لا يبعد أحد عنه ولا يصد ولا يرد.
63- صلى معه أبو جحيفة وهو صبي قال فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب من المسك.
64- يالله ما الذي جرأ صبياً في العاشرة من عمره أن يدخل بين الجموع ويتناول يد النبي يمسح بها وجهه، إنها النفس الرضية والخلق العظيم.
65- وكان يتفقد أصحابه ويسأل عنهم فزار سعد بن أبي وقاص وهو مريض فدعا له ومسح بيده على صدره. قال سعد: فما زلت أجد برد يده.
66- وفي الأبطح كان يتلقى من يلحقون به ويتتابعون إليه، ويعلمهم مناسكهم.
67- قدم عليه علي من اليمن وقد ساق الهدي فأمره أن يبقى على إحرامه، وقدم عليه أبو موسى من اليمن ولم يسق الهدي فأمره أن يحل.
68-كيف يتسع وقت النبي وهو يرعى هذه الحشود معه أن يسأل عن غائب ويزور مريضاًويتلقى وافداً ويبسط يده الكريمة على وجه صبي يجد عبق ريحهاوبرد مسها
69- نفر النبي ضحى هذا اليوم من الأبطح إلى منى، بعد أربعة أيام قضاها في الأبطح، وثمانية أيام قضاها في الطريق من المدينة إلى مكة.
70- نفر النبي في هذا اليوم من الأبطح إلى منى، وأحرم من الأبطح أصحابه الذي كانوا حلوا، أما هو ومن ساق الهدي معه فكانوا باقين على إحرامهم.
71- كأنما هذه النفرة من الأبطح إلى منى يوم التروية هي التهيئة للنفرة الكبرى يوم عرفة من منى إلى عرفة.
72- خريطة نفرة النبي صلى الله عليه وسلم من الأبطح إلى منى.
73- أشرقت شمس هذا اليوم على خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة يوم عرفة فدفع الركاب الشريف من منى إلى عرفة وجموع الحجيج معه.
74- ظنت قريش أن النبي سيقف بالمزدلفة لأنها موقفهم الذي يتميزون به عن الناس فجاوزها النبي ووقف مع الناس في عرفة ليلغي مظاهر التمايز والتفاخر
75- طريق ضب الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم متوجهاً من منى إلى عرفة.
76- خريطة الطريق إلى عرفة.
77- سار النبي إلى عرفات ومعه أصحابه ولهم ضجيج بالذكر فمنهم الملبي ومنهم المهلل ومنهم المكبر لا ينكر أحد على أحد ويظهر أن النبي لزم تلبيته.
78- وصل النبي نمرة وهي دون عرفة ضحى فوجد قبته قد ضربت هناك فمكث حتى زالت الشمس قرابة 12.30 بتوقيت مكة في شهر مارس آذار.
79- مسجد نمرة وفي مكانه ضربت قبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة قبل الزوال.
80- مسجد نمرة قديماً.
81- فلما زالت الشمس ركب النبي صلى الله عليه وسلم راحلته وهبط إلى عرنة والناس كلهم معه وحوله، لأن هذا الوادي فسيح دمث يسهل اجتماع الناس فيه.
82- وفي وادي عرنة خطب النبي الناس وهو على راحلته خطبة عظيمة جمع فيها معاقد الدين وعصم الملة وجوامع الشرع.
83- وادي عرنة الذي خطب النبي صلى الله عليه وسلم فيه الناس يوم عرفة.
84- كان الذي يبلغ الناس عن رسول الله خطبته ربيعة بن أمية بن خلف الذي كان أبوه يعذب ضعفاء المسلمين، ما أعظم ما صنع الإيمان في تلك القلوب.
85- فلما فرغ من خطبته أذن بلال وأقيمت الصلاة فصل الظهر والعصر جمعاً وقصراً ثم ركب راحلته فدفع إلى عمق عرفة عند جبل إلال المسمى جبل الرحمة.
86- جبل إلال المعروف بجبل الرحمة، وموقف النبي صلى الله عليه وسلم عنده بين اللوحتين تقريبا.
87- جبل عرفة قديما وفي أدنى الصورة المسجد المقام على مكان وقوف النبي عند الجبل.
88- يظهر أن وقوف النبي عند جبل عرفة ليس لمعنى خاص بالجبل ولكن لشهرة المكان وظهوره حتى يسهل الوصول اليه لكل من تطلبه في عرفة.
89- قضى النبي بقية يومه على راحلته مستقبلاً القبلة باسطاً يديه بالدعاء والتلبية والذكر.
90-روي أن النبي كان يدعو في عرفة ويداه إلى صدره كاستطعام المسكين،هل رأيت الضراعة في وجه مسكين يسأل مخلوقا، فما ظنك بضراعة أعرف الخلق بالخالق
91- كان الأعراب في عرفة يبحثون عن النبي صلى الله عليه وسلم ليروه فإذا أشرق لهم وجهه قالوا: هذا الوجه المبارك.
92- فلما تضيفت الشمس للغروب بشر النبي أهل عرفة أن الله قد غفر لهم وتحمل عنهم التبعات، فقال عمر: لنا هذه خاصة. قال: بل لكم ولمن بعدكم.
93- فلما غربت الشمس دفع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مزدلفة وسلك طريق المأزمين يسير برفق ويشير للناس بيده الشريفة السكينة السكينة.
94- طريق المأزمين الذي دفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة.
95-قطع النبي الطريق من عرفات إلى مزدلفةمنغمراًفي زحام الناس ليس له مسار خاص ولايدفع أحدأمامه ولا يطردأحدخلفه،يسير بسكينةويأمر الناس بالسكينة
96- وصل النبي إلى مزدلفة في وقت صلاة العشاء وصلى المغرب والعشاء جمع تأخير.
97- الذي يظهر أن مكان نزول النبي في مزدلفة في مكان مسجد المشعر الحرام.
98- صورة مسجد المشعر الحرام في مزدلفة ليلة مزدلفة.
99- وصل النبي إلى مزدلفة مجهوداً بعد يوم طويل وجهد متواصل؛ ولذا نام ليلة مزدلفة إلى الفجر.
100- في ليلة مزدلفة نام صلى الله عليه وسلم إلى الفجر، وصلت أسماء بنت ابي بكر إلى غياب القمر، ما أعظم فقه الصحابة في قراءة الهدي النبوي
101- فقهت أسماء أن نوم النبي صلى الله عليه وسلم حاجة فطرية لمن كان مجهودا يومه ذاك أما من كان في حال نشاط ويقظة وصلى فقد أدرك خيرا.
102- بات رسول الله في مزدلفة إلى صلاة الفجر ثم صلى الفجر في أول وقتها ثم ركب راحلته وصعد جبل قزح واستقبل القبلة ورفع يديه يدعو حتى أسفر جدا
103- المشعر الحرام قديما، وهو مكان نزول النبي صلى الله عليه وسلم في مزدلفة، ويظهر جبل قزح بجانب المسجد.
104- صورة قديمة للمزدلفة صباح يوم النحر.
105- دفع رسول الله من منى حين أسفر جدا قبل أن تطلع الشمس مخالفاً هدي المشركين الذين كانوا لا يدفعون من مزدلفة حتى تطلع الشمس على جبل ثبير.
106- مسجد المشعر الحرام وفي أدنى الصورة جبل قزح، وفي أقصاها جبل ثبير.
107- أمر النبي أن تلتقط له حصى الجمار بحجم حبة الحمص ثم رفعها بيده فقال: بأمثال هؤلاء فارموا وإياكم والغلو في الدين.
108- دفع النبي إلى منى فكان أول ما فعله حين وصلها أن رمى جمرة العقبة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة.
109- قال قدامة الكلابي رأيت رسول الله يرمي جمرة العقبة يوم النحر على ناقة صهباء بلا زجر ولا طرد ولا إليك إليك.
110- جمرة العقبة قديما، ويلاحظ لصوقها بالجبل، ولذا سميت جمرة العقبة. وهي التي رماها النبي صبيحة يوم النحر
111- وقف رسول الله على ناقته يوم النحر ضحى بين الجمرات واستنصت الناس وخطب خطبة عظيمة وفتح الله لها أسماعهم حتى سمعوه في منازلهم.
112- خطب رسول الله خطبة طويلة وودع الناس ولذا سميت حجته تلك حجة الوداع وقال ليبلغ الشاهد الغائب.
113- رفع النبي رأسه إلى السماء وهو يخطب وقال: اللهم هل قد بلغت؟ فقال الناس نعم بلغ رسول الله، فرفع يديه إلى السماء وقال: اللهم أشهد.
114-علاصوت النبي في خطبته وهوينادي:يا أمتاه هل بلغتكم؟حتى قال صبي في الموقف لأمه:ما له يدعو أمه؟فقالت يا بني إنه لا يدعو أمه وإنما يدعو أمته
115- خطب المصطفى اليوم فاجتمع إليه كل أهل منى، وقبل عشر سنين كان يتتبع الناس في فجاجها يبحث عن مصيخ لدعوته ما أقصر 10سنوات في عمر الزمن.
116- ثار الناس إلى رسول الله يوم النحر يسألونه عن أحكام المناسك فجعل يقول: لا حرج لا حرج افعل ولا حرج.
117- نزل المصطفى في منى في مكان مسجد الخيف، ونزل حوله المهاجرون والأنصار ونزل الناس حولهم.
118- مسجد الخيف قديماً، وكان منزل الرسول صلى الله عليه وسلم في منى مكان القبة التي في وسطه.
119- سأل الصحابة رسول الله ان يبنوا له بناء يظله بمنى، فأبى أن يكون له بناء يميزه عن الناس في هذا المشعر وقال (لا؛ منى مناخ من سبق).
120- انصرف النبي يوم النحر إلى المنحر وهو ما بين مسجد الخيف والجمرة الصغرى لينحر هديه وكان هدية مائة من الإبل.
121- نحر النبي بيده الشريفة 63 بدنة بعدد سني عمره المبارك، ثم أمر عليا بنحر ما بقي منها وأشركه معه في هديه.
122- كانت الإبل تقدم إلى رسول الله أرسالا فكانت تتدافع بين يديه أيها يبدأ به أولا. يالله هذا حب البهائم العجماوات له فكيف بمن عرفه وآمن به.
123- (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ)
124- صورة الهدي في منى سنة 1372هـ
125- التكبير للحاج في ايام منى تكبير مطلق (واذكروا الله في أيام معدودات) فيكبر في كل وقت.
126- كان عمر يكبر في قبته بمنى فيكبر أهل المسجد وأهل السوق بتكبيره حتى ترتج منى تكبيرا ثبت هذا عن عمر وما أحسبه فعله إلا تأسيا بنبيه.
126- كان عمر يكبر في قبته بمنى فيكبر أهل المسجد وأهل السوق بتكبيره حتى ترتج منى تكبيرا ثبت هذا عن عمر وما أحسبه فعله إلا تأسيا بنبيه.
128- منى مشعر اوقفه رسول الله على أمته إلى قيام الساعة فقال (منى مناخ من سبق) لكن لا أحد يفهم كيف صارت تؤجر الخيام فيها بعشرات الالوف.
129- لما نحر النبي هديه يوم النحر دعى بالحلاق ليحلق رأسه المقدس.
130- قال الرسول للحلاق ملاطفاً: يا معمر أمكنك رسول الله من شحمة أذنه وفي يدك الموسى. فقال: إن ذلك لمن نعمة الله علي. فقال له الرسول: أجل.
131- يالله حتى الحلاق أخذ نصيبه من الملاطفة النبوية، والإشعار بالحفاوة والأهمية، يالعظمة ذاك الخلق المحمدي
132- قبض رسول الله على شعر شقه الأيمن وقال للحلاق أحلق ثم قسمه بين أصحابه يصيب الرجل الشعرة أو الشعرتين.
133- ثم قبض رسول الله بيده على شقه الأيسر فقال للحلاق أحلق ثم قال أين أبو طلحة فدفع له شعر شقه الأيسر كله.
134- كأنما أستعاد النبي عشر سنين قضاها في المدينة وكأنما بيت أبي طلحة وزوجه أم سليم من بيوت النبي خدمة لرسول الله ورعاية له.
135- عاد أبو طلحة إلى أم سليم ومعه نصف شعر رسول الله وكأنما طلاع الدنيا ذهبا وفضه بين يديه.
136- كان عبيدة السلماني يقول: لأن تكون عندي من شعر رسول الله شعرة أحب إلي من كل أصفر وأبيض على وجه الأرض وباطنها.
137- كان ابن سيرين يقول إذا ذكر قسمة شعر الرسول: لأن تكون عندي منه شعرة أحب إلي من الدنيا وما فيها.
138- وبعد أن حلق النبي رأسه نزع إحرامه ولبس ثيابه وطيبته عائشة بأطيب الطيب ثم ركب رسول الله إلى البيت ليطوف طواف الإفاضة.
139- طاف رسول الله طواف الإفاضة راكباً على ناقته ليراه الناس وكان يستلم الحجر بمحجن بيده ويقبل طرف المحجن.
140- صورة المحجن الذي كانت العرب تستعمله.
141- ثم ذهب النبي إلي سقاية العباس فاستسقى فأراد عمه العباس أن يسقيه من شراب يخصه به من بيته فقال: لا اسقوني مما يشرب منه الناس.
142-ثم أتى رسول الله زمزم فنزعوامنها له دلواًفشرب منه وهوقائم ثم مج فيهامن فمه الطاهر مجةفأفرغوها في بئرزمزم حتى تعم بركةمجته وشرابه من بعده
143- صورة نبع زمزم من داخل البئر.
144- ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد طواف الإفاضة يوم العيد إلى منى فصلى بها صلاة الظهر.
145-يالله كيف اتسع وقت النبي لكل هذه الأعمال الرمي والخطبةوالنحروالحلق والذهاب لمكةللطواف كل ذلك في ضحوة نهار قبل الظهر.إنها بركة وقته وعمره
146- اليوم الحادي عشر أول أيام التشريق ويسمى يوم القر، ويوم الرؤوس لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس هداياهم وهو اوسط أيام التشريق أي أفضلها.
147-خطب النبي في هذااليوم الناس بمنى على بغلته فجاءرافع المزني وهوصبي فجعل يمسح ساقه وقدمه وهويخطب قال رافع:فأناالان أعجب من بردقدمه على كفي
148-إنه مشهد لعظمة الخلق،أن يستمر النبي ﷺ في خطبته ويدع الغلام يمسح قدمه ويدخل يده تحت شِراك نعله،وهو ماض في شأنه إنه المعلم بحاله ومقاله
149- رمى النبي الجمرات اليوم لما زالت الشمس فبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، وكان يذهب اليها ماشيا.
150- لما رمى النبي الجمرة الصغرى تقدم عن زحام الناس ثم رفع يديه ودعا دعاء طويلا، وكذا دعا بعد الجمرة الوسطى، أما الكبرى فلم يقف بعدها.
151- جاء عن النبي رفع اليدين في الدعاء في الحج في ستة مواضع على الصفا وعلى المروة وفي عرفة وفي مزدلفة وبعد الجمرة الصغرى وبعد الوسطى.
152- الجمرة الصغرى قديماً.
153- الجمرة الوسطى قديماً.
154- صورة الجمرة الكبرى (العقبة قديماً).
155- في شعب قريب من الجمرة الكبرى تمت بيعة العقبة التي بايع فيها الأنصار رسول الله على الهجرة إلى المدينة والنصرة.
156- نظرت إلى مسجد البيعة، ورحلت أشواقي إلى هناك، هناك كانت بيعة الأنصار للرسول على الهجرة والنصرة، هناك تغير مسار تاريخ البشرية.
157-مسجد البيعةوتراءت لي أطياف الأنصار يسربون إلى النبي في ظلمة الليل ليبايعوه، يالله ما ضج في نفوسهم وهم يعودون إليه مع رسول الله بعد١٠سنين
158- صورة مسجد البيعة في شعب منى حيث بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على الهجرة
159- رمى النبي صلى الله عليه وسلم الجمرات في اليوم الثاني عشر وتأخر إلى اليوم الثالث عشر ولم يتعجل.
160- في اليوم الثالث عشر رمى النبي الجمرات بعد مازالت الشمس ثم نفر من منى قبل صلاة الظهر إلى المحصب.
161- لما نفر النبي من منى سألوه أين تنزل؟ قال: في خيف بني كنانة (المحصب) حيث تعاقدوا على الكفر.
162-نفر النبي من منى هذا اليوم ونزل خيف بني كنانة وقبل بضع عشرة سنة كانت بطون قريش تجتمع فيه لتتعاقد على محاصرةبني هاشم حتى يسلموا لهم محمدا
163- ما أعظم أن يشهد خيف بني كنانة الفرق بين النزولين وهو يتلقى محمد ظاهرا وكل القبائل معه (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).
164- صورة المحصب (خيف بني كنانة) الذي نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم.
165- شعب بني هاشم الذي حوصروا فيه حتى يسلموا رسول الله بعد تعاقد قريش عليهم في خيف بني كنانة.
166- صلى رسول الله في المحصب الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم هجع هجعة في أول الليل.
167- استأذنت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم أن تأتي بعمرة فأمر أخاها عبد الرحمن لأن يخرج بها إلى التنعيم وهو أدنى الحل.
168- صورة مسجد التنعيم قديما ً.
169- صورة مسجد التنعيم حديثاً، وترى أمامه علامات حدود الحرم.
170- هبط رسول الله من الأبطح إلى مكة في آخر الليل فطاف طواف الوداع قبيل الفجر.
171- صلى رسول الله الفجر بالناس والكعبة بيد يديه فقرأ بهم سورة الطور، وكانت آخر صلاة يصليها رسول الله والكعبة أمامه.
172- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد طواف الوداع وصلاة الفجر من مكة من طريق كُدى.
173- صورة خريطة خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة في حجة الوداع متوجهاً إلى المدينة من طريق كُدى.
174- صورة ريع الرسام (طريق كُدى).
175- أرى في مسير النبي من مكة إلى المدينة حشداً من المشاعر والانفعالات تتعثر العبارات عندما تحكيها، يكفي أن تتخيل المشهد فتهيج المشاعر.
176-ليت شعري ما هو شعور أهل مكة وهم يشيعون رسول الله خارجاً من مكة بحب ولهف بعد أن أقام فيهم عشرة أيام وما دروا أن هذه لقاؤهم ووداعهم الأخير
178- ما شعور أبي بكر وهو يسير مع النبي عائداً إلى المدينة وكل هذه الحشود حوله، هل تذكر مسيره قبل عشر سنين مهاجرين وحدهما في هذا الطريق؟
179-سار رسول الله إلى المدينةوالقبائل التي جاءت معه كلما حاذت قبيلة منازلها ودعته إلا الأنصار فقد جاؤوا معه من المدينةوها هم يعودون به إليها
180- ما شعور الأنصار وهم يرون القبائل تودع رسول الله حتى أهل مكة إلا هم فهو معهم يزفونه حتى أدخلوه بين بيوتهم وأولجوه دورهم.
181- يالله، دخل الأنصار المدينة بعد أن عادت كل القبائل إلى ديارها وبقي معهم رسول الله، هل تذكروا قوله لهم: بل المحيا محياكم والممات مماتكم.
182-قرة عين للمهاجرين الذين تخلوا عن الدنيا ليكونوا مع رسول الله فهاجروا معه، وها هم اليوم يتركون مكة كما تركوها أول مرة ويعودون للمدينة معه
183- وقرة عين للأنصار الذين وقفوا في وجه الدنيا ليكون رسول الله عندهم، هنيئاً لهم ثواؤه عندهم وحبه لهم ودعاؤه لهم ولأبنائهم وأبناء أبنائهم.
184- لا والله ما جمعهم الله مع رسوله في الدنيا على الإيمان، إلا ليجمعهم به في الآخرة في الجنة، وحسن أولئك رفيقا.
185- واشوقاه ولهفتاه لتك الوجوه الرضية المرضية، رباه إنا نحبهم ونتوسل إليك بحبهم فيك إلا جمعتنا إليهم في جنتك.
186-في طريق عودة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نزل غدير خم وخطب خطبته الشهيرة في الوصاة بأهل بيته، وبيان فضل علي وموالاته.
187-صورة قديمة لغدير خم.
188-شهد هذه الخطبة المهاجرون والأنصار وأزواج النبي والقبائل المصاحبة في الطريق وحفظوها ورووها ولم ينقل عن أحد أنه قال إنها نقضت أو أخلفت
189-كان من أعظم الصحابة رعاية لحق آل البيت الصديق أبو بكر، خطب في خلافته على المنبر وناشد الأمة: ارقبوا محمداً في آل بيته.
190-والفاروق عمر الذي كان يقول للحسين بن علي: وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا الله ثم أنتم، ويقصد بانبات الشعر ماحَصّلوا من خير.
191-وفي الطريق لقي النبي صلى الله عليه وسلم ركباً في الروحاء فقال: من القوم ؟قالوا: المسلمون.
192- قالوا: فمن أنت قال:رسول الله، فرفعت امرأة صبياً وقالت يا رسول الله ألهذا حج، قال نعم ولك أجر.
193-هذاالنبي يلقاه ركب في الطريق فيقولون:من أنت؟ليس له شارة تميزه ولا موكب يتقدمه،هو مع الناس بينهم لا يعرف إلا ببهاء النبوة على وجهه الأنور
194-فلما قرب النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بات بذي الحليفة حتى لا يطرق المدينة ليلاً، وحى يصل الخبر لأهلها فيتهيؤوا للقاء الحجاج.
195-ثم دخل المدينةمن طريق المعرس وكان قد خرج منها من طريق الشجرة كعادته في مخالفة الطريق، ولا أرى ذلك إلا إسعادا لمن يمر بهم في خروجه ودخوله
196- مكان مسجد المُعَرَّس قديمًا، وتبدوا أنقاضه تحت الشجرة.
197-فلما أشرف على المدينةقال:آيبون تائبون عابدون ساجدون لبربنا حامدون،صدق الله وعده ونصرعبده وهزم الأحزاب وحده،فمازال يقولها حتى دخل المدينة
198-فلما رأى جدارن المدينة أسرع براحلته شوقا إليها وحباً لها، وتفرق الجمع الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، كل يسرع راحلته إلى بيته
199-تفرق الجمع الذين كان الطريق يجمعهم، فقد سبقهم خبر قدومهم وهناك في كل بيت طعام صنع ،وامرأة تزينت ،وأطفال يرقبون الطريق بفرحة ولهف.
200-لما وصل رسول الله المدينة قصد المسجد فدخله ضحى فصلى فيه ركعتين ثم جلس للناس الذين جاؤوا يسلمون عليه فيسلم عليهم ويحتفي بهم
201-ثم طاف على بيوت أزواجه ،ولكنه كان يبدأ قبلاً ببيت فاطمة فيسلم
عليها ثم يطوف بعدعلى نسائه، فللقاء بعد نصب السفر وقعه على النفوس المشوقه.
202-يغلب على الظن أن وصوله المدينة كان يوم الخميس٢٢ذي الحجة،ويكون غيابه عنها للحج ٢٦يوما.
203-ثم كان الناس يأتون رسول الله ﷺ تباعا يسلمون عليه وكان ممن جاء للسلام علىه أم معقل فلما سلمت عليه قال: يا أم معقل مالك لم تجحي معنا؟
204-قالت: لقد تهيأنا للحج فتوفي أبو معقل وكان لنا جمل نحج عليه فأوصى به أبو معقل في سبيل الله
205-فقال: فهلا خرجت عليه فإن الحج في سبيل الله، فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا، فاعتمري في رمضان فإنها كحجة.
206-لك أن تتخيل وقع سؤال النبيﷺ على أم معقل:مالك لم تحجي معنا.كيف فقدها ومعه كل هذه الألوف،وهو المشغول بشأن الناس كلهم ثم ها هو الآن يسألها؟
207-لا أستطيع أن أتخيل فرحها وزهوها بهذا السؤال وشعورها باهتمام النبي بها، إنها البراعة النبوية في إشعار كل أحد بأهميته والاهتمام به.
208-فصلوات الله وسلامه وبركاته على هذا النبي العظيم خير معلم للناس الخير، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته البررة المرضيين.
209-أدعوا إخوتي الذين تابعوا التغريدات عن حجة النبيﷺ إلى كتابة ما ظهر لهم من فوائد توجيهية وتربويةلأضيف ما يناسب منها في الكتاب مع الشكر لهم
210-يبهرك أن النبي ﷺ في حجته برغم رهق السفر الذي يستنزف الطاقة النفسية، إلا أنه لم ينقل عنه موقف غضب فيه إلا ما يكون من الرجل مع أهل بيته.
211-مع أن الذين حجوا مع النبي ﷺ كانوا ألوفاً كثيرة وجلهم حديث عهد بإسلام إلا أنه لم ينقل أنه أوجب على أحد دماً.
212-أرى النبيﷺقد وزع أوسمة الشرف في الحج فالرفقة للرفيق الأول الصديق ولعلي خطبة الغدير، ولأسامة الأرداف من عرفة، ولأبي طلحة شعر رأسه وهكذا.
213-الامتنان لله ، فعلى الصفا يتذكر غزوة الأحزاب: وهزم الأحزاب وحده، وفي المحصب يتذكر يوم تعاقدوا فيه على الكفر فينزل ليظهر نعمة الله عليه.
214-كانت رحلة النبي ﷺ موثقة بالنقل فعيون الصحابة ترقبه لا يفلت عليها شيء من شأنه إلا رصدته وحفظته ونقلته، فمن جمع الروايات فكأنما كان معه.

جاري تحميل الاقتراحات...