محمد وائل الحنبلي
محمد وائل الحنبلي

@waelh1399

89 تغريدة 190 قراءة Sep 06, 2021
قال الحافظ ابن كثير عن أبي حنيفة:
أحد أئمة الإسلام والسادة الأعلام، وأحد أركان العلماء، وهو أقدم الأئمة الأربعة وفاة لأنه أدرك عصر الصحابة !
قال الذهبي عن أبي حنيفة:
فقيه الملة، عُني بالآثار وارتحل في ذلك
وأما الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه فإليه المنتهى والناسُ عليه عِيال في ذلك
ذهب ثابتٌ والدُ الإمام أبي حنيفةَ لعند سيدنا علي بن أبي طالب، فدعا له بالبركة فيه وفي ذرِّيته !
سير أعلام النبلاء: 395/6
يقول الحافظ الذهبي عن أبي حنيفة:
الإمامةُ في الفقه ودقائقه مسلمةٌ إلى هذا الإمام، وهذا أمرٌ لا شك فيه، وسيرتُه تحتمل أن تُفردَ في مجلدَين !
قال أمير المؤمنين في الحديث يحيى بنُ سعيد القطان:
لا نكذب اللهَ، ما سمعنا أحسنَ مِن رأيِ أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله !
السير: 402/6
قال الإمام أحمد بن حنبل عن أبي حنيفة:
هو من العلم والورع والزهد وإيثار الدار الآخرة بمحلٍّ لا يُدركه فيه أحد !
نقله الذهبي بمناقب الإمام ص43
روى الإمام البخاريُّ بعضَ ثلاثياتِه عن طريق شيخه الحافظ مكي بن إبراهيم.
وكان مكي بنُ إبراهيمَ من المكثرين من الرواية عن أبي حنيفة !
روى الإمام البخاريُّ بعضَ ثلاثياتِه عن طريق شيخه الحافظ أبي عاصم النبيل.
وكان أبو عاصم يحضر دروسَ زفرَ بنِ الهذيل تلميذِ الإمام أبي حنيفة !
عندما بلغ الإمام البخاريُّ ستَّ عشرةَ سنةً حفظ فقهَ عبدِ الله بنِ المبارك ووكيعِ بنِ الجراح.
وكلاهما كانا يُفتيانِ بفقه الإمام أبي حنيفة !
قال ابن رجب:
كان الإمام أحمد بن حنبل قد كَتب أولًا كُتبَ أصحابِ أبي حنيفةَ وفهمها، وفهم مآخذَهم في الفقه ومداركهم !
قال الإمام الحافظ أبو عاصم النبيل:
كان أبو حنيفة يُسمَّى بـ: الوتد؛ لكثرة صلاتِه !
قال الحافظ الذهبي:
توفي أبو حنيفة شهيدًا مسقيا في سنة خمسين ومائة، وله سبعون سنة !
قال ابن تيمية:
مَن ظن بأبي حنيفةَ وغيرِه من الأئمة أنهم يتعمدون مخالفةَ الحديث الصحيح لقياس أو غيره: فقد أخطأ عليهم، وتكلم إما بظن وإما بهوى
يقول الإمام عبد الله بن المبارك:
لولا أن الله أعانني بأبي حنيفةَ وسفيان كنتُ كسائر الناس ...
الوفاء عزيز !
كان نقشُ خاتم الإمام أبي حنيفة:
"قل الخيرَ وإلا فاسكت" !
قال الحافظ الذهبي:
وُلد أبو حنيفةَ في حياة جماعة من الصحابة، وكان من التابعين لهم بإحسان إن شاء الله تعالى ...
مناقب الإمام: ص5
قال الإمام الحافظ حفص بن غياث:
كلام أبي حنيفةَ في الفقه أدقُّ مِن الشَّعْر، لا يعيبه إلا جاهلٌٌ !
السير: 403/6
تردد البخاري وهو صغير على الإمام أبي حفص الكبير فقال عنه: هذا شاب كيسٌ وأرجو أن يكون له صيتٌ وذِكر
وأبو حفص هو تلميذ محمد بن الحسن الشيباني
قال أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ ﷺ، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله ﷺ !
صحيح الإمام البخاري فيه: 3261 بابًا من العلم.
خالف فيها مذهبَ الحنفية في نحو 25 مسألةً !
كان الإمام أبو حنيفة يقول:
من لم يمنعه العلمُ عن محارم الله تعالى، ولم يحجزه عن معاصي الله تعالى، فهو من الخاسرين !
كان الإمام أبو حنيفة يقول:
غزةٌ بعد حجةِ الإسلام أفضلُ من خمسين حجة !
كان الإمام أبو حنيفة يقول:
مَن طلب الرياسةَ في غير حينه لم يزل في ذلٍّ ما بقي !
كان الإمام أبو حنيفة يقول:
مثل مُن يطلب الحديثَ ولا يتفقه مثلُ الصيدلانيِّ يجمع الأدويةَ ولا يدري لأي داءٍ هي !
كان الإمام أبو حنيفة يُنشد قائلًا:
لقد شمَّرتُ ذيلي طولَ عمري
لخدمة ما به إتمامُ فخري
.
هو الفقه الذي قد جلَّ قدرًا
فجلَّ لقدره قدري وذِكري
قال أبو حيان الزيادي:
بلغني أنَّ أبا حنيفةَ لما أحسَّ بالموت سجد، فخرجتْ نفسُه وهو ساجد !
قال الذهبي بمقدمة كتابه عن أبي حنيفة:
هذا كتاب في أخبار فقيه العصر وعالم الوقت أبي حنيفة، ذي الرتبة الشريفة، والنفس العفيفة، والدرجة المنيفة
ذُكر أبو حنيفةَ عند سفيانَ بنِ عيينة فقال:
كان أبو حنيفة أكثر الناس صلاة، وأعظمَهم أمانة، أحسنَهم مروءة !
قال الذهبي عن مشيخة أبي حنيفة:
تفقَّه به جماعةٌ من الكبار، وروى عنه من المحدِّثين الفقهاء عدةٌ لا يُحصون ...
كان أبو حنيفةَ يُردِّد قولَه تعالى: "فمنَّ الله علينا ووقانا عذابَ السَّموم" فيبكي ويقول: اللهم مُنَّ علينا وقِنا عذابَ السَّموم يا رحيم !
قام أبو حنيفة ليلةً يُردِّد قولَه تعالى: "بل الساعةُ موعدهم والساعةُ أدهى وأمر" ويبكي ويتضرَّع إلى الصباح !
قال الإمام الحافظ العابد عبد الله بنُ داود الخُريبي (ت213هـ):
ما يقع في أبي حنيفةَ إلا حاسدٌ أو جاهل !
تاريخ الإسلام: 402/6
قال الإمام الحافظ أبو معاويةَ الضرير:
حبُّ أبي حنيفةَ مِن السُّنة !
.
سير أعلام النبلاء : 401/6
قال ابن أبي العز الحنفي الأثري:
ومن ظن بأبي حنيفة أو غيره من أئمة المسلمين يتعمد مخالفةَ الحديث الصحيح أو غيره فقد أخطأ عليهم !
الاتباع: ص79
قال ابن أبي العز الحنفي الأثري عن أبي حنيفة:
إمام الأئمة، وسراج الأمة، حبر الأحبار، وخير الأحباب ...
التهذيب لذهن اللبيب
كان الإمام أبو حنيفةَ إذا أخذته هزَّةُ المسائل يقول: أين الملوك من لذة ما نحن فيه، لو فطنوا لقاتلونا عليه !
🏹🔪🔫🗡💣
محاضرات الأدباء: 51/1
قال الإمام عبد الله بنُ المبارك:
رأيتُ أفقهَ الناسِ أبا حنيفة، ما رأيتُ في الفقه مثلَه !
سير أعلام النبلاء: 425/8
قال أبو حنيفة:
ما جاء عن الرسول ﷺ فعلى الرأس والعين، وما جاء عن الصحابة اخترْنا، وما كان من غير ذلك فهم رجالٌ ونحن رجال !
السير: 401/6
#فقه
قال إبراهيم بن الجراح:
دخلت على أبي يوسف بمرضه فقال: يا إبراهيم ما تقول في كذا؟
قلت: في مثل هذه الحال؟!
قال: لا بأس بذلك ندرس فينجو به ناج !
رؤي أبو حنيفة بالمنام فقيل له: إلامَ صرت؟
قال إلى سعة رحمته
قيل بالعلم؟
قال هيهات للعلم شروط
قيل فبم ذلك؟
قال بقول الناس فيَّ ما لم أكن عليه
كان أبو حنيفة غنيا يشتري حوائجَ المحدثين وكسوتَهم ويقول:
لا تحمدوا إلا الله فإني ما أعطيتُكم من مالي شيئا ولكنْ من فضل الله علي
ذكره الذهبي
قال الحافظ مسعر بن كدام:
طلبتُ مع أبي حنيفةَ الحديثَ فغلبنا، وأخذنا في الزهد فبرع علينا، وطلبنا معه الفقهَ فجاء بما ترون !
ذكره الذهبي
قال أبو حنيفة:
ما صليتُ صلاة منذ مات أستاذي حماد إلا استغفرتُ له مع والديَّ، وإني لأستغفر لمن تعلمتُ منه علما، أو علمتُه علما !
تاريخ بغداد
قال الحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي ت744 عن أبي حنيفة:
أول الأئمة المجتهدين، وأقربهم زمنًا لسيد المرسلين، أحد الأئمة الأعلام
مناقب الأئمة: ص58
قال الحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي ت744 عن أبي حنيفة:
أدرك جماعةً من أصحاب النبي ﷺ، ورأى أنسَ بنَ مالك غيرَ مرة ...
مناقب الأئمة الأربعة: ص58
قال الحافظ ابن عبد الهادي ت744 عن أبي حنيفة:
روى عن جماعة من سادات التابعين وأئمتهم
وروى عنه خلائقُ كثيرونَ من أئمة الفقهاء وحفاظِ الأثر
استخدم وصفَ (الإمام الأعظم) لأبي حنيفة جمعٌ من الحفاظ والمؤرِّخين منهم:
السمعاني والذهبي والعيني وابن الجزري والقسطلاني وابن العماد الحنبلي
قال الذهبي بتذكرة الحفاظ:
أبو حنيفة الإمام الأعظم، كان إمامًا ورعا، عالما عاملا متعبدا، كبير الشأن، لا يقبل جوائزَ السلطان، بل يتجر ويتكسب !
قال ابن عيينة:
دخلت الكوفة فقال أبو حنيفةَ لأصحابه: جاءكم حافظُ علمِ عمرو بن دينار، فجاء الناس يسألوني، فأولُ مَن صيَّرني محدثًا أبو حنيفة !
أوصى الإمام أبو حنيفةَ تلميذَه أبا يوسفَ قائلًا:
من ظنَّ أنه يستغني عن التعلُّم فليبكِ على نفسه !
😢
تاريخ بغداد: 473/15
قيل لأبي حنيفةَ: أيهما أفضلُ علقمة أو الأسود؟
فقال: والله ما قدْري أنْ أذكرَهما إلا بالدعاء والاستغفار إجلالًا لهما، فكيف أُفضِّل بينَهما ؟!
قال الحافظ عبد الرزاق الصنعاني:
كنتَ إذا رأيتَ أبا حنيفةَ رأيتَ آثارَ البكاءِ في عينَيه وخدَّيه !
😢
أخبار الصيرمي: ص47
قيل لأبي حنيفة:
في المسجد حلقةٌ ينظرون في الفقه ...
فقال: لهم رأس ؟
قالوا: لا
قال: لا يفقه هؤلاء أبدًا !
🌴
"الانتقاء" للحافظ ابن عبد البر
الإمام أبو حنيفة كان له تلميذان عبقريان:
- أبو يوسف: وقرأ عليه الإمام أحمد
- ومحمد بن الحسن الشيباني: وقرأ عليه الإمام الشافعي
رضي الله عنهم
قال الإمام سفيان بن عيينة:
رحم الله أبا حنيفة كان من المصلِّين، أعني: أنه كان كثيرَ الصلاة !
🌴
تاريخ بغداد: 482/15
قال ابن تيمية:
لا يستريب عاقلٌ في فقه أبي حنيفةَ وفهمه وعلمه، وقد نقلوا عنه أشياءَ يقصدون بها الشناعة عليه، وهي كذب عليه قطعًا !
منهاج السنة
من دُرر الإمام أبي حنيفة قولُه:
لم تزل الناسُ في صلاحٍ ما دام فيهم مَن يطلب الحديث، فإذا طلبوا العلمَ بلا حديثٍ فسدوا !
👌
قواعد التحديث: ص52
قال التابعي الفقيه ابنُ شبرمةَ عن الإمام أبي حنيفة:
إني أعلم أنَّ الدنيا غدتْ إليه فهرب منها، وهربتْ منا فطلبناها !
🌴
محاضرات الأدباء: 615/1
قال أبو يوسف:
كنت أمشي مع أبي حنيفة فقال رجل لآخر: هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: لا يُتحدث عني بما لم أفعل، فصار يحيي الليل !
سئل الإمام أبو حنيفة:
من أي الأصناف أنت؟
فقال: ممن لا يسب السلف، ويؤمن بالقدر، ولا يكفِّر أحدًا من أهل القبلة بذنب !
البداية والنهاية: 336/9
قال الأعمش لأبي حنيفة: ما تقول بكذا وكذا
قال: كذا وكذا
فقال: من أين قلت
قال: أنت حدثتنا عن فلان بكذا
فقال الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة
قال ابن المبارك للثوري:
ما أبعد أبا حنيفةَ مِن الغيبة ما سمعتُه يغتاب عدوا له قط
فقال الثوري: هو أعقل من أن يُسلِّط على حسناته من يذهب بها !
قال الإمام أبو حنيفة:
ولا نكفِّر مسلمًا بذنبٍ من الذنوب وإنْ كانت كبيرةً إذا لم يستحلَّها !
⛔️
الفقه الأكبر
قال الإمام نجم الدين الطوفي الحنبلي:
وآخِرُ ما صحَّ عن الإمام أحمدَ إحسانُ القولِ في أبي حنيفةَ، والثناءُ عليه ...
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
قال الإمام نجم الدين الطوفيُّ الحنبلي:
والطاعنون على أبي حنيفةَ إما حُسّادٌ، أو جاهلونَ بمواقع الاجتهاد !
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
كان لأبي حنيفة جار مسرف على نفسه، فأخذه العسس يوما فذهب أبو حنيفة وأخرجه فقال الجار: جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار ورعاية الحق، ثم تاب الرجل
مِن برّ أبي حنيفة بأمه:
أنها كانت تأمره أن يستفتي مَن يُعد من طلابه فيستفتيهم، فيسألونه عن الجواب فيجيبهم ثم يخبرونه به، ثم ينقل الجواب لأمه
قال القاضي أبو يوسف: كنا نختلف فى المسألة فنأتي أبا حنيفةَ فكأنما يُخرِجها مِن كمِّه فيَدفعُها إلينا !
الانتقاء لابن عبدالبر: ص256
قال ابن رجب الحنبلي:
وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سُئل عن علقمةَ والأسودِ أيهما أفضل ؟
فقال: والله ما نحن بأهلٍ أنْ نذكرَهم فكيف نفضل بينهم ؟!
قال ابن حزم:
جميع أصحاب أبي حنيفةَ مجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث أولى عندَه من القياس والرأي !
ملخص إبطال الرأي: ص68
قال الإمام أبو حنيفة:
عجبًا للناس يقولون: أُفتي بالرأي ...
ما أُفتي إلا بالأثر !
مناقب ابن أبي العوام: 54
قال ابن القيم:
وأصحاب أبي حنيفةَ مُجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث عندَه أولى من القياس والرأي !
إعلام الموقعين: 145/2
قيل للإمام أبي حنيفة:
بمَ بلغتَ ما بلغتَ ؟
قال: ما بخلتُ بالإفادة، وما استنكفتُ عن الاستفادة !
مقدمة حاشية ابن عابدين
قيل لأبي حنيفة: بمَ أدركتَ العلم ؟
قال: أدركت العلمَ بالجهد والشكر، وكلما فهمتُ ووقفتُ على فقه وحكمة قلتُ: الحمد لله فازداد علمي !
حاشية ابن عابدين
قال العلامة محمود شكري الآلوسي الأثريُّ عن الإمام أبي حنيفة:
المجتهدُ الأقدم، والإمامُ الأعظم، البحر الرائق، والروض الفائق، عديمُ الأشباه والنظائر، حاوي دُرر المآثر والمفاخر، تنويرُ البصائر، والدرُّ المُختار
تجريد السِّنان: ص100
قال الإمام التابعيُّ الأعمش لأبى حنيفة:
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاء الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
قال الإمام أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين؟ فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
قال الحافظ الذهبي:
أفقهُ أهل الكوفة عليٌّ وابنُ مسعود
وأفقهُ أصحابِهما علقمةُ
وأفقهُ أصحابِه إبراهيمُ
وأفقهُ أصحاب إبراهيمَ حمادٌ
وأفقهُ أصحابِ حمادٍ أبو حنيفة
وأفقهُ أصحابه أبو يوسفَ، وانتشر أصحابُ أبي يوسفَ في الآفاق
وأفقهُهم محمدٌ
وأفقهُ أصحابِ محمدٍ أبو عبد الله الشافعي
الإمام أبو حنيفةَ كان له تلميذانِ عبقريان:
1- أبو يوسفَ، وقرأ عليه الإمامُ أحمد
2- محمد بن الحسنِ الشيباني، وقرأ عليه الإمامُ الشافعي
قال العلامة جمالُ الدين القاسمي الأثري عن الإمامَين أبي يوسفَ ومحمدِ بنِ الحسن: هما البحرانِ الزاخران، وآثارُهما تشهد بسعة علمِهما وتبحّرِهما، بل بتقدُّمِهما على كثير من الحفاظ، وناهيك كتابَ: الخراج والموطأ
قال الإمام أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
سير أعلام النبلاء: 398/6
قال رجل عند وكيع: أخطأ أبو حنيفة
فقال وكيع: كيف يقدر أبو حنيفة يُخطئ ومعه أبو يوسفَ وزفرُ في قياسهما
وابنُ أبي زائدة وحفصُ بن غياث وحبانُ ومندلٌ في حفظهم الحديثَ
وابنُ معن في معرفته بالعربية
وداودُ الطائي والفضيل في زهدهما
مَن كان هؤلاء جلساءه لم يَكد يُخطئ؛ لأنه إن أخطأ ردُّوه !
قال الإمام التابعيُّ الأعمش لأبى حنيفة:
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا ...
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثْتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاءِ الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
قال الإمام عبد الله بنُ المبارك:
قلتُ لسفيانَ الثوريِّ: ما أبعدَ أبا حنيفةَ مِن الغيبة، ما سمعتُه يغتاب عدوًّا له قطُّ !
فقال سفيان: هو والله أعقلُ من أنْ يُسلِّط على حسناته مَن يَذهبُ بها ...
تاريخ بغداد: 363/13
دفن رجلٌ مالًا في أرضٍ ثم نسي مكانَه، فذهب إلى الإمام أبي حنيفةَ فشكا إليه، فقال له الإمام: اذهب فقم الليلةَ ...
ففعل الرجل، ولَم يقم إلا أقلَّ مِن ربع الليل حتى تذكر أين دفن المال، فجاء إلى أبي حنيفةَ فأخبره، فقال: قد علمتُ أنَّ الشيطانَ لا يدعك تُصلي حتى يُذكرَك !
وفيات الأعيان
كان الإمام التابعيُّ أبو حنيفةَ رضي الله عنه:
حسنَ الوجه، حسنَ اللحية، حسنَ الهيئة والثياب، حسنَ النعل، حسنَ المجلس، حسنَ السَّمْت، هيوبًا شديدَ الكرم، كثيرَ المواساةِ لإخوانه، كثيرَ التعطُّر ...
انظر تاريخ الإسلام للذهبي: 135/6
إذا كنتَ متديِّنًا فكنْ كذلك !
الدين والعلم والرجولة ليست مجرَّد كلامٍ أو لباس !
قال الإمام عبدُ الله بنُ المبارك:
ما رأيتُ أورعَ من أبي حنيفةَ، وقد جُرِّب بالسياط والأموال ...
تاريخ بغداد: 491/15
المناقب للذهبي ص24
قال الإمام أحمدُ بنُ حنبلٍ عن الإمام أبي حنيفة:
هو مِن العِلمِ والورعِ والزُّهدِ وإيثارِ الدارِ الآخرةِ بمَحَلٍّ لا يُدركُه فيه أحدٌ، ولقد ضُرِب بالسياط على أنْ يَلِيَ القضاءَ لأبي جعفرٍ فلم يَفعلْ !
نَقَله الحافظُ الذهبيُّ في «المناقب» ص43
قال السمعانيُّ في «الأنساب» 8/204:
رُوي عن أحمدَ بنِ حنبل قال: إذا كان في المسألة قولُ ثلاثةٍ لم تَسعْ مُخالفتُهم، فقلتُ: مَن هم؟ قال: أبو حنيفةَ وأبو يوسفَ ومحمدُ بنُ الحسنِ، فأبو حنيفةَ أبصرُ الناسِ بالقياس، وأبو يوسفَ أبصرُ الناسِ بالآثار، ومحمدٌ أبصرُ الناسِ بالعربية …

جاري تحميل الاقتراحات...