نفسه فيكتور هيجو!" ومن مظاهر هذه النرجسية أنه لم يكتب روايةً إلا ونصبَ فيها حرفه الأول ( H ) ليدلّ عليه، كما تفعل الدببة حين تترك رائحتها =
على جذوع الأشجار، ففي "أحدب نوتردام" كانت الكاتدرائية ببرجيها العملاقين والمبنى الواقع بينهما تشكّل حرف هيجو الأول، وفي "عمّال البحر" صنع =
من السفينة العالقة بين صخرتين ما يذكّر بحرفه الأول، وفي "البؤساء" صنع مثل ذلك مع المتراس، وفي رواية "٩٣" كانت المقصلة الشهيرة أشأم =
تجليات هذا الحرف وأشدّها رعبا. وهذا أمر طريف، يذكرني بالمخرج ألفريد هيتشكوك، الذي كان نادرا ما يفوّت فيلما يخرجه دون أن يظهر في دور عابر =
جاري تحميل الاقتراحات...