والأخيرة تدور في مصحة لمرضى الدرنّ فوق جبال الألب، وخلف كتابتها قصة طريفة، ومفارقة تفوق كل ما تفتق عنه قلم المؤلف اللاهث خلف المفارقات =
استوحى مان روايته بعد اكتشاف بقعةٍ رطبة في رئة زوجته أُدخلت إثرها مصحةً لمرضى الدرنّ لبثت فيها ثمانية أشهر، وهناك -وكما حصل لبطل روايته- =
اشتبه الأطباء بوجود بقعةٍ رطبة لدى مان مع أنه جاء مرافقا. عاد المؤلف إلى ميونخ، وقصد طبيبه الموثوق، والذي طمأنه واقترح عليه تجاهل الأمر =
ثم تدور الأيام دورتها، فيتضح أن زوجته التي لبثت في المصحة ثمانية أشهر كانت أساسا سليمة، بينما يموت توماس مان بعد عشرات السنين بالدرن!
جاري تحميل الاقتراحات...