أما ديوان ابن قزمان فلقد تصدى له المستشرق فيدريكو كورينتي وأخرجه في نشرة قديمة انقرضت. وأما الشُشتري فلقد أخرج ديوانه علي النشّار في نشرة =
أيضا انقرضت. بحث عن الكتابين طويلا، وأعجزاني، عندها لم أجد أمامي إلا أن ألجأ إلى الصديق حسن الأحيدب والذي نطلق عليه بيننا "المكتباتي" لأنه =
قد يخرج لك نسخةً من الكتاب الذي تطلب من مكتبة الجنيّ الأزرق. وما هو إلا شهور حتى جاءني بالكتابين، ابن قزمان من "أضواء السلف"، والشُشتري =
من مكتبة بالمغرب بتحقيقٍ جديد للعدلوني. يزعم العدلوني أنه استدرك على النشّار، إلا أنّه لا يملك أذنا موسيقية كأستاذه، نسخته تمتلئ أخطاءً
جاري تحميل الاقتراحات...