بمناسبة معرض الكتاب، سأتحدث عن بعض الكتب التي أجهدتني بحثا عنها حتى عثرت عليها أخيرا؛ حديث أرجو أن يكون فيه متاع، وشيئا من رد الفضل لأهله.
هل بحثت عن كتاب سنين طويلة ثم وجدته أمامك فجأة محض صدفة؟ هل انصرفت عن شراء كتاب ثم بيع وندمت؟ هل ضاع لك كتاب وأرهقك الحصول على نسخة ثانية؟
ثم ذهبت مرة مع عائلتي إلى إيكيا للتبضع، وهو مشوار ينقبض منه القلب، وتغص به النفس، فأخذت معي كتاب بلاشير، أدفع العربة تارة وأقرأ كتابي تارة =
حتى إذا انتهينا ومضينا بحاجتنا، إذا بي قد نسيت كتاب المتنبي في العربة! كدت أن أرجع، لولا أني قد أبعدت النُجعة وتيقنت أني لن أعثر عليه =
رجعت إلى المكتبة التراثية باحثا عن نسخة أخرى دون جدوى، وبحثت في معارض الكتب بلا طائل، ثم حكيت قصتي هذه لصديقنا أبي يعرب =
المرة الأولى التي يغمرني فيها أبو يعرب بكرمه، فقد سبق أن تحدثنا عن ألف ليلة وليلة، وكيف أني أنوي أن أكتب عنها عملا، وعن بحثي عن كتاب =
الدكتورة سهير القلماوي عن ألف ليلة وليلة -وهو بالمناسبة أنفس ما كُتب عنها- وما هو إلا أيام فإذا به يرسل بالكتاب إليّ بصيغة إلكترونية =
كدت أن أطيش بها فرحا لولا حجم الملف الضخم الذي يجعله عصيا على التصفح، ثم دار الدهر دورته -وكأن أبا يعرب شعر بي- فإذا به يكرمني بنسخة زائدة =
يكاد يكون حاتم طيء زماننا، الذي يُروى عنه أنه لحق بأحد المغيرين على قومه ذا مرة، فلما قال الفار: يا حاتم اعطني رمحك، إذا به يعطيه إياه!
جاري تحميل الاقتراحات...