بقيت هذه المجموعة في درجي أربع سنوات، وكلما سألني أصدقائي أن أخرجها كنت أجيبهم: بقيت قصة واحدة، حتى شبهوني بشهرزاد!
كنت قد أخذت على نفسي بعد القبول الذي حظي به كتابي الأول -رغم توزيعه المحلي الضيق- أن أختار للثاني دارا عربية مرموقة، وساعف الحظ فكانت جداول.
لقد وضعت في كتابي من الأحاجي وألاعيب السرد وقضايا الأخلاق والأسطيقيا والمعرفة ما من شأنه أن يبقي أساتذة الجامعة مشغولين عصورا (غمزة لجويس)
جاري تحميل الاقتراحات...