"احترام الأديان":جملة مشتبهة محفوفةبالمخاطر
تناولتها في مقال:
وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
salehs.net
تناولتها في مقال:
وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
salehs.net
إذا تربّت الناشئة على هذا الشعار المريب "احترام الأديان" فستَتِيه -مع طول الأمد- عن الصراط المستقيم؛ لأنها لن تفهم من "الاحترام" إلا التقدير والنظر بعين الإعجاب..
فستنظر إلى الإسلام كما تنظر إلى اليهودية والنصرانية، بل والبوذية والهندوسية..
فستنظر إلى الإسلام كما تنظر إلى اليهودية والنصرانية، بل والبوذية والهندوسية..
فأي مصيبة أعظم من هذه المصيبة؟!
وأي مناقضة للتوحيد أعظم من هذه المناقضة؟!
(فماذا بعد الحق إلا الضلال)
(أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون)
(وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور، وما يستوي الأحياء ولا الأموات)
وأي مناقضة للتوحيد أعظم من هذه المناقضة؟!
(فماذا بعد الحق إلا الضلال)
(أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون)
(وما يستوي الأعمى والبصير، ولا الظلمات ولا النور، ولا الظل ولا الحرور، وما يستوي الأحياء ولا الأموات)
وإذا أردتم مصداق ما أقول: فدونكم مقالات المتهوِّكين؛ انظروا كيف طاروا فرحا بهذه الدعوة..
ألم تروا عودة المطالبة بتجديد الخطاب الديني التقليدي؛ بزعم أنه لا يتناسب ومعطيات العصر! وليس مرادهم إلا تغيير الأصول الشرعية، والعمل فيها بالمقاريض!
ألم تروا عودة المطالبة بتجديد الخطاب الديني التقليدي؛ بزعم أنه لا يتناسب ومعطيات العصر! وليس مرادهم إلا تغيير الأصول الشرعية، والعمل فيها بالمقاريض!
إن دين الله ليس ثوبا يُفصّل وفق الأمزجة، ويُخلع حسب الأهواء!
وإذا كانت نصوص الكتاب والسنة خطابا تقليديا فحي هلا به؛ وليس لأهل الإيمان أن يتزحزحوا عنه قيد شعرة!
فلن يمحوا من القرآن قوله تعالى(إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية﴾
وإذا كانت نصوص الكتاب والسنة خطابا تقليديا فحي هلا به؛ وليس لأهل الإيمان أن يتزحزحوا عنه قيد شعرة!
فلن يمحوا من القرآن قوله تعالى(إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية﴾
ولن يحذفوا قوله تعالى: (ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا).
ولن يلغوا قوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)
أو قوله سبحانه (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)!
ولن يلغوا قوله تعالى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم)
أو قوله سبحانه (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة)!
جاري تحميل الاقتراحات...