ذهب الشباب فما له من عودة / وأتى المشيب فأين منه المهرب
:
:
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به / فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
:
:
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به / فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ فات في زَمَنِ الصِّبا / واذكر ذنوبكَ وابكها يا مذنب
واخْشَ مناقَشَة َ الحِسَابِ فإِنَّه / لا بدّ يحصى ما جنيت ويكتب
واخْشَ مناقَشَة َ الحِسَابِ فإِنَّه / لا بدّ يحصى ما جنيت ويكتب
لم يَنْسَهُ المَلِكانِ حين نَسِيْتَه / بَلْ أَثْبَتَاهُ وَأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
والروح فيك وديعة أودعتها / سنردّها بالرغم منك وتسلب
والروح فيك وديعة أودعتها / سنردّها بالرغم منك وتسلب
وَغُرورُ دُنْياكَ التي تَسْعَى لها / دارٌ حَقِيقَتُها متاعٌ يَذْهَبُ
والليل فاعلم والنهار كلاهما / أَنْفَاسُنا فيها تُعَدُّ وَتُحْسَبُ
والليل فاعلم والنهار كلاهما / أَنْفَاسُنا فيها تُعَدُّ وَتُحْسَبُ
وجميعُ ما حَصَّلْتَهُ وَجَمَعْتَهُ / حَقًّا يَقِينا بَعْدَ مَوْتِكَ يُنْهَبُ
تَبًّا لدارٍ لا يَدُومُ نَعيمُها / ومشيدها عما قليلُ يخرب
تَبًّا لدارٍ لا يَدُومُ نَعيمُها / ومشيدها عما قليلُ يخرب
فاسمعْ ، هُديتَ ، نصائحا أَوْلاكها / برٌ لبيبٌ عاقلٌ متأدب
صَحِبَ الزَّمانَ وَأَهْلَه مستبصرا / ورأى الأمورَ بما تؤوب وتُعْقَبُ
صَحِبَ الزَّمانَ وَأَهْلَه مستبصرا / ورأى الأمورَ بما تؤوب وتُعْقَبُ
أَهْدى النَّصيحة َ فاتَّعظ بمقالة / فهو التقيُّ اللوذعيُّ الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه / لا زال قدماً للرحال يهذب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه / لا زال قدماً للرحال يهذب
و كذلك الأيام في غدواتها / مرت يذلُّ لهاالأعزُّ الأنجب
جاري تحميل الاقتراحات...