3 تغريدة 57 قراءة Jun 28, 2023
روي أن المهلهل بن ربيعة أخو
كليب الذي يضرب فيه المثل في
العز أنجبت له زوجته فتاه ،فقال
لأمها :اقتليها وغيبيها،فلما نام
هتف به هاتف يقول:
كم من فتى مؤمل وسيدٌ شمردل…
وعدد لا يجهل في بطن بنت مهلهل
فاستيقظ وقال : اي بنيتي ،فقالت :
له زوجته (وهي خائفة لأنها لم تُنفذ
ما أمرها) :
: قتلتُها
فقال : لا وإله ربيعة
وصدقت توقعاته حيث انها لم
تكن قتلتها بعد ، فأخذها ، ورباها
وسماها أسماء وقيل ليلى وتزوجها
كلثوم بن مالك
فحملت و أتاها آت في المنام
فقال :
يا لكِ ليلى من ولد …يقدم اقدام
الأسد
من جشم فيه العدد…أقول قولًا لا
فند
فأنجبت عمرو بن كلثوم .
وبعد إنجابه اتاها الآتي في المنام
فقال :
أنا زعيم لك ام عمرو…بماجد الجد كريم النجر
أشجع من ذي لبد هزبر…وقاص أقران
شديد الأسر
يسودهم في خمسة وعشر.
وكان كما قال :انجبت عمرو بن كلثوم
أحد فُتاك العرب وهو الذي فتك بعمرو بن هند وسادهم وهو ابن خمسة عشر ومات
وهو ابن 150
وكان عمرو بن كلثوم شجاعًا مظفرًا
مقدامًا وضُرب به المثل في الفتك
فقيل: أفتك من عمرو بن كلثوم لفتكه بعمرو بن هند وذلك أن عمرو بن
هند.
قال ذات يوم لندمائه:هل تعلمون
أحدًا من العرب تأنف أُمه من خدمة
أُمي ؟فقالوا نعم أُم عمرو بن كلثوم
لأن اباها المهلهل وعمها كليب أعز
العرب
وزوجها كلثوم بن مالك أفرس العرب
وابنها عمرو هو سيد قومه ،فأرسل
عمرو بن هند الى عمرو بن كلثوم
يستزيره ويسأله أن تزور أمه أمه
فأقبل عمرو
من الجزيرة الى الحيرة ومعه أمه
في جماعة من بني تغلب وأمر عمرو
بن هند برواقه فضُرب ما بين الحيرة
والفرات فدخل عمرو بن كلثوم ع عمرو
بن هند
ودخلت ليلى وهند في حجرة من
جانب الرواق وقد كان عمرو بن
هند أمر أمه أن تنحي الخدم
وتستخدم ليلى ، فقالت هند
ناوليني يا ليلى ذلك الطبق،
فقالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة
الى حاجتها ،فأعادت عليها وألحت
فصاحت ليلى وذلاه يا لتغلب ،
فسمعها عمرو بن كلثوم فثار الدم
في وجهه
و وثب عمرو بن كلثوم الى سيفٍ
معلق بالرواق ، فضرب رأس عمرو
بن هند ونادى في بني تغلب وساقوا
رحائلهم و عادوا للجزيرة فزادت شهرته
بعد ذلك.
وبعد أن فتك بعمرو بن هند ،
قال معلقته وخطب بها في سوق
عكاظ وكان بنو تغلب يعظمونها
ويرويها صغارهم وكبارهم حتى
هجاهم بذلك بعض بني بكر
ألهى بني تغلب عن كل مكرمة …
قصيدة قالها عمرو بن كلثوم
و روي انه عاش 150سنة ولما
حضره الموت نادى بنيه وقال :
يا بني قد بلغت من العمر
مالم يبلغه احد من آبائي
فكفوا عن الشتم فإنه اسلم لكم ،
واحسنوا جواركم يحسن ثناؤكم ،
وامنعوا من ضيم الغريب فرب
رجل خير من الف ،
واذا حدثتم فعوا وأوجزوا فإن مع
الإكثار يكون الإهذار ، واشجع
القوم العطوف بعد الكرة ، كما
ان اكرم المنايا القتل ، ولا خير
فيمن لا روية
له عند الغضب ،ولا اذا عوتب لم
يعتب ومن الناس من لا يرجى خيره
ولا يخاف شره ، فبكؤه خير من دره ،
وعقوقه خير من بره ولا تتزوجوا في
حيكم .

جاري تحميل الاقتراحات...