عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

6 تغريدة 29 قراءة Feb 12, 2025
صحيفة تركية: الحرس الثوري الإيراني خطط لتنفيذ انقلاب في سوريا واغتيال أحمد الشرع عبر خلايا داخلية وداعــ ـش
كشفت مصادر صحفية عن تفاصيل مثيرة لخطة إيرانية واسعة النطاق تستهدف الإطاحة بالنظام السوري واغتيال الرئيس أحمد الشرع، وذلك عبر انقلاب عسكري مُحكم التخطيط جرى مناقشته باستفاضة في اجتماع سري عُقد مؤخراً في مدينة النجف العراقية حضره شخصيات رفيعة المستوى من الحرس الثوري الإيراني وضباط سابقون في النظام السوري، بالإضافة إلى ممثلين عن تنظيمات إقليمية ودولية متورطة في الصراع السوري.
وبحسب التسريبات التي حصلت عليها صحيفة (Türkiye Gazetesi) التركية، عُقد الاجتماع المذكور الأسبوع الماضي في فيلا فاخرة مملوكة لرجل أعمال شيعي نافذ في النجف.
وضم الاجتماع كلاً من اللواء حسين أكبر، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني وسفير إيران السابق في دمشق، واللواء أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية للحرس الثوري، بالإضافة إلى مسؤول رفيع المستوى عن العمليات الخاصة في الاستخبارات الإيرانية، حيث ناقش الحاضرون سبل تنفيذ اغتيال أحمد الشرع عبر خلايا داخلية وعناصر من داعـ ــش، وجرى التركيز على استغلال أي ثغرات داخل الحكومة السورية لتسهيل تنفيذ المخطط.
وتكشف التسريبات التي نشرتها الصحيفة التركية، عن أن الخطة الإيرانية كانت تتضمن "خريطة طريق" مفصلة لإثارة التوترات العرقية والطائفية في مناطق استراتيجية وحساسة داخل سوريا، مثل السويداء واللاذقية وطرطوس وحمص والرقة والحسكة ودير الزور. ويهدف هذا المخطط إلى زعزعة الاستقرار وإيجاد بيئة مواتية للانقلاب العسكري.
وتشير التسريبات أيضاً إلى اتفاق على توفير دعم لوجستي وتسليحي واسع النطاق عبر معابر حدودية متعددة، بما في ذلك معابر دير الزور-البوكمال، والحسكة-القائم-ربيعة-المالكية. بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على تأمين خطوط إمداد عبر البحر من موانئ طرطوس واللاذقية. وأكد الحاضرون في الاجتماع على وجود تفاهمات "شاملة" مع حزب العمال الكردستاني (PKK) لتنفيذ هذه الخطة، مما يثير مخاوف جدية بشأن الدور المحتمل لهذا التنظيم في زعزعة استقرار المنطقة.
ووفقا للصحيفة التركية فقط حضر الاجتماع من الجانب السوري عدد من القيادات العسكرية البارزة في النظام السابق، من بينهم اللواء أسعد العلي، واللواء محمد خلوف، والعميد عادل سرحان، والعميد عبد الله مناف الحسن، والعميد محمد سرميني.
وتشير التسريبات أيضاً إلى أن إيران تخطط لاستخدام مقاتلين شيعة من أفغانستان وباكستان تحت قيادة ميليشيات "زينبيون" و"فاطميون"، وسيتم تهريبهم عبر المناطق التي يسيطر عليها حزب العمال الكردستاني (PKK). كما سيتم استخدام الممر البحري بين اللاذقية وق
وخلال الاجتماع، أكد الجنرالات الإيرانيون على وجود اتصالات مستمرة مع ممثلين عن الدروز في سوريا لتشجيعهم على التمرد في مناطقهم، في محاولة لإشعال فتيل صراع طائفي واسع النطاق. وأوضح الضباط السوريون المشاركون في الاجتماع أن التنسيق مع حزب العمال الكردستاني يشمل "جميع الجوانب العملياتية".
وبحسب الصحيفة التركية فقد سلط الاجتماع الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه حزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي في تنفيذ الخطة الانقلابية الإيرانية، بما في ذلك التنسيق لإنشاء خلايا سرية في المناطق ذات الغالبية العلوية، وتوزيع الأسلحة والذخائر، وتأسيس شبكة اتصالات قوية لضمان نجاح العمليات السرية.

جاري تحميل الاقتراحات...