صولجان المساعدات الأمريكية التي تقدم الى بعض الدول في الشرق الأوسط لاتشكل سوى 0.2%من ميزانيتها البالغة 4 تريليون دولار للمساعدات الخارجية ❗ولا تعطى اموال بل هي اقرب إلى ادوات للسيطرة واختراق تلك الدول،إضافة الى ذراعها ( البنك الدولي )وهواشبه بقاتل اقتصادي لكل من يخرج عن ارادتهم x.com
يعتقد الغالبية ان الولايات المتحدة الامريكية تقدم تلك المساعدات على شكل اموال وهذا اعتقاد خاطيء فهي تقدم برامج تنموية تديرها عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في جميع القطاعات الاقتصادية وقطاع الصحة والتعليم ...الخ x.com
من خلال الوكالة الامريكية للتنمية الدولية تقدم امریکا مصالحها طويلة المدى في فرض اجنداتها على الدول التي تقدم لها تلك المساعدات ، فلا يوجد شيء مجاني فلكل شيء ثمن ! وما بين البزنس والصفقات والمصالح تفرض الولايات المتحدة الأمريكية شروطها على طاولة الصفقات x.com
القتلة الاقتصاديون هم رجال محترفون يتقاضون أجراً عالياً نتيجة خداع دول العالم عبر ابتزازها تريليونات الدولارات، وهم بذلك يحوّلون الأموال من البنك الدولي ومن الوكالة الأميركية للتنمية العالمية ومن منظمات "مساعدات" أجنبية أخرى، كي تصب أخيراً في خزائن الشركات الضخمة . x.com
وجيوب قلة من الأسر الغنية التي تتحكم بموارد الأرض الطبيعية. وسبيلهم الى ذلك تقارير مالية محتالة وانتخابات مزورة ورشاوى وابتزاز وغواية جنس وجرائم قتل. إنهم يمارسون لعبة قديمة قدم الإمبراطوريات ولكنها لعبة اتخذت في هذا الزمن العولمي أبعاداً جديدة رهيبة. x.com
بهذه الكلمات يبدأ بيركنز كتابه الذي يتحدث فيه عن كل الأحداث التي حدثت معه وربما بمساعدته، فيقول: إنه كان قاتلاً اقتصادياً.كانت وظيفتي أن أشجّع زعماء العالم على الوقوع في شرك قروض تؤمن ولاءهم . x.com
في الإكوادور ستبدأ علاقته بشركة "مين"، إحدى أكبر شركات الاستشارات الأميركية ومن أكبر عملائها البنك الدولي. يقول بيركنز: "لقد استخدمني آينر كاقتصادي غير أنني سرعان ما علمت أن وظيفتي الحقيقية أقرب ما تكون إلى عمل جيمس بوند". x.com
كان عمله يهدف الى غايتين أساسيتين هما: تبرير القروض الدولية الضخمة التي سوف تعيد الأموال إلى الشركات الكبرى، وثانياً العمل على إفلاس الدول التي تتلقى هذه القروض x.com
كانت إيران أول بلد بدأ القتلة الاقتصاديون العمل فيه من خلال الإطاحة برئيس الوزراء المنتخب محمد مصدق الذي بدأ بسياسة تأميم النفط. فقد رأت الولايات المتحدة الأميركية أن التدخل العسكري ضد مصدق قد يثير الاتحاد السوفياتي x.com
لذلك قررت إرسال عميل وكالة الاستخبارات المركزية كيرمت روزفلت، وهو حفيد الرئيس السابق روزفلت، الذي بدأ في تنظيم التظاهرات وأعمال الشغب ضد مصدق، وأدت في النهاية إلى الإطاحة به. ومن هنا بدأت فكرة "القتلة الاقتصاديون". x.com
إلى إندونيسيا تتجه أنظار واشنطن، يقول بيركنز إن فكرة السياسة الخارجية الأميركية كانت أن يخدم الرئيس الإندونيسي سوهارتو "الذي تولى الرئاسة بانقلاب على الرئيس سوكارنو عام 1968" واشنطن على غرار شاه إيران. x.com
يدرك جون أن أساتذته في الجامعة في إندونيسيا لم يفهموا حقيقة الاقتصاد من أن مساعدة الاقتصاد على النمو غالباً ما تجعل أولئك المتربعين على قمة الهرم تزداد ثراء، بينما تدفع من هم في القاع إلى الأسفل. x.com
وقد نجح في مفاوضاته مع الرئيس الأميركي جيمي كاتر وانتقلت القناة الى السيادة البنمية. لكن المحافظين أقسموا على الانتقام، وقضى تورجيس في تحطم طائرته في 31 تموز يوليو 1981. x.com
وعند فشل عملية "بنات آوى" في اغتيال الخصم، تحرك الجيش الأميركي لاحتلال البلد التي لم يتمكن من إخضاعه، كما حدث في العراق. x.com
كان العراق مهماً لأميركا ليس من أجل النفط فقط بل أتت أهميته من مياهه وموقعه الاستراتيجي.لكن صدام حسين لم يقبل بضاعة القتلة الاقتصاديين،الأمر الذي أدى الى إحراج كبيرين لإدارة بوش،فكان أن تم اختلاق قضية أسلحة الدمار الشامل وتلك المسرحية الهزلية التي قام بها ك باول في مجلس الأمن x.com
قد يكون ما ذكر في هذا الكتاب غيض من فيض ما تقوم به الولايات المتحدة في دول العالم، توجهها مصالحها الاقتصادية والسياسية. فبعد صمت دام سنوات ينشر بيركز اعترافاته تلك، لعلها صحوة ضمير. x.com
جاري تحميل الاقتراحات...