منشور جيّد جداً يناقش في اللأخ الأخطاء الاستراتيجية التي وقع فيها محور المقاومة في حرب السنة الماضية. يقول الكاتب واوافقه الرأي، بأن موضوع الخداع الاستراتيجي الإستراتيجي مبالغ به، وكان هنالك ردعٌ وخوفٌ فعلاً من المقاومة، ولكن تجنّب التصعيد المدروس وووضع أعمال نتنياهو ضمن إطار⬅️
أعمال الرجل المجنون، عوضاً عن أخذ كلامه بشكل جدّي عن أن هذه معركة تغيير الشرق الأوسط هي ما تسبّب في تزايد جرأة الإسرائيليين بشكل كبير وصولاً لتوسيع الإغتيالات وشنّ الحرب. يحاجج الكاتب هنا بأن الخوف الحقيقي من التدمير المتبادل المؤكد كان عاملاً حاسماً في تخويف نتنياهو⬅️
وأن الخوف من اجتياح الجليل في الأيام الأولى ومن قدرة حزب الله على تعطيل الملاحة البحرية حقيقي جداً، ولذلك حشد الغربييون أكبر أسطول بحري في التاريخ الحديث لحماية "إسرائيل". الخلاصة بأن الردع انهار تدريجياً في عقل العدو قبل عمليّة توسيع الحرب، وكان يمكن تجنّب ذلك مع مخاطر عالية.
تعليق خارج ما قاله صاحب المنشور:
وضع ما حدث في السنة الماضية في إطار أسطورة "نظرية المئة عام" بأن العدو خطّط لكل شيء منذ البداية هو امعان في الدونية وعبادة تفوّق العدو. العدوّ كان ضائعاً في كثير من المفترقات، وكان يقرر الأمور تدريجياً مع تتالي الأحداث، واتخذ القرارت الصحيحة.⬅️
وضع ما حدث في السنة الماضية في إطار أسطورة "نظرية المئة عام" بأن العدو خطّط لكل شيء منذ البداية هو امعان في الدونية وعبادة تفوّق العدو. العدوّ كان ضائعاً في كثير من المفترقات، وكان يقرر الأمور تدريجياً مع تتالي الأحداث، واتخذ القرارت الصحيحة.⬅️
بمعنى أنه الأعداء لا يملكون خططاً طويلة الأمد بهذا الشكل، وهذه أسطورة يهوى العرب سردها ليمعنوا في تبريرهم لعدم الحرب. التفوّق المادّي واضح، ولكن عدم القدرة على قراءة توجّه العدو الإستراتيجي وكم اختراقه الأمني كان العامل الحاسم. ولكن بدون مخاطر كبيرة لحد الجنون لم يكن ليتغير شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...