#فتح_عيونك:
تمهيد :
أعرضتُ عن الكتابة هنا لفترة لأنني شُغلت بما هو أهم و مازلت ، و ما سأكتبه اليوم سبق أن كتبت عنه بتحليل موضوعي مدعوم بوقائع حقيقية ، و لكن ما رأيته بالأمس حاولت أن أتجاهل الكتابة عنه ، و لكن حس العدالة بداخلي ظل يلح علي إلحاحاً شديداً حتى قضى على جميع إعتراضاتي و أنتصر ، ومدفوعةً بمشاعر غاضبة جداً لا أحاول أن أخفيها لرؤية نماذج سيئة في المجتمع تحاول خرق السفينة لتغرق بهم و بغيرهم ممن سكت عنهم ، و لأنني أعلم أن كثيراً من الغافلين و الصالحين و المغفلين أنه لا يرى سوى ظاهر الحمقاء التي تخدعه ، و لا يعلم ماذا يدور من مكرٍ كبَّار بين الحمقاوات المخادعة و صويحباتها ، و لغرض أن تعود البصيرة للمغفل المخدوع و تعود الحمقاء لبيت أبيها لأنه أحق بتربيتها من الغريب سأكتب ما حصل بالأمس وسأنقله بقدر الإمكان على هيئته و وصفه الذي وقع به إلا ما تحتم أن أتصرف فيه تصرفاً يسيراً لإعتبارات ليس هذا سياق ذكرها.
لباب الموضوع :
ذهبت أمس في سنةٍ مؤكدة و واجب مجتمعي لزيارة إحداهن و قد توافد على المجلس أعداد كبيرة من شتى المشارب و الخلفيات الإجتماعية ، و لفت نظري حضور معلمات للمرحلة المتوسطة في هذه الزيارة ، و حتى هذه اللحظة كان كل شيء طبيعي حتى نطقن تلكم المعلمات و كان حديثهن يدور حول الأزواج فنطقن كلاماً لو فتح فيه محضراً عليه شهود لكان جريمةً يعاقبن عليها
تمهيد :
أعرضتُ عن الكتابة هنا لفترة لأنني شُغلت بما هو أهم و مازلت ، و ما سأكتبه اليوم سبق أن كتبت عنه بتحليل موضوعي مدعوم بوقائع حقيقية ، و لكن ما رأيته بالأمس حاولت أن أتجاهل الكتابة عنه ، و لكن حس العدالة بداخلي ظل يلح علي إلحاحاً شديداً حتى قضى على جميع إعتراضاتي و أنتصر ، ومدفوعةً بمشاعر غاضبة جداً لا أحاول أن أخفيها لرؤية نماذج سيئة في المجتمع تحاول خرق السفينة لتغرق بهم و بغيرهم ممن سكت عنهم ، و لأنني أعلم أن كثيراً من الغافلين و الصالحين و المغفلين أنه لا يرى سوى ظاهر الحمقاء التي تخدعه ، و لا يعلم ماذا يدور من مكرٍ كبَّار بين الحمقاوات المخادعة و صويحباتها ، و لغرض أن تعود البصيرة للمغفل المخدوع و تعود الحمقاء لبيت أبيها لأنه أحق بتربيتها من الغريب سأكتب ما حصل بالأمس وسأنقله بقدر الإمكان على هيئته و وصفه الذي وقع به إلا ما تحتم أن أتصرف فيه تصرفاً يسيراً لإعتبارات ليس هذا سياق ذكرها.
لباب الموضوع :
ذهبت أمس في سنةٍ مؤكدة و واجب مجتمعي لزيارة إحداهن و قد توافد على المجلس أعداد كبيرة من شتى المشارب و الخلفيات الإجتماعية ، و لفت نظري حضور معلمات للمرحلة المتوسطة في هذه الزيارة ، و حتى هذه اللحظة كان كل شيء طبيعي حتى نطقن تلكم المعلمات و كان حديثهن يدور حول الأزواج فنطقن كلاماً لو فتح فيه محضراً عليه شهود لكان جريمةً يعاقبن عليها
و لو قلنه علنياً لظن المغفلون أنهن يمزحن و إن صدقوا قولهن لربما أصيبوا بصدمةٍ تودي بهم إلى ما لا تحمد عقباه ، فتحدثت أولاهن بأنها أوحت لزوجها تكراراً و مراراً بأن به رائحة فمهما أغتسل أعادت عليه الفرية حتى أضطر المسكين إلى إستخدام أنواع كثيرة من المستحضرات لعله يرضي ذائقة الفا،..،جرة وهي لا ترضى حتى أصيب بحساسية إضطر إلى علاجها ثم قالت له لماذا لا تزيل شعرك بالليزر لعل الرائحة تزول فما زالت به حتى فعل ثم بدأت بالسخرية به و أنه أصبح إمرأة مثلها فما زالت به توحي له بهذا مقترناً بإيحاءات تتعلق بفراشه و رجولته وتوحي له بأن كل النساء يشتكين رجولة رجالهن لأنهم مثلك حتى اعتزلها في ملحق البيت ثم بدأت مع موال أنت تعتزلنا وتلومه على هذا فصارحها بأنه لا يتحمل لومها فقالت له تزوج إذا كنت لا تريدني فقال لها لست غبياً آتي بوحده مثلك تؤذيني ، ثم تعلق على هذا فتقول فأصبحت آخذ راحتي و أطلع مع حبيبي !! ،
و أنا أسمع هذا كنت أتميز من الغيض و أشارت لي حماة المرأة التي نزورها بأن لا أبدي ردة فعل و أنها تسجل ، فتمالكت نفسي بالكاد ، فعلقت صديقتها الأخرى وقالت أدعسي الرجال لا تخلينه يتنفس خليه يكره كل الحريم يظنهن نفسك ، ويبقى عندك
يصرف و لا تعطيه شيء حتى لو أرادك في فراشك تعالي له و رائحتك نتنة -وذكرت كيف لكن لن أذكر الكيفية هنا ففهم القارئ فيه كفاية- و اجعليه يكره الساعة التي دعاكِ فيها ، وذكرت بأن لها سبع سنوات لم تحمل لأنها تأخذ موانع من وراء زوجها ، و تقول له أنه السبب ، و تعمق مخاوفه من الكشف على نفسه ، حتى صدق أنه السبب و بدأ على حد قولها يصبح خاتماً بإصبعها خوفاً من أن تفارقه ، و تقول الزوج لا تعطينه شيء ادعسيه أما البوي فريند عطيه روحك هو الي ينفعك ، وكانت معهم ثالثة قالت بأنها تساعد أم زوجها فليس لها أحد سوى زوجها ، فبدأن بتسفيهها و أنك لست مكلفة بها يا غبية و عليك الضغط عليه حتى يرميها في دار العجزة ، فردت عليهم حرام عندي عيال بكرا يسوون فيني كذا فهاجمنها هجوماً ضارياً ، و مما أطلقن عليها ( يا عبـ،...،ـدة الذ،...،كور )
يصرف و لا تعطيه شيء حتى لو أرادك في فراشك تعالي له و رائحتك نتنة -وذكرت كيف لكن لن أذكر الكيفية هنا ففهم القارئ فيه كفاية- و اجعليه يكره الساعة التي دعاكِ فيها ، وذكرت بأن لها سبع سنوات لم تحمل لأنها تأخذ موانع من وراء زوجها ، و تقول له أنه السبب ، و تعمق مخاوفه من الكشف على نفسه ، حتى صدق أنه السبب و بدأ على حد قولها يصبح خاتماً بإصبعها خوفاً من أن تفارقه ، و تقول الزوج لا تعطينه شيء ادعسيه أما البوي فريند عطيه روحك هو الي ينفعك ، وكانت معهم ثالثة قالت بأنها تساعد أم زوجها فليس لها أحد سوى زوجها ، فبدأن بتسفيهها و أنك لست مكلفة بها يا غبية و عليك الضغط عليه حتى يرميها في دار العجزة ، فردت عليهم حرام عندي عيال بكرا يسوون فيني كذا فهاجمنها هجوماً ضارياً ، و مما أطلقن عليها ( يا عبـ،...،ـدة الذ،...،كور )
فقاطع هذا كله تصفيق الحماة لزوجة ابنها التي كانت مأخوذة بكلامهن و في حالة تركيز تام ثم قالت و أنا اقول وليدي مسيكين وش فيك مشيبة به أثر هالقحـ .... جليساتك ، فردت مالي دخل فيهن ، قالت الحماة للخدم طلعوا هالقمامة برا فقمن بضرب الثنتين ورمين بهن بلا عباءات للشارع و قالت لهن روحوا للشرطة عندي تسجيل لكل الي قلتوه جايين تدنسون البيت الطاهر يا أنجاس ، يا عزتي لطالباتكن ، و قالت لي لا تواخذينا لكن أنا أعرف هذي النوعيات الرديئة ، و الشرهة ماهي عليهن على هالبقرة التي تستقبلهن في بيت ولدي ، ثم التفتت للثالثة و قالت لها و أنتِ لماذا تجالسين هالأشكال هل أنتِ قحـ.... ؟ ، قالت مالي صديقات ، فردت عليها تقعدين لحالك خيرٌ لك من صحبة هذه الأشكال ..
بغض النظر عما حدث بإيجابياته و سلبياته لفت نظري توافق العو،.....،اhـر و النسو،...،يات بشكل يكون متطابق ، و كنت أقول سابقاً (كل عا،....،hـرة نسو،...،ية و ليس كل نسو،....،ية عا،....،hـرة) ، و اليوم أكاد أقول لا فرق فكلهن واحد ، حيث أن النسو،....،ية لا تصدر من مرجعية دينية و إنما من فكرة علمانية لا ترى في فعل العو،....،اhـر محظوراً أو عاراً بالتالي النسو،....،ية من هذه الزاوية ليس لديها مانع ديني و قيمي من الفجو،....،ر فهي عا،....،hـرة نظرياً و إن لم تتلبس واقعاً بالفعل ذاته ، كذلك من خلال هذا الجانب الذي اكشفه من حديثهن يجب على معاشر المغفلين التنبه ، و أن يكون لديه جرس إنذار حينما يرى أي إشارة تظهر على زوجته تدل على سخرية منه أو إدعاءات مرسلة بلا بينة ، بل و حتى لو قدمت بينة يجب أن يفحص تلك البينة حتى لا تكون مصطنعة أو بنيت على مؤامرة ، و عليه أن يدقق مراراً وتكراراً عند ظهور أي علامة تدل على إحـ،...،ـتقار الزوجة له أو تصغيره أو التقليل من شأنه ، و عليه فحص أفكار أبنائه و بناته ، ففي خلال الشهر الماضي صادفت في أحد الأماكن التي تضج بالأطفال فتاة صغيرة تقول أن القرآن فيه أن الرجال سيئين و أن الأب ما ينفع بنته بس الأم ثم الأم ثم الأم ثم الأم ثم الأخ هو الذي يحمي أخته ، فقلت لها من قال لك هذا الكلام قالت أمي ، قلت قولي لأمك أن فلانة الفلاني تقول أنتِ كذابة ، فذهبت لأمها و أخبرتها فأتتني تزبد و ترعد فقلت لها تكذبين على الله وتريدين أن نؤيد كذبك !! قالت لا تتدخلين كيف أربي بنتي فقلت لها سأتدخل في كذبك على الله عزوجل و أكذبك ، أما إبنتك فأنتِ تقودينها للنـ،...،ـار بتربيتها على كره أبيها وعقوقه ، و على الإساءة لزوجها مستقبلاً إن تزوجت بعد كلامك هذا ، و على تربيتها لأبنائها مستقبلاً ، إن كنت غاضبة من أبيها فحقك تناقشينه و تطالبينه بحق لك ، لكن ما تفعلينه هذا حمق سيكتوي بناره أنتِ و إبنتك .. خلاصة القول يا معاشر الغافلين إحذروا و افتحوا أعينكم جيداً.
جاري تحميل الاقتراحات...