أسامة.
أسامة.

@islxlli

15 تغريدة 16 قراءة Feb 07, 2025
سورة ( يس )
توقفت كثيراً فوجدت فيها
امراً ربما لا يلتفت إليها كثير ؟
بداية للأجر ودفع البلاء وزياده في الرزق:
قال النبي ﷺ: «ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة»
أب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 53 عاما متزوج لديه طفل
الرواتب نزلت والصدقة بركة للمال وتدفع البلاء
الحالة من منصة احسان الرسمية🇸🇦
ehsan.sa x.com
لكني التفتت إلى أمر مهم في السورة ( يس )
قال تعالى : في السورة (يس )
( لِيُنْذِرَ مَن كَانَ حَيَّا)
ولم يقل لينفع من كان ميتا، لست أناقش هنا موضوع انتفاع الميت بقراءة الحي للقرآن ولكني ألتفت إلى أننا أغفلنا الحكمة الأعظم من القرآن،
ثم جعلت أتساءل كم من الأحياء
الذين قراءة سورة (يس ) انتفع بها ؟ كم منهم تعلم منها ولو معنى واحد ؟ كم منهم أثرت في حياته وغيرت منها شيئاً ؟ هؤلاء الألوف الذين يقرؤونها، كل يوم ماذا صنعوا بها ياترى ؟
ثم سألت نفسي ماذا صنعت انت بها ؟ و وقفت قليلاً أتدبر السورة،
حقيقة لفت أنتباهي فيها آيات كثيرة لكن أبرز ما لفت أنتباهي هي :
قصة القرية التي جاءها المرسلون لعله أكثرنا نعرفها لكن الذي استوقفني فيها شئ أدهشني في القصة :
أن رجلا من القرية اقتنع بما يدعو إليه المرسلون وقام ملهوفاً على قومه من أقصى المدينة جاء يحاور قومه ويدعوهم إلى ما اعتقد آن سبيل الفوز والسعادة جاء يحمل الحير لهم جاء فزعاً نضج أفكارهم،
وكانت مكافأته من قومه ان قتلوه ليست قتلة عادية، بل بطريقة حقيرة رديئة لا يزاولها إلا حيوان بري، لم يعرف شكلاً إلى التهذيب والتربية، يروي المفسرين، أن قومه قاموا إليه ف ركلوا ورفسوه حتى خرج قصُّهُ عظمة القص تصل ما بين لأضلاع من ظهره، ثم يدهشك ما سيحدث بعد ذلك !!!
يخبرنا القرآن أن هذا الرجل قيل له ادخل الجنة،
لو كنت مكانه لفكرت على الفور :
ياربي والقتلة ألن تنتقم لي منهم
ألن تعذبهم ؟
يارب سلط عليهم حميراً ترفسهم حتى يموتوا،
لكن الذي أدهشني هو أمنية الرجل قال :
قال تعالى في السورة ( يس )
( قِيلَ آدْخُلِ ٱلجِنَّةَ قَالَ يَلَيْتَ قَوْمِي يَعْلمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ) حقيقة توقفت كثيراً أمام هذه النفس العظيمة، نفس رحبة واسعة جداً حتى أنها لم تحمل ضغينة على القتلة،
بل على العكس كانت اول أمنية له فور أن بُشر بالجنة، لو أن هذا المجتمع القاسي الذي قابل الجميل بالقتل، لو أنهم يعلمون المنقلب، لو أنهم يطلعون على الحير الذي أعدة اللّٰه للصالحين ( يَلَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ )
أدهشني حرصه على الحير لقومه مع ما واجهه منهم ؟
أدهشني تمسكه بالرغبة في إصلاحهم، مع ما تبين من عنادهم، أدهشني همته في دعوتهم للخير مع توقف مطالبته بالعمل،
أدهشني حبه الخير للأخرين حتى من أذوه، أدهشني أن تكن اول أمنية له لو أنهم يعلمون، وبعد أياماً وقفت مع سيرة النبي صل الله عليه وسلم على الموقف مشابه رحلة الطائف،
ويأتيه ملك الجبال قال :
( لو شئت أطبقت عليهم الأخشبين )
فيجيب النبي صل الله عليه وسلم
( بل أرجو أن يخرج اللّٰه من أصلابهم من يعبد اللّٰه وحده ولا يشرك به شيئاً )
إهداء لأحبتي ومتابعيني،
السيرة الطيبة هي أجمل ما يتركه الإنسان في قلوب الآخرين،
( اذا مات القلب ذهبت الرحمة
واذا مات العقل ذهب الحكمة
واذا مات الضمير ذهب كل شي )
" نصيحة لوجه اللّٰه "
اذا وقعت عيناك على كلام إياك أن تمر دون ان تقومٍ بواجبك ؟
هل تعلم لماذا يجب عليك نشرها ؟
لأجل تشاركني بالأجر،
"من دل على خير فله مثل أجر فاعله "
غيرك يريد ان يعرف ولكن لا يدري أين يجدها والبعض مستحي،
لا تكون انائياً فقط تقرأ ف غيرك قد يقرأها لأول مرة قل اقرأ وارسل لعله اللّٰه ينفع بك يوم القيامة،
ختاماً:
الصدقه في الاشهر الحرم تمحو الذنوب والخطايا وهي بمثابة وسيلة وقاية من النار يوم القيامة
أب سعودي عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن وموقف خدماته ولديه طفل ولا يعرف كيف يصرف علي بيته واهله،
ليس له سواكم بعد الله، ساهموا في فك كربته ولكم الأجر عند الله
ehsan.sa

جاري تحميل الاقتراحات...