لافانيا
لافانيا

@Lavender755

12 تغريدة 1 قراءة Feb 07, 2025
هذا الرجل قادر على التنبؤ بالمستقبل:
خسر 70 مليار دولار في انهيار فقاعة الإنترنت.
حوّل 20 مليون دولار إلى 70 مليار دولار عبر استثماره في "علي بابا".
جمع 100 مليار دولار لصندوق "فيجن فاند"، وهو رقم قياسي عالمي.
يسيطر على شركة ARM، المزود الرئيسي للمعالجات التي تشغل 99% من الهواتف الذكية.
لثلاثة أيام، كان أغنى رجل في العالم.
إليكم آخر توقعات ماسايوشي سون...
تابع
بداية:
قال النبي ﷺ: «ومن يسر على معسر يسر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة»
أب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن
ليلة جمعة وفضل الصدقة عظيم وقليلها يعني لآخرتك الكثير فقد تفتح الصدقة رزقًا كان معلقًا
الصدقة بركة للمال وتدفع البلاء
ehsan.sa x.com
طفولة صعبة وطموح بلا حدود
نشأ ماسايوشي سون في بيئة مليئة بالتحديات، كونه كان غريبًا في اليابان.
والداه دخلا البلاد سرًا على متن قارب صيد صغير، بلا مال، بلا مأوى، وبلا قدرة على التحدث باليابانية.
اضطر والده إلى بيع الكحول المهرب وتربية الخنازير ليتمكن من إعالة الأسرة...
لكن ماسا كان لديه خطة مختلفة:
بينما كان الأطفال الآخرون يلعبون، كان يقضي لياليه في قراءة كل كتاب عن الأعمال يمكنه الحصول عليه.
وخلال رحلته في البحث عن النجاح، كان هناك اسم واحد يتكرر دائمًا: دين فوجيتا، الرجل الذي جلب "ماكدونالدز" إلى اليابان وحوّله إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات.
لقاء غير متوقع مع أسطورة الأعمال اليابانية
في عمر 16 عامًا، قرر ماسا استهداف أنجح رجل أعمال في اليابان: دين فوجيتا.
كان بحاجة لمعرفة السر وراء نجاحه، فماذا فعل؟
اتصل به 60 مرة، لكنه قوبل بالرفض مرارًا وتكرارًا.
عندما لم تنجح المكالمات، أنفق آخر ما يملكه من مال على تذكرة طائرة وسافر إليه مباشرة دون موعد مسبق.
أُعجب فوجيتا بشجاعة هذا الفتى، وقرر أن يمنحه نصيحة غيرت حياته:
"ركز على الحواسيب. اذهب إلى أمريكا. هناك يكمن المستقبل."
لم يتردد ماسا، بل أخذ النصيحة حرفيًا وسافر إلى كاليفورنيا وحده وهو بالكاد يتحدث الإنجليزية.
رحلته في أمريكا: خطوات سريعة نحو النجاح
في الولايات المتحدة، لم يضيع ماسا وقته:
أقنع مدرسته بالسماح له بتقديم اختبارات الكلية مبكرًا.
تخرج خلال 3 أسابيع فقط.
التحق بجامعة بيركلي.
وفي بيركلي، وضع خطة بسيطة ليصبح ثريًا:
خمس دقائق يوميًا للاختراع، بلا استثناء.
بعد 250 محاولة، حقق نجاحه الأول:
اخترع مترجمًا محمولًا وباعه لشركة "شارب" مقابل 1.7 مليون دولار.
لكن الحياة لم تكن رحيمة به...
حظه السيئ ، لكنها لم توقفه
في عمر 26 عامًا، أخبره الأطباء أنه مصاب بالتهاب الكبد المزمن، وأنه لم يتبق له سوى خمس سنوات ليعيشها.
وبينما كان يتلقى العلاج في المستشفى، قرأ 4000 كتاب واستمر في إدارة شركته سرًا.
خلال هذه الفترة، طوّر ماسا إستراتيجيته الخاصة لبناء إمبراطوريات بمليارات الدولارات:
1. دراسة 40 شركة يوميًا.
2. لقاء 200 رائد أعمال كل ثلاثة أشهر.
3. البحث عن سمة واحدة لا يراها معظم المستثمرين.
سر تفوقه على المستثمرين التقليديين
بينما يعتمد أغلب المستثمرين على التحليل المالي البحت، كان ماسا يراهن على الرؤية المستقبلية والنطاق الواسع.
لهذا السبب، كان من أوائل الذين استثمروا في علي بابا، وسبرينت، وByteDance (الشركة المالكة لـ TikTok).
ماسا معروف بأسلوبه الاستثماري الجريء، حيث يدعم الشركات بشراسة حتى تستحوذ على السوق بالكامل...
استثمر 200 مليون دولار في "ياهو اليابان"، ليحولها إلى شركة بمليار دولار.
ضخ 32 مليار دولار في "ARM Holdings"، متنبئًا بمستقبل المعالجات قبل الجميع.
وفي عام 1999، قام بأحد أعظم الاستثمارات في تاريخ رأس المال الجريء...
الرهان على جاك ما: أعظم صفقة استثمارية في التاريخ؟
في أحد الأيام، دخل معلم صيني للغة الإنجليزية يُدعى جاك ما إلى مكتبه ليعرض فكرته عن شركة ناشئة صغيرة.
رفض جميع المستثمرين العرض، لكن ماسا رأى شيئًا مألوفًا في عيون جاك... الجوع للنجاح.
كان الجوع نفسه الذي شعر به عندما كان طفلًا فقيرًا من أصول كورية في اليابان.
وبدون أن يكون جاك بحاجة فعلية للمال، منحه ماسا 20 مليون دولار مباشرة، قائلًا له:
"عيناك تشبهان عيناي عندما كنت شابًا. ستصبح مليارديرًا."
تحول هذا الرهان المجنون على "علي بابا" إلى 70 مليار دولار.
قواعد ماسا الذهبية لبناء الثروات
هذا النجاح الساحق أدى إلى وضعه مجموعة من القواعد الصارمة للاستثمار:
✅ لا تستثمر مبالغ صغيرة.
✅ ادفع المؤسسين للتفكير بثلاثة أضعاف حجم مشاريعهم.
✅ توسع عالميًا من اليوم الأول.
✅ موّل حروب الأسعار لسحق المنافسة.
✅ راهن على المستقبل قبل أن يدركه الآخرون.
بهذه المبادئ، تمكن ماسا من جمع 45 مليار دولار في 45 دقيقة فقط!
الرهان الجديد: الذكاء الاصطناعي
اليوم، يضع ماسا كل رهاناته على الذكاء الاصطناعي، لأنه يؤمن بأن:
"من يملك البيانات، سيحكم العالم بأسره."
لذلك استثمر:
4 مليارات دولار في NVIDIA.
2 مليار دولار في شركات ناشئة متخصصة في الذكاء الاصطناعي.
بناء إمبراطورية من شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي.
السيطرة على بنية تحتية ضخمة للحوسبة الفائقة.
ولو احتفظ بأسهمه حتى اليوم، لكان ربما أصبح أول تريليونير في التاريخ!
توقعاته لعام 2030: هل نحن مستعدون؟
بحلول عام 2030، يتوقع ماسا أن:
يتحكم الذكاء الاصطناعي في جميع الصناعات.
يساهم الذكاء الاصطناعي بـ 5 تريليونات دولار سنويًا في الاقتصاد العالمي.
يتجاوز عدد الروبوتات عدد البشر، حيث ستتولى معظم الأعمال البدنية.
تتفوق رقائق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري، مما سيعيد تعريف عملية اتخاذ القرار.
وفي النهاية :
قال الرسولﷺ ( مانقص مالِ من صدقة)
«ارخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عنقك، واعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه »
ليلة جمعة وهذا الاب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن
تصدق لنفسك او للوالدين او لشخص متوفي
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...