كان في غلطة في الحسابات في الشغل واضطرينا نراجع الكاميرات والكاميرات صوت وصورة وسبحان الله مع اني متأكد مليون في المية من حساباتي إلا إني اتوترت وخوفت يطلع في غلطة فعلا ما كل شيء وارد ...
وبدأ المشهد بالكلام بيني وبين الشخص وكنت بكلم معاه عادي بقا بأريحية اكتر، بطريقة مش بكلم بيها مع الدكتور بس احتراما لشخصه - مفهاش شتيمة ولا حاجة بس كلام من نوعية يا شبح الوجود وشغل سواقين تكاتك -
سبحان الله اتحرجت جدا وهو سامعني وقلت في نفسي بعد كدة هتصرف كأنه جمبي عشان الموقف ميتكررش
وانا خارج افتكرت ان ده الموقف يوم القيامة لما ربنا يقرر العبد بذنوبه، فهمت كويس جدا إزاي هينسلخ جلد وجهه حياء وخجل من الله
وانا خارج افتكرت ان ده الموقف يوم القيامة لما ربنا يقرر العبد بذنوبه، فهمت كويس جدا إزاي هينسلخ جلد وجهه حياء وخجل من الله
مشهد عرض الذنوب مخيف جدا، حسيت النهاردة انه مخيف أكتر من النار حتى، فكر كدة انك واقف في مكان وشاشة شغالة جابتك وانت مستخبي في وقت بتعمل ذنب، مكالمة او مشهد او صورة او كلمة أو فعل او سماع حرام،
تخيل الشاشة ده هيشوفها الناس وفي ناس ربنا هيستر عليها ويقرر بذنوبه بينه وبين نفسه وده الي هتنسلخ جلدة وجهه حياءا من الله
أظن لو استشعرنا موقف الحساب وعرض الأعمال والتقرير بيها هنخشى الله أكثر ...
أظن لو استشعرنا موقف الحساب وعرض الأعمال والتقرير بيها هنخشى الله أكثر ...
أمّا أنا فأرجوا من الله أن يعفوا عني ويمحوا أثامي فلا أُسأل عنها، أو يدخلني الجنة بغير حساب فلا يسألني عنها ...
لصاحبه
لصاحبه
جاري تحميل الاقتراحات...