سوالف الجده
سوالف الجده

@drth7a

6 تغريدة 4 قراءة Feb 07, 2025
ثريد :
قام رجلان من البرازيل بالدخول إلى مستشفى مهجور عام 1987 للسرقة فأثار انتباههما جهاز طبي كبير لا يعرفان ماهو بالضبط، فقررا سرقته لم يكن الرجلان على علم أنهما سرقا وحدة علاج إشعاعي .. وقاما بتفكيكها ليتسببا في اكبر كارثة نووية في تاريخ البرازيل!
فضل التغريدة x.com
أجر لي ولكم يا أهل الخير، اب سعودي عليه أمر بالتنفيذ وحكم بالسجن
10 ريال ما تغنيك في الدنيا لكنها تغنيك في الاخره، والي مايقدر يتبرع خله يساهم في نشر الحالة وجزاكم الله خير
الحاله رسميه من منصه إحسان 🇸🇦
ehsan.sa x.com
13 سبتمبر 1987، بدأ حادث إشعاعي كبير في جويانيا، البرازيل، عندما قام اثنان من جامعي القمامة بتفتيش المرافق القديمة لمعهد غويانو للعلاج الإشعاعي. خلال عملية التفتيش، عثروا على جهاز علاج إشعاعي مهجور وقرروا تفكيكه لبيع الأجزاء.
بعد تفكيك الجهاز، قدموا ما تبقى منه إلى ديفير ألفيس، صاحب ساحة خردة معدنية. دون معرفة ماهية الآلة، قام ديفير بتفكيك الجهاز، مما عرض 19.26 جرامًا من كلوريد السيزيوم 137 (CsCl) للانتشار في البيئة وبدأت الكارثة.
بدا كلوريد السيزيوم كمجرد مسحوق أبيض، لكنه توهج بلون أزرق مشع في الظلام. أُعجب صاحب ساحة الخردة وأخذ المادة إلى منزله ليعرضها على عائلته، الذين انبهروا بـ"المسحوق اللامع".
أصبح منزل ديفير مركز جذب للجيران، حيث أخذ البعض عينة من المادة إلى منازلهم، بما في ذلك شقيقه إيفو ألفيس فيريرا، الذي أعطى عينة لابنته، لايد، التي لم تغسل يديها بعد اللعب بالمادة، مما أدى إلى ابتلاعها للسيزيوم 137.
بدأ الناس في المنطقة يشعرون بالمرض بعد فترة وجيزة، حيث ظهرت عليهم أعراض مثل الدوار والقيء والإسهال الحاد. وتفاقمت حالة لايد الصحية، ما استدعى دخولها المستشفى، لكن لم يتمكن أحد من معرفة سبب انتشار المرض.
كانت لويزا أوديت، عمة لايد، من بين المصابين. وبعد وقت، لاحظت ماريا غابرييلا فيريرا، زوجة ديفير، أن جميع من تواصلوا مع "المسحوق الأزرق" يعانون من نفس الأعراض، وأقنعت زوجها بأخذ الجهاز إلى السلطات الصحية الحكومية في 29 سبتمبر.
اكتشفت السلطات أن المواد المشعة قد تعرضت للبيئة بشكل غير صحيح، مما أدى إلى أربع حالات وفاة ناجمة مباشرة عن السيزيوم 137. كانت الضحية الأولى هي لايد، تلتها زوجة ديفير، وإسرائيل باتيستا دوس سانتوس البالغ من العمر 20 عامًا، وأدميلسون ألفيس دي سوزا البالغ من العمر 18 عامًا.
تم إخلاء سبع نقاط في جويانيا بسبب التلوث الشديد، ما أثار ذعر السكان الذين رفضوا دفن الضحايا في مقبرة المدينة خشية استمرار التلوث. تعرض الناجون للإهانة من قبل السكان المحليين الذين ألقوا عليهم الحجارة.
نُقل المصابون إلى ملعب بيدرو لودوفيكو تيكسيرا الأولمبي، حيث خضعوا لعملية تنظيف شديدة باستخدام الماء المثلج والمنتجات الكيميائية لتقليل الإشعاع.
للتذكير: "كل ريال وكل نشر ساهمت فيه، ستجد اثره في حياتك وصحتك ورزقك ومالك وسعادتك"👇
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...