الجنس عند العرب
الجنس عند العرب

@Arb_X2

10 تغريدة Feb 06, 2025
-قال زهير بن دعيوس: مررت يوماً ببعض قصور الرشيد بالرقَة، فدخلت قصراً منها فسمعت حركة شديدة، فأصغيت, فإذا قائل يقول: أولجه فى الغار، فإنه فيه النار، فتقدمت قليلا فإذا أنا بجارية رائقة الجمال.
فقالت: إن أردت شيئا, فدونك فدخلت إليها، وإذا عليها غلالة مطيرة قد عبقت بالمسك، والعنبر ورأيت لها بطنا، وأعْكَاناً وسُرَّةً لم أر أحسن منها، وإذا لها حرّ كأنه قرنية، وقد ارتفع عن بطنها وأفخاذها.
2-قال: فأدخلت يدى وقرصته، ولويت شفريها، ثم قبلته.
فقالت: خذ فى غير هذا، فإن هذا لايفوت.
قال: فألقيتها، وخالطتها، فلم أر أطبع منها على النيك فما تنحيت إلا عن أربعة.
ثم قامت إلى الماء، فرأيت لها ردفاً لم أر أكبر منه، ولا أحسن يرتج ارتجاجاً، ويهتز
اهتزازاً.
3-فلما دخَلَتْ كشفت عن عجزها، فقبلته وعضضته وأصابنى شبق شديد.
قالت: فهل نكت امرأة قط فى استها؟
قلت: كثير.
قالت: فصف لى باباته.
قلتُ: أنا كنت أنيك كيف اشتهيت ولا أسأل عن باباته.
قالت: أنتَ غمر، فإن له بابات كثيرة.
قلتُ: وما هى؟
قالت: هو نقش البيض، التركى، الورسى، الخفى، المضيق، بعج الطعام، المصفق،
البقى، اللولى، البخى، أبو رياح، الصرّار، الخرَّار، خرط الرُّخام، حل الإزار، البرقى.
4-فذلك ستة عشر بابا خاصة وفى يد العوام
ثمانية.
قال: فقلت ما أحوجنى إلى معرفتها.
قالت: المعرفة بالفعل أوكد، ثم انبطحت على الوجه، وقالت ريق أيرك، وريق الموضع، ثم ضع على رأس أيرك قليلاً، ثم افتح الشىء بيديك فتحاً بليغاً، ففعلت، وعملتُ واحداً، تحركت عليه تحركًا شديدا لا أنسى طيبته، وعاطتنى الرهز حتى صببته فى استها.
فلما قمت, قالت: هذا نقش البيض.
5-ثم مشت إلى الماء وجاءت, فانكبت على رأسها وجعلت إستها إلىّ ورفعت عجيزتها، ومنكبيها، وتفتحت، وريَّقَتْ باب استها، ثم أولجتُه، وعاطتنى الرهز، ونخرتْ نخيرا عاليا، وعاملتها برهز صُلب حتى صببته فيها.
فلما قمت, قالت: هذا التركى.
ثم مشت إلى الماء وجاءت وبركت وانفتحت انفتاحاً شديداً، حتى تبين رأسه على الباب, فكنت إذا أولجته, أرى شرجها ينفتح قليلاً مثل الأصبع فى العجيم، فلم أزل حتى فرغت.
فقالت: هذا بَعْج الطعام.
6-ثم قامت إلى الماء، ورجعت فبركت وريَّقَت شرجها، ثم قالت: أولجه بعنف وأخرجه، كذلك ففعلت، وكنت أرى رأسه على باب استها، ثم أدفع بقوة، وأخرجه كذلك، وكنت أسمع لحجرها غطيطاً
عاليا، كالنخير.
فقالت: هذا الخرَّار.
ثم خرجت إلى الماء، ورجعت فاستلقت على جنبها ورفعت إحدى رجليها وريَّقت باب حجرها فأخذت ذكرى بيدها، فأولجته إلى أصله فى حجرها، ثم قالت:
ضع رجلى اليسرى على عاتقك الأيمن ازحمنى بقوة، وادفع بأشد مايكون عندك، ففعلت حتى صببته فى جوفها.
7-فقالت: هذا الخفى، لأن أحد الخفَّيْن على عاتقك، والآخر على الأرض.
ثم خرجت ورجعت فانبطحت, وقالت:
الق بطنك على ظهرى، فأولجه، وأخرجه بقوة، وأولجه ورده فى كل زهزتين ففعلت, فكنت أسمع حجرها، تقول: بق بق، فقلت لِم هذا؟
فقالت: للين الشرج، وكثرة الريق وهذا يقال له: البقى، فلم أزل أنيك حتى صببته فى جوفها.
8-ثم خرجت، وجاءتنى، وبركت، وتفتحت جدا حتى انفرجت إليتاها انفراجاً شديداً، وريّقت شرجها، ووضعت رأسه على الباب فأخذته بيدها ولم تزل تدلك به شرجها حتى لان، ثم قالت: إذا أنت أو لجته فقم قياماً دون الانتصاب حتى يكون فى ساقيك بعض الانحناء ثم أدخله وأخرجه إلى فوق بقوة، فإنه باب من أبواب النيك فى الاست، لم يستمتع الناس بشىء ألذ منه، وأكثر الريق بين كل رهزتين وأمرره بين الإليتين أحياناً حتى يلين الشرج، وماحوله، ففعلت، وكنت أراه إذا أولج يُمّر كأنه فى تنور.
9-ثم خرجت ورجعت وبركت، ووضعت على باب إستها ريقا كثيراً وريقت ذكرى إلى أصله ودلكت به شرجها، ثم قالت أكثر ريقه فى كل رهزتين ثم أولجه إلى أصله، ثم أخرجه حتى تنحيه كله عن الشرج، ثم أعده كذلك، فكنت إذا أو لجته رأيت شرجها يتقبل أيرى كفم الصبى إذا التقم الثدى, فإذا بلغ الباب أصل أيرى طوّق عليه طوقاً أبيضاً كضيق الشرج، وغلظ أيرى، فإذا أخرجته انطبق شرجها، واجتمع فوقه مثل الزبد، فلم أزل كذلك حتى صببته فى استها، ثم قامت.
10-ثم خرجت، ورجعت، وألصقت بطنها، إلى الجدار وأخرجت عجيزتها قليلا ثم قالت:
إذا أنت أولجته، فأخرجه، حتى يبعد عن الباب, وتنح أيضاً أنت عنى مقدار ذراع، ثم أصفق بأيرك الباب، وأولجه بقوة، ورهز صلب، فلم أزل كذلك حتى صببته فى استها ثم تنحيت وقد عملتُ عملاً عجيباً، وكنت أصفق به باب الاست، فأسمع له دوياً كالصفيق بيد على يدٍ.
فقالت: هذا باب تحبه الملوك، ويسمى المصفق، وقد يسمى الحمارى.
ماهو الوضع الذي نال اعجابك ولا تنسون متابعة حسابنا الثاني وشكرا لكم @Arb_X1

جاري تحميل الاقتراحات...