محمد الجماعي
محمد الجماعي

@gom1978

10 تغريدة 1 قراءة Feb 07, 2025
تستطيع البنوك اليمنية استعادة شيء من الثقة وكسب تعاطف المواطنين معها، من خلال دعم التفاعلات الشعبية،وتوجيه جزء من نفقاتها التشغيلية التي كانت مخصصة في السابق للدعاية والإعلان بالمليارات، إلى دعم مبادرات الشباب ودعم الإعلام والبرامج خاصة ونحن في الموسم الرمضاني الآن..
٢👇 x.com
تواجه المصارف اليمنية في صنعاء، تهديدات أبرزها:
- السياسات القسرية لمليشيا الحوثي.
- تصنيف أمريكا للحوثي بالإرهاب.
- اتهام بعض المصارف بغسيل الأموال ودعم الإرهاب.
- تراجع ثقة المودعين بسبب فقدان مدخراتهم.
- قرارات مركزي عدن قابلة للاستئناف مجددا بدعم ورضا دولي هذه المرة.
٣👇
لكثير من تلك البنوك والمجموعات التجارية مالكة الأسهم، تاريخ طويل في دعم البنية الاقتصادية اليمنية والنظام المالي والمصرفي على مدى عقود، ولولا امتنان اليمنيين عبر الأجيال لها وضخ أموالهم فيها استثمارا أو ادخارا أو شراء لأسهمها، لما أصبحت تلك البنوك والمصارف امبراطوريات مالية.
٤👇
وعليه فإن "الأذرع الاجتماعية" التي يمدها رجال الأعمال والبيوت التجارية للمواطنين بين حين وآخر، من بوابةالمسئوليةالاجتماعية ودعم المبادرات؛ ما هي إلا نوع من مبادلة "الامتنان الشعبي"، من جهة، واستهداف عودة تلك "المساعدات المالية" على شكل مشتروات لمنتجاتهم الأخرى، من جهة ثانية.
٥👇
الإعلانات والبهرجة الدعائية ودعم المجتمع، قد لايدل يالضرورة على قوة المركز المالي والمعنوي للمؤسسة؛ بل قديكون مؤشراعلى "حاجة في نفس يعقوب" يريدقضاءهامن خلال حملات ترويج، كالحاجةإلى إعادة التذكير بوجودها أو حاجتها لإضعاف "حملات مضادة"، أوإشاعات أو حتى ضعف حقيقي لمركزها المالي.
٦👇
حتى الدول،البنوك، والبيوت الزجاجية الذين يخشون تناثر الطوب على قارعةالطريق؛ لاتستطيع الصمودمالم تكن الشعوب إلى جانبها.
اتذكردعوة المحافظ الأسبق بن همام ٢٠١٥ المودعين لإعادةودائعهم إلى البنك! لكنهم كانواقدسحبوها بعدفقدانهم الثقةبأي أمل لصمود المركزي بعدسيطرةالحوثي على قراراته.
٧👇
اللجوء إلى الشعوب كقوةقادرةعلى الإسناد، هوخيار الدول التي تتعرض لهزات.
مطلع ٢٠٠٠ ونهاية التسعينيات طلبت ماليزيا من المواطنين والنساء،إعارةالحكومةمجوهراتهم وحليهم في بنوك ماليزيا،لتتمكن من مواجهة الانهيار المالي الذي تعرضت له "النمور الأسيوية" حينها، وبالفعل نجحت خطة ماليزيا.
٨👇
في اليمن وطوال الحرب لم نسمع أن من تلك البنوك أعلنت إفلاسها أو أغلقت أبوابها رغم ظروف الانقسام وحالة اللادولة،ورغم تفشي سرطان "دكاكين الصرافة"؛ بل شاهدنا توسعاأفقيا وافتتاح فروع جديدة في المناطق المحررة وتلك الخاضعة، وشاهدنا أيضا افتتاح بنوك جديدة. وحان الوقت لرد الجميل.
٩👇
رأيي هنا مجرد فكرة مدفوعة بقناعات مسبقة بأهمية اللجوء إلى الشعوب. قد لاتكون صحيحة ولا حلا ناجعا لتلافي الضرر؛ لكني على يقين أن أمام البنوك فرصة ذهبية لاستثمار رصيدها السابق في وجدان الشعب وإثبات ولائها لشعبها، تأسيسا على تاريخها الطويل في الالتحام بالشعب والانحياز للمواطن.
١٠👇
وليكن شعارها: لتذهب أموالنا إلى جيوب الشعب خيرا من ذهابها إلى كروش السلالة المنوية الحاكمة بأمر الحوثي!!
محمد الجماعي
@rattibha
مع خالص ودي

جاري تحميل الاقتراحات...