فارس العمري
فارس العمري

@fares_omarii

11 تغريدة 6 قراءة Feb 06, 2025
قبل أن تُصبح "نايكي" علامة تجارية عالمية، كان فيل نايت مجرد شاب عادي من ولاية أوريغون.
ثم كتب رسالة بسيطة إلى اليابان يقول فيها: "أنا مهتم بتوزيع أحذية تايغر."
تلك الرسالة كانت الشرارة التي حولت 500 دولار إلى إمبراطورية تقدر قيمتها بـ 200 مليار دولار.
إليك القصة غير المعروفة لأحد أعظم أساليب التسويق البارد في التاريخ:
تابع
بداية :
قال الرسولﷺ ( مانقص مالِ من صدقة)
«ارخ يدك بالصدقة تُرخى حبال المصائب من على عنقك، واعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه »
الرواتب نزلت تصدق لنفسك او للوالدين او لشخص متوفي
الحالة من منصة الاحسان🇸🇦
ehsan.sa x.com
البداية من لا شيء
في عام 1962، كان فيل نايت شابًا يبلغ من العمر 24 عامًا، تخرج حديثًا من جامعة ستانفورد، ويعيش في بورتلاند، أوريغون.
لم يكن لديه أي علاقات أو خبرة كبيرة في مجال الأعمال، وكان رأس ماله الوحيد 500 دولار اقترضها من والده.
لكنه امتلك فكرة ثورية: جلب الأحذية الرياضية اليابانية إلى السوق الأمريكية.
في ذلك الوقت، كانت العلامات التجارية الألمانية مثل "أديداس" و"بوما" تهيمن على صناعة الأحذية الرياضية.
لكن نايت كان يؤمن بوجود فرصة لعلامة جديدة تقدم بديلًا عالي الجودة وبسعر مناسب—إذا تمكن من العثور على المصنع المناسب.
لقاء المصير
خلال رحلة إلى اليابان، زار نايت شركة "أونيتسوكا"، المصنعة لأحذية "تايغر" الرياضية.
كانت هذه الأحذية تتميز بجودة عالية وسعر منخفض، مما جعلها خيارًا مثاليًا لرؤيته المستقبلية.
لم يكن لديه عرض تقديمي مُعقد، فقط جملة واحدة واضحة:
"أنا مهتم بتوزيع أحذية تايغر في الولايات المتحدة."
البداية المتواضعة
وافقت "أونيتسوكا" على إرسال شحنة صغيرة من أحذية "تايغر" إلى نايت.
باستخدام رأس ماله البسيط، بدأ في بيع الأحذية في اللقاءات الرياضية ومن صندوق سيارته.
وهكذا وُلدت شركته الأولى: "بلو ريبون سبورتس" (Blue Ribbon Sports).
لكن نايت أدرك أنه بحاجة إلى شريك يساعده في تنمية العمل، فلجأ إلى مدربه السابق في جامعة أوريغون: بيل باورمان.
لم يكن باورمان مجرد مدرب، بل كان مبتكرًا مهووسًا بتحسين الأحذية الرياضية.
معًا، شكلا شراكة قوية غيرت صناعة الأحذية إلى الأبد.
ذكاء تسويقي غير مسبوق
عندما سألته "أونيتسوكا" عن حجم شركة "بلو ريبون سبورتس"، أجاب نايت بثقة:
"إمكانات الشركة غير محدودة."
كانت هذه الجملة صحيحة من الناحية الفنية—لأن الشركة بالكاد كانت موجودة آنذاك!
وفي رسالته، قدم نفسه بذكاء على أنه "خبير في أبحاث السوق"، رغم أنه لم يكن كذلك بعد.
الولادة الحقيقية لـ"نايكي"
بحلول أواخر الستينيات، كانت "بلو ريبون سبورتس" تحقق نجاحًا كبيرًا، لكن التوترات مع "أونيتسوكا" بدأت تتصاعد.
أدرك نايت أنه حان الوقت للاستقلال عن الشركة اليابانية.
وفي عام 1971، أطلق اسمًا جديدًا على شركته: "نايكي"، تيمنًا بإلهة النصر الإغريقية. x.com
الرهان على المستقبل
في خطوة جريئة، استأجر نايت طالبة تصميم غرافيكي تُدعى كارولين ديفيدسون لتصميم شعار الشركة الجديد.
كلفه التصميم 35 دولارًا فقط—لكن ذلك الشعار البسيط (Swoosh) أصبح واحدًا من أشهر الشعارات التجارية في العالم.
وبعد سنوات، كافأ نايت ديفيدسون بمنحها أسهمًا في "نايكي"، مما جعلها مليونيرة.
الدرس المستفاد
رسالة واحدة يمكن أن تغير حياتك.
لم يُعقد فيل نايت الأمور، بل ركّز على الوضوح، والقيمة، واتخاذ الخطوة الأولى.
إنها دليل حي على أن رسالة واحدة، إذا صيغت بشكل صحيح، قد تكون بداية ثورة كاملة. x.com
قوة الرسائل المباشرة
هذا المبدأ لا ينطبق فقط على الرسائل التقليدية، بل حتى على الرسائل الفورية (DMs).
من خلال استخدام استراتيجيات مشابهة، استطاع فريقي تحقيق مبيعات تتجاوز 20 مليون دولار لعملائنا—بدون الحاجة إلى مكالمات مبيعات طويلة.
النجاح يبدأ برسالة. فهل أنت مستعد لإرسال رسالتك؟
في النهاية :
﴿ إن الله يجزي المتصدقين ﴾
أب عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 44 عاما متزوج لديه 6 اطفال
قال تعالى:
{ما عندكم ينفذ وما عند اللهِ باقٍ}
الرواتب نزلت وإذا تصدقت اعلم أن الصدقة قرض
حسن لله والله يضاعفه لك أضعافا
كثيرة🤍
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...