المستعرب البربري، عندما يريد البحث عن أحوال أجداده، يذهب إلى الكتب التي خطت باللغة العربية، نعم بلسان العرب ! وأي كتاب فتحه من دونهم، يجد تاريخ التواجد العربي القديم بالمغرب.. يتبع: ⬇️ x.com
فليس له من ثقافة العرب وحضورهم من هروب، هنا تتبخر كل أوهم (اللغة البربرية) العريقة، التي لم يكتب بها مصنف واحد، ووثن الحضارة العتيدة، والقومية الململمة الزائفة. x.com
فيثبت التأثير العربي القديم على البربر، الذي قال فيه الوزان: "البربرية كانت مشتملة على عدد من المفردات العربية.. أدخلها العرب عندما جاؤوا إلى افريقيا وفتحوها؛ والسبب في ذلك أن هذه الشعوب كانت على اتصال شفوي مستمر مع العرب". x.com
والواقع شاهد على هذا، فإذا أعطيت سمعك لبربري وهو يتحدث بلهجته، ستجده يذكر بعض الكلمات العربية، إذ لا يمكنهم تركيب جملة سليمة دون العودة بذكر لفظ عربي؛ وذلك يعود لقصر وفقر معجمهم اللغوي، أمام عمق بحر اللسان العربي في تصريفاته ومشتقاته وقاموسه. x.com
وبالمناسبة يظهر في هذا المقطع أن البرابرة كانوا يحتفلون بالسنة المسيحية 2016م، فلم يكن شيء اسمه آنذاك (بالسنة الأمازيغية).
وإنما كانت "حاكوزة" و"سبعة خضاري" و"السنة الفلاحية" كل يسميها بحسب معرفها بمنطقته، يحتفي العرب والبربر بها معا. x.com
وإنما كانت "حاكوزة" و"سبعة خضاري" و"السنة الفلاحية" كل يسميها بحسب معرفها بمنطقته، يحتفي العرب والبربر بها معا. x.com
وهي ذكرى سنوية توافق 13 يناير الرماني من كل سنة ميلادية، تأتي بمناسبة انتهاء الموسم الفلاحي مع بداية آخر جديد، اقتداء بما أثر عن الفينيقيين والونداليين، اللذان عيَّنا هذا اليوم بهذه الرمزية الاحتفالية. x.com
وهذا ما أثبتته صحيفة [هسبريس] قبل أن تصعد الأحزاب البربرية للحكم، والتي غيرت مضمون مواضيعها "من جهة الشرق إلى الغرب". x.com
والسنة الأمازيغية التي رسمت أيضا بالجزائر لأول مرة، استنساخوها بكل تفاصلها الموضوعة، بما فيها من خرافة شيشنق المصري وغزوه لمصر ! x.com
جاري تحميل الاقتراحات...