قبل فتره وانا أتحدث مع صديقتي عن الجن قالت إنها لا تؤمن بإن الجن يتلبسون الأوادم فردت عليها اختي و قالت إنه كيف ما يتلبسون و الله سبحانه و تعالى يقول (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)؟
المهم مر الوقت و قرأت آية الطهارة اللي هي (أو لامستم النساء) فتعجبت و قارنتها بآية أخرى اللي هي آية الطلاق (ولم تمسوهن) قلت كيف هنا لامستم و هناك تمسوهن؟ و رجعت أقارن بين كل الآيات اللي ذكرت المس و اللمس و تفسيرها فوجدت ان معنى اللمس سطحي و قيل هو يأتي بمعنى الطلب مثل
(و انا لمسنا السماء فوجدنها ملئت حرسا شديد و شهبا ) هنا الجن و الشياطين تتحدث عن حالها مع السماء و الاستماع للملأ الأعلى فلمسنا بمعنى طلبنا او حاولنا او قصدنا لكنهم فشلوا فاللمس هنا سطحي صح ولا لا؟
أما المس فهو مرحلة أبعد من اللمس تقول مريم عليها السلام (ولم يمسسني بشر) و الله سبحانه و تعالى لما تكلم عن اية الطلاق قال (و لم تمسوهن) قصد الدخول هنا نتأكد ان المس معنى عميق فالله سبحانه و تعالى لما قال
(لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) قصد الدخول العميق و التلبس هذا و الله أعلم🌹
جاري تحميل الاقتراحات...