ضَرب الله تعالى لنا مثلاً عظيماً في سورةِ العاديات يجعلنا نَستحي منه:
فَقد أقسم بالعاديات وهيَ الخُيول، ولكن لم يقسم الله بها وهي واقفه ، بل نعتها بصفة الضَبح والضَبح هو الصوت الذي يُسمع من الفرس حين تعدو.
فقال تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت
...
فقال تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) يقسم تعالى بالخيل إذا أجريت في سبيله فعدت وضبحت
...
وبصفة أخرى فقال (فَالْمُورِيَاتِ قَدحًا) وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة ،
...
...
(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا)
هنا يُخبرنا الله عز وجل أن الخُيول لاتركض هكذا من أجل التسلية، بل تركض داخل حرب أول النهار "وهذا أمر أغلبي أن الغارة تكون صباحاً" فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على
قائدها
...
هنا يُخبرنا الله عز وجل أن الخُيول لاتركض هكذا من أجل التسلية، بل تركض داخل حرب أول النهار "وهذا أمر أغلبي أن الغارة تكون صباحاً" فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على
قائدها
...
(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا)
أي غباراً في مكان مُعترك الخيول.
(فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا)
أي أنها تقف في مركز المعركة
أخطر مقام ، كل تلك الآيات كانت قسما من الله عز وجل، لكن جاء جواب القسم عجيباً
...
أي غباراً في مكان مُعترك الخيول.
(فَوَسَطنَ بِهِ جَمعًا)
أي أنها تقف في مركز المعركة
أخطر مقام ، كل تلك الآيات كانت قسما من الله عز وجل، لكن جاء جواب القسم عجيباً
...
(إن الإنسان لربه لكنود)
بمعنى: أنه لنعم ربه لجحود كفور ، وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى النعم.
كان الحديث عن الخُيول ووصفِ أحوالها ثُم انتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويَصفه بالكَنود أي الساخط على نِعم الله ، لم هذا الإنتقال
العجيب؟
...
بمعنى: أنه لنعم ربه لجحود كفور ، وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى النعم.
كان الحديث عن الخُيول ووصفِ أحوالها ثُم انتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويَصفه بالكَنود أي الساخط على نِعم الله ، لم هذا الإنتقال
العجيب؟
...
ذلك لأن الخُيول تُضحي بهذه التضحيات من أجل قائدها الذي يُطعمها ويَرعاها فقط وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا أحد حوافرها ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على الموت دون خوف ،
أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مُجرد أن يُصادف أمراً واحداً يَسوءه
فيشتكي خالقه
...
أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مُجرد أن يُصادف أمراً واحداً يَسوءه
فيشتكي خالقه
...
(وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)
أي: أن العبد لِربه لكنود
والله شهيد على ذلك،
فَفيه الوعيد والتهديد الشديد لِمن هو لِربه كنود بأن الله عليه شهيد.
(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
أي: وأنه لحُب الخير لشديد
وهو المال.
أي: أن العبد لِربه لكنود
والله شهيد على ذلك،
فَفيه الوعيد والتهديد الشديد لِمن هو لِربه كنود بأن الله عليه شهيد.
(وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
أي: وأنه لحُب الخير لشديد
وهو المال.
فـاحمد الله في أوقات اليُسر والعُسر وكن واعياً لِنعَمِه عليك واشكُره ليَزيدك من بركاته.
- اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
- اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
جاري تحميل الاقتراحات...