القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي،هو فارس وقائد عربي مشهور،شهد حروب الردة والفتوحات الإسلامية وله بلاء عظيم في معركة القادسية واليرموك وغيرهما من معارك العرب،ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً مقداماً ثابتاً في أرض المعارك،وبجوار شجاعته وشدة بأسه على الأعداء x.com
كان شديد الذكاء وذا حنكة عسكرية في إدارة المعارك وظهر ذلك في معركة القادسية،ولا يختلف المؤرخون على فروسيته،يرجع من بني أُسَيِّد من قبيلة بني تميم،للقعقاع مواقف مع الرسول وكان صلى الله عليه وسلم يخاطب من أمامه بما يحب أو مما يؤثر في نفسه ولما كان حديثه مع القعقاع وهو رجل يحب x.com
الجهاد يكلمه النبي عن الإعداد للجهاد فيقول سيف عن عمرو بن تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال: قال لي رسول الله: ما أعددت للجهاد؟ قلت: طاعة الله ورسوله والخيل قال: تلك الغاية.ولد في نجد عام 636م،قال عنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه: (لن يهزم جيش فيه القعقاع) وقال أيضاً: x.com
(صوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل) كان للقعقاع بن عمرو رضي الله عنه دور كبٌر في حروب الردة،فقد أرسله أبو بكر الصدٌيق رضي الله عنه للاغارة على علقمة بن علاثة العامري وكان أسلم ثم ارتد عن الاسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم،وبعد وفاة الرسول عسكر علقمة في بني كعب،يريد x.com
غزو المدينة المنورة فبلغ ذلك الصديق فبعث إلٌه سرية بقيادة القعقاع،ويقال القعقاع بن سور وقال له :يا قعقاع سر حتى تغٌر على علقمة بن علاثة،لعلك أن تؤخذه لي أو تقتله واعلم أن شفاء الشق الحوص فاصنع ما عندك،فخرج القعقاع على راس هذة السرية وعندما راى علقمة جيش القعقاع هرب،فاسر x.com
القعقاع اهله وقدمهم لابو بكر الصديق وقد انكرو ردتهم،وقالوا له ما ذنبنا فيما صنع علقمة،فعفى عنهم الصديق واطلق سراحهم،بعد أن انتهى خالد بن الوليد رضي الله عنه من قتال مسيلمة الكذاب،أتاه كتاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه يأمره بالتوجه إلى العراق،وبعد وصول الرسالة قرأها خالد على جنده x.com
فرجع أكثر الجيش ولم يبقَ معه إلى القليل، فطلب خالد المدد من أبي بكر فأمده برجل واحد وهو القعقاع بن عمرو .فتعجب الصحابة من ذلك وقالوا لأبي بكر: أتمد رجلاً قد انفض عنه جنوده برجل واحد؟ فقال لهم لايهزم جيش فيه مثل هذا وفي رواية أخرى صوت القعقاع بن عمرو في الجيش خير من ألف رجل. x.com
وقيل فى كتاب ابن الأثير في الكامل، إن القعقاع شارك في معركة القادسية، وكان من أبطالها، إلى درجة أن عمر بن الخطاب لما أرسل إلى سعد بن أبي وقاص يسأله عن أشجع فرسان القادسية، أجابه الأخير: "إني لم أرَ مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة، يقتل في كل حملة بطلاً" x.com
ولعب القعقاع دورًا حاسمًا بالقادسية، حيث أبدع في تنفيذ الهجمات الخاطفة ورفع معنويات العرب بصيحته الشهيرة “اضربوا وجوههم”، كما قاد الهجوم النهائي ضد الفرس وقتل القائد رستم، مما أدى إلى انهيار الجيش الساساني وتحقيق نصر حاسم للإسلام، العرب، قد كان للقعقاع أثرأ كبيرأ في نفوس الأخرين x.com
ففي اليوم الثاني من معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو التميمي،وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس،وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع ،فلما وصلوا تبعتهم العشرة الثانية،وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء،فألقى بهذا الرعب في قلوب الفرس،فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام،فهبطت هممهم،ونازل القعقاع بهمن جاذويه أول وصوله فقتله،ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم بإصلاحها
وألبس بعض العرب إبلهم فهي مجللة مبرقعة،وأمرهم القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة،ففعلوا بهم هذا اليوم،وبات القعقاع لاينام،فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس،وقال : إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة،ففعلوا ذلك في الصباح،فزاد ذلك في هبوط معنويات x.com
الفرس.وابتدأ القتـال في الصباح في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس،والفرس قد أصلحوا التوابيت،فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل،ورأى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع : اكفياني الفيل الأبيض،وقال لحمال والربيل : اكفياني الفيل الأجرب،فأخذ الأولان x.com
رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عيني الفيل الأبيض،فنفضرأسه وطرح ساسته،ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه،وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء،فكان القتال حتى الصباح،فلم ينم الناس تلك الليلة،وكان القعقاع محور المعركة.فلما جاءت x.com
الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رســتم،وعلاه الغبار،ووصل القعقاع إلى السرير فلم يجد رستم الذي هرب.كتب عمر بن الخطاب الي سعد:(أي فارس أيام القادسية كان أفرس؟ وأي رجل كان أرجل؟ وأي راكب كان أثبت؟) فكتب إليه :(لم أرَ فارسًا مثل القعقاع بن عمرو! حمل في يوم ثلاثين حملة،ويقتل في كل x.com
حملة كمِيّاً.بعض كلمات القعقاع : شهد القعقاع معركة اليرموك ، فقد كان على كُرْدوسٍ من كراديس أهل العراق يوم اليرموك ، وكان للقعقاع في كل موقعة شعر فقد قال يوم اليرموك :
ألَمْ تَرَنَا على اليرموك فُزنا*كما فُزنـا بأيـام العـراق فتحنا قبلها بُصـرى وكانتْ*محرّمة الجناب لدَى البُعـاق x.com
ألَمْ تَرَنَا على اليرموك فُزنا*كما فُزنـا بأيـام العـراق فتحنا قبلها بُصـرى وكانتْ*محرّمة الجناب لدَى البُعـاق x.com
كما نفذ هجمات خاطفة أربكت العدو وساهمت في انهيار صفوفه، فكان له دور بارز في تحقيق الانتصار، شارك في معارك فاصلة، حيث استخدم الخداع العسكري لإرباك البيزنطيين، وقاد الهجمات التي أسقطت مدنًا كبرى. كان له دور مهم في تأمين الانتصارات وتعزيز سيطرة العرب على الشام x.com
وكذالك برز بقدرته على المناورة والكرّ والفرّ، فألحق بالفرس هزائم متتالية. كان حاسمًا في جلولاء، حيث كسر دفاعات العدو، مما أدى إلى سقوط المدائن ودخول العراق تحت سيطرة العرب، ولم يكتف القعقاع بدور المحارب، لكنه كان شاعرًا ومؤرخًا للمعارك أيضًا؛ فقد اشتُهر بشعره الذي يصف فيه معاركه بالتفصيل، وهو بذلك قد أرّخ لتلك المعارك.
هكذا كانت حياة هذا المجاهد حياة قتالية جهادية،تفاصيلها ساحات المعارك،وأخبارها روايات الحروب.اما عن وفاته
يقول أحد الباحثين : لم نعد نجد للقعقاع بن عمرو بعد معركة صفين ذكر في المصادر أو مشاركة في الأحداث بعد هذه المعركة وهناك اضطراب في تاريخ وفاته ومكان دفـــنه والراجح أنها بعد سنة 41 هجري ويقال انه دفــن في الكوفه ويقال انه دفن في المنزله بمصر اختلف في ذلك،رحمه الله..انتهى
يقول أحد الباحثين : لم نعد نجد للقعقاع بن عمرو بعد معركة صفين ذكر في المصادر أو مشاركة في الأحداث بعد هذه المعركة وهناك اضطراب في تاريخ وفاته ومكان دفـــنه والراجح أنها بعد سنة 41 هجري ويقال انه دفــن في الكوفه ويقال انه دفن في المنزله بمصر اختلف في ذلك،رحمه الله..انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...