ما راح انجن لوحدي !!
أبيكم تعطوني تفسير لهذا الشيء
إنجلترا تعد من أكثر البلدان في العالم التي شهدت أحداث مرعبة على مر التاريخ، ويعود ذلك إلى التجارب التي أُجريت في مجال الأمور الخارقة للطبيعة مثل استحضار الجن والأشباح وشعوذات العصور الوسطى
لدرجة أن القصص والتجارب المتعلقة بهذه الأمور أصبحت جزءاً أساسياً من تراثهم
أبيكم تعطوني تفسير لهذا الشيء
إنجلترا تعد من أكثر البلدان في العالم التي شهدت أحداث مرعبة على مر التاريخ، ويعود ذلك إلى التجارب التي أُجريت في مجال الأمور الخارقة للطبيعة مثل استحضار الجن والأشباح وشعوذات العصور الوسطى
لدرجة أن القصص والتجارب المتعلقة بهذه الأمور أصبحت جزءاً أساسياً من تراثهم
كما توجد لديهم قلاع ومباني أثرية معروفة بكونها شهدت بعض التجارب الروحانية، والتي حتى وقتنا الحالي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها أو دخولها، لأن من حاول ذلك وانتهك القوانين
اختفى بدون سبب ولم يُعثر له على أثر. ومن أشهر هذه الأماكن برج لندن وقلعة تشيلينغهام التي يُقال إنها مسكونة بروح طفل يُدعى “الولد الأزرق” تظهر لأي شخص يدخل القلعة، وهذه القصص موثقة في كتبهم.
اختفى بدون سبب ولم يُعثر له على أثر. ومن أشهر هذه الأماكن برج لندن وقلعة تشيلينغهام التي يُقال إنها مسكونة بروح طفل يُدعى “الولد الأزرق” تظهر لأي شخص يدخل القلعة، وهذه القصص موثقة في كتبهم.
البنات الثلاث اللواتي يظهرن في الصورة أعلاه هن بنات لمزارع إنجليزي اشترى مزرعة بهدف زراعتها والاتجار بمحصولها. كانت المزرعة تحتوي على بيت صغير كما هو شائع في الريف الإنجليزي، حيث يبني أصحاب المزارع بيوتاً صغيرة داخل مزارعهم ليعيشوا فيها.
لكن الرجل، ومنذ أول ليلة له في المنزل، تفاجأ بشيء غريب جدا، استيقظ في منتصف الليل على صوت نباح كلاب في المزرعة بطريقة جنونية ومرعبة لدرجة جعلته يستيقظ مذعوراً هو وزوجته وبناته الثلاث.
أخذ بندقيته وخرج لاستكشاف ما يحدث في الخارج.
لكن الرجل، ومنذ أول ليلة له في المنزل، تفاجأ بشيء غريب جدا، استيقظ في منتصف الليل على صوت نباح كلاب في المزرعة بطريقة جنونية ومرعبة لدرجة جعلته يستيقظ مذعوراً هو وزوجته وبناته الثلاث.
أخذ بندقيته وخرج لاستكشاف ما يحدث في الخارج.
نزل وتوغل داخل المزرعة ليتفاجأ بمجموعة كبيرة جداً من الكلاب، واقفة بجانب بعضها البعض وتنبُح بطريقة هستيرية على شيء لا يراه إلا هي.
تصرفات الكلاب أكدت وجود شيء غريب، إذ كانت تأخذ وضعية الهجوم على هذا الشيء ثم تتراجع وتكرر العملية أكثر من مرة وسط ذهول صاحب المزرعة. عندها اضطر للعودة إلى المنزل ليخبر زوجته وبناته بما حدث، وظل نباح الكلاب مستمراً طوال الليل حتى بزوغ الفجر.
تصرفات الكلاب أكدت وجود شيء غريب، إذ كانت تأخذ وضعية الهجوم على هذا الشيء ثم تتراجع وتكرر العملية أكثر من مرة وسط ذهول صاحب المزرعة. عندها اضطر للعودة إلى المنزل ليخبر زوجته وبناته بما حدث، وظل نباح الكلاب مستمراً طوال الليل حتى بزوغ الفجر.
مرت الليلة وتكرر الأمر في الليلة التالية بالطريقة نفسها، بل واستمر يتكرر كل ليلة بالتفاصيل ذاتها، مما جعل البنات يشعرن بالذعر والخوف. نبرة نباح الكلاب وطريقتها، بحسب وصف صاحب المزرعة، كانت مرعبة وغير طبيعية، وهو ما أوحى له بأن الكلاب ترى شيئاً خارقاً يظهر كل ليلة في المزرعة لا يستطيع أحد غيرها رؤيته.
حينها، أيقن الرجل أن المزرعة مسكونة، كما هو الحال في أماكن كثيرة في إنجلترا تنتشر فيها الأرواح والأشباح. وكان هذا بالنسبة له التفسير المنطقي لسبب بيع صاحب المزرعة السابق لها بسعر بخس جداً.
حينها، أيقن الرجل أن المزرعة مسكونة، كما هو الحال في أماكن كثيرة في إنجلترا تنتشر فيها الأرواح والأشباح. وكان هذا بالنسبة له التفسير المنطقي لسبب بيع صاحب المزرعة السابق لها بسعر بخس جداً.
قرر حينها أنه يجب عليه بيع المزرعة والبحث عن مزرعة أخرى خوفاً على بناته، خاصة بعد أن بدأت واحدة منهن تعاني من نوبات تشنج بسبب الخوف من صوت الكلاب الذي تسمعه كل ليلة، إضافة إلى قلة النوم والقلق الذي كانوا يعانون منه. كما خشي تطور الوضع إلى ما قد يضر أسرته، فبدأ بالفعل رحلة البحث عن مشتري.
المريب في الأمر هو أن كلما أحضر مشترياً وعلم أن هذه هي المزرعة، يهرب فوراً. اكتشف المزارع حينها أن المزرعة منبوذة ولها قصة هي السبب وراء عدم رغبة أحد في شرائها، بينما كان هو الوحيد الذي لا يعرف سرها.
القصة كانت أن بعض الأشخاص الذين يمارسون طقوس استحضار الأرواح في إنجلترا استخدموا المزرعة كمقر لهم في الماضي لممارسة هذه الطقوس، لكن وبدون سبب أو تفسير،
المريب في الأمر هو أن كلما أحضر مشترياً وعلم أن هذه هي المزرعة، يهرب فوراً. اكتشف المزارع حينها أن المزرعة منبوذة ولها قصة هي السبب وراء عدم رغبة أحد في شرائها، بينما كان هو الوحيد الذي لا يعرف سرها.
القصة كانت أن بعض الأشخاص الذين يمارسون طقوس استحضار الأرواح في إنجلترا استخدموا المزرعة كمقر لهم في الماضي لممارسة هذه الطقوس، لكن وبدون سبب أو تفسير،
عُثر على هؤلاء الأشخاص مقتولين في المزرعة والكلاب تأكل من لحومهم. كان هناك أكثر من 12 فرداً أصبحوا وجبة للكلاب. والأغرب أن الكلاب التي أكلت من لحومهم ماتت كلها في الليلة نفسها، ومنذ ذلك الحين ظهرت ظاهرة نباح الكلاب بطريقة جنونية كل ليلة في نفس التوقيت.
وتفسير ذلك أن الروح التي يُقال إنها كانت السبب في قتل الأشخاص الذين استحضروها، هي أيضاً السبب في قتل تلك الكلاب، وتظهر كل يوم في نفس الوقت الذي تم استحضارها فيه، فتخرج الكلاب لمهاجمتها.
هذه هي المعلومات التي تمكن صاحب المزرعة من الوصول إليها، كما علم بمعلومة غريبة لكنه لم يهتم بها كثيراً، لأن كل ما كان يهمه هو بيع المزرعة والهروب منها. هذه المعلومة كانت تحذيراً من شخص ما قال له: “احذر إذا رأيت خيالاً أو ظلاً في المزرعة، أغلق عينيك ولا تنظر إليه.”
وتفسير ذلك أن الروح التي يُقال إنها كانت السبب في قتل الأشخاص الذين استحضروها، هي أيضاً السبب في قتل تلك الكلاب، وتظهر كل يوم في نفس الوقت الذي تم استحضارها فيه، فتخرج الكلاب لمهاجمتها.
هذه هي المعلومات التي تمكن صاحب المزرعة من الوصول إليها، كما علم بمعلومة غريبة لكنه لم يهتم بها كثيراً، لأن كل ما كان يهمه هو بيع المزرعة والهروب منها. هذه المعلومة كانت تحذيراً من شخص ما قال له: “احذر إذا رأيت خيالاً أو ظلاً في المزرعة، أغلق عينيك ولا تنظر إليه.”
حاول الرجل كثيراً إيجاد مشتري، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل. كان الجميع يهربون بمجرد معرفتهم بموقع المزرعة، حتى أنه عرضها بسعر أقل بكثير مما اشتراها به، لكن لم يرغب أحد في شرائها. عندها اضطر إلى التعايش مع الوضع وتجاهل ما يحدث، لأن المزرعة كانت تضم كل ما يملك، ولم يكن لديه أي مصدر دخل آخر.
استولى اليأس عليه، وقبل بالأمر الواقع حتى جاء يوم شتوي كان يجلس فيه مع أسرته أمام المنزل يتدفؤون على حطب مشتعِل.
في ذلك اليوم، كانت البنات الثلاث يلعبن وبدأن يدخلن إلى المزرعة. تفرقن عن بعضهن بينما كان الليل قد بدأ يحل، وعندما اختفين عن أنظار والديهما ولم يعدن، بدأ الأب ينادي عليهن ولم يُجبه أحد. شعر الأب بالقلق والخوف، خاصة أنه حذّرهن من دخول المزرعة ليلاً. دخل الأب المزرعة على الفور ينادي بأعلى صوته، لكن لم يكن هناك أي رد، حتى سمع فجأة صرخات هستيرية لبناته الثلاث تهز أرجاء المكان.
استولى اليأس عليه، وقبل بالأمر الواقع حتى جاء يوم شتوي كان يجلس فيه مع أسرته أمام المنزل يتدفؤون على حطب مشتعِل.
في ذلك اليوم، كانت البنات الثلاث يلعبن وبدأن يدخلن إلى المزرعة. تفرقن عن بعضهن بينما كان الليل قد بدأ يحل، وعندما اختفين عن أنظار والديهما ولم يعدن، بدأ الأب ينادي عليهن ولم يُجبه أحد. شعر الأب بالقلق والخوف، خاصة أنه حذّرهن من دخول المزرعة ليلاً. دخل الأب المزرعة على الفور ينادي بأعلى صوته، لكن لم يكن هناك أي رد، حتى سمع فجأة صرخات هستيرية لبناته الثلاث تهز أرجاء المكان.
ركض نحو الصوت ليجد البنات الثلاث يحتضن بعضهن البعض، يبكين ويصرخن ويرتعشن في مشهد مرعب. لكن الكارثة لم تكن في صراخهن، بل في أن الرجل عندما ذهب لرؤية بناته وجد أنهن قد أصبن بالعمى! فقدن بصرهن تماماً!
ولم يكن هذا كل شيء، بل أصبح منظر عيونهن غريباً بشكل غير طبيعي. أخبرت البنات والدهن أنهن عندما تفرقن عن بعضهن أثناء اللعب، كانت كل واحدة منهن تسمع صوت أختها يناديها من داخل المزرعة، فدخلن المزرعة استجابة للصوت. وعندما اجتمعن في مكان معين كما لو أن شيئاً ما يجذبهن إليه عمداً، رأين خيالاً أسود ضخماً، لونه أسود بدرجة أعمق من سواد الليل، حتى أنه كان واضحاً لهن. وما إن نظرن إليه حتى بدأن في الصراخ، ومنذ تلك اللحظة لم يستطعن رؤية أي شيء سوى الظلام. تذكّر المزارع حينها تحذير الرجل الذي أخبره بعدم النظر إذا رأى خيالاً أو ظلاً في المزرعة.
ولم يكن هذا كل شيء، بل أصبح منظر عيونهن غريباً بشكل غير طبيعي. أخبرت البنات والدهن أنهن عندما تفرقن عن بعضهن أثناء اللعب، كانت كل واحدة منهن تسمع صوت أختها يناديها من داخل المزرعة، فدخلن المزرعة استجابة للصوت. وعندما اجتمعن في مكان معين كما لو أن شيئاً ما يجذبهن إليه عمداً، رأين خيالاً أسود ضخماً، لونه أسود بدرجة أعمق من سواد الليل، حتى أنه كان واضحاً لهن. وما إن نظرن إليه حتى بدأن في الصراخ، ومنذ تلك اللحظة لم يستطعن رؤية أي شيء سوى الظلام. تذكّر المزارع حينها تحذير الرجل الذي أخبره بعدم النظر إذا رأى خيالاً أو ظلاً في المزرعة.
بعد ما حدث وحالة الأسرة المزرية، بدأت الأمور تزداد سوءاً. قال صاحب المزرعة إنه أحياناً كان يتفاجأ بحبل يلتف حول رقبته فجأة أثناء سيره في المزرعة، وكان الحبل يظل يضيق على رقبته حتى يكاد يختنق، ولم يكن يُفك إلا عندما تكون روحه على وشك مغادرة جسده. تكرر هذا الموقف معه عدة مرات، إضافة إلى حالات الهلع التي أصابت البنات الثلاث بعد ما حدث، خاصة مع بداية صوت نباح الكلاب كل ليلة. عندها قرر الرجل أن يترك هذه المزرعة الملعونة حتى لو اضطر للنوم في الشارع.
وبالفعل، ترك الرجل المزرعة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد أين اختفى أو ماذا حدث له. لكن في أحد الأيام، اكتشف أحد المارة بالصدفة وجود مجموعة من الكلاب حول جثث تأكل من لحومها في المزرعة المهجورة. وعندما دقق النظر، وجد أن هذه الجثث تعود لثلاث فتيات، ولم يتبقَّ منهن سوى أدمغتهن وبعض العظام.
ركض الرجل ليبلغ الشرطة، وعند وصولها، وجدت بقايا الجثث إلى جانب مجموعة من الكلاب التي كانت تأكل منها وقد ماتت هي أيضاً. لم يكن هناك أي تفسير لما حدث، ولا دليل على أن الجثث تعود للبنات الثلاث بنات المزارع. الغريب أنه لم يُبلَّغ عن اختفاء أي فتيات، لذا لم تفتح الشرطة تحقيقاً رسمياً في الأمر. لكن ظلت المزرعة منبوذة حتى يومنا هذا، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
وبالفعل، ترك الرجل المزرعة، ومنذ ذلك الحين لم يعرف أحد أين اختفى أو ماذا حدث له. لكن في أحد الأيام، اكتشف أحد المارة بالصدفة وجود مجموعة من الكلاب حول جثث تأكل من لحومها في المزرعة المهجورة. وعندما دقق النظر، وجد أن هذه الجثث تعود لثلاث فتيات، ولم يتبقَّ منهن سوى أدمغتهن وبعض العظام.
ركض الرجل ليبلغ الشرطة، وعند وصولها، وجدت بقايا الجثث إلى جانب مجموعة من الكلاب التي كانت تأكل منها وقد ماتت هي أيضاً. لم يكن هناك أي تفسير لما حدث، ولا دليل على أن الجثث تعود للبنات الثلاث بنات المزارع. الغريب أنه لم يُبلَّغ عن اختفاء أي فتيات، لذا لم تفتح الشرطة تحقيقاً رسمياً في الأمر. لكن ظلت المزرعة منبوذة حتى يومنا هذا، ولا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
جاري تحميل الاقتراحات...