أنواع القلوب في القرآن الكريم
ذُكر عشرون نوعا للقلوب فى القرآن الكريم.
8 منها سليمة.
و 12 قلبا مريضا
فليفتش كل منا عن قلبه أين هو منها:
القلب السليم :
وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة والشهوات والشبهات
{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
ذُكر عشرون نوعا للقلوب فى القرآن الكريم.
8 منها سليمة.
و 12 قلبا مريضا
فليفتش كل منا عن قلبه أين هو منها:
القلب السليم :
وهو مخلص لله وخالٍ من الكفر والنفاق والرذيلة والشهوات والشبهات
{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
القلب المنيب :
وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته.
{ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }
القلب المخبت :
الخاضع المطمئن الساكن.
َ{ فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }
وهو دائم الرجوع والتوبة إلى الله مقبل على طاعته.
{ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ }
القلب المخبت :
الخاضع المطمئن الساكن.
َ{ فتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ }
القلب الوجل :
وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ، وألا ينجو من عذاب ربه. { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }
وهو الذي يخاف الله عز وجل ألا يقبل منه العمل ، وألا ينجو من عذاب ربه. { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }
القلب التقي
وهو الذي يعظّم شعائرالله
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
القلب المهدي
الراضي بقضاءالله والتسليم بأمره.{وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}
القلب المطمئن
يسكن بتوحيد الله وذكره.
{وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْراللّه}
وهو الذي يعظّم شعائرالله
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
القلب المهدي
الراضي بقضاءالله والتسليم بأمره.{وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}
القلب المطمئن
يسكن بتوحيد الله وذكره.
{وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْراللّه}
القلب الحي
قلْب يَعْقِل ما قد سمع من الأحاديث التي ضرب الله بها من عصاه مِنْ الْأُمَم.
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }
القلب المريض :
وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام.
{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}
قلْب يَعْقِل ما قد سمع من الأحاديث التي ضرب الله بها من عصاه مِنْ الْأُمَم.
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ }
القلب المريض :
وهو الذي أصابه مرض مثل الشك أو النفاق وفيه فجور ومرض في الشهوة الحرام.
{فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}
القلب الأعمى :
وهو الذي لايبصر ولايدرك الحق والإعتبار.
{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
القلب اللاهي:
غافل عن القرآن الكريم، مشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها،لا يعقل ما فيه.{ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }
وهو الذي لايبصر ولايدرك الحق والإعتبار.
{ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
القلب اللاهي:
غافل عن القرآن الكريم، مشغول بأباطيل الدنيا وشهواتها،لا يعقل ما فيه.{ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ }
آلقلب الآثم :
وهو الذي يكتم شهادة الحق.
{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
القلب المتكبر :
مستكبر عن توحيد الله وطاعته، جبار بكثرة ظلمه وعدوانه.
﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾
وهو الذي يكتم شهادة الحق.
{ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ }
القلب المتكبر :
مستكبر عن توحيد الله وطاعته، جبار بكثرة ظلمه وعدوانه.
﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾
القلب الغليظ
وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة .
{وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غليظ القلب لاَنفَضُّواْ مِنْ حولك}
القلب المختوم
لم يسمع الهدى ولم يعقله
{وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ}
القلب القاسي
لا يلين للإيمان,ولا يؤثر فيه زجر وأعرض عن ذكر الله
{وجعلنا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
وهو الذي نُزعت منه الرأفة والرحمة .
{وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غليظ القلب لاَنفَضُّواْ مِنْ حولك}
القلب المختوم
لم يسمع الهدى ولم يعقله
{وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ}
القلب القاسي
لا يلين للإيمان,ولا يؤثر فيه زجر وأعرض عن ذكر الله
{وجعلنا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
القلب الغافل:
وهو الذي صدّ
عن ذكر الله،وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }
الَقلب الأغلف :
وهو قلب مغطى,لا يَنْفُذ إليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم .
{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }
وهو الذي صدّ
عن ذكر الله،وآثَرَ هواه على طاعة مولاه .
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }
الَقلب الأغلف :
وهو قلب مغطى,لا يَنْفُذ إليها قول الرسول صلى الله عليه وسلم .
{ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ }
القلب الزائغ:
ويكون مائلاً عن الحق
{ فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }
القلب المريب:
ويكون محتاراً في شك
{ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }
ويكون مائلاً عن الحق
{ فأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ }
القلب المريب:
ويكون محتاراً في شك
{ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ }
جاري تحميل الاقتراحات...