العالمي |🇸🇩💙
العالمي |🇸🇩💙

@Fagnar0

7 تغريدة 4 قراءة Jan 10, 2025
راهن قادة الجيش بعد تبينهم بأن موجات الهجوم الأولى على المقار الإستراتيجية للدولة خسائرها كبيرة ، على استراتيجية امتصاص قوة العدو البشرية بتفريغها في مواقع لا تمثل أهمية( تعبوية ) فمثلاً احتاجت المليشيا لقوة قوامها ثلاثة كتائب لتأمين القصر الجمهوري كانت ستؤثر اذا هجمت على القيادة
كما ان القصر رمزيته سيادية وليست له أي قيمة تعبوية تكتيكية ، كما انها ركزت على امتصاص الصدمات وتكبيد العنصر البشري للمليشيا خسائر مؤثرة لحين وضع خطط للتحرك البري الواسع ، وراهنت على ان العدو سيستخدم اسلوب الجزر المعزولة في معركته الثانية بعد فشل الهجوم المباشر ..
لذلك بعدها توجبت عليها ان تجد طرقاً غير تقليدية للحفاظ على الإمداد التمويني والبشري ، وقد نجحت في ذلك في عدد من القواعد مثل المهندسين والاشارة والقيادة العامة والمدرعات التي تم توصيلها ببعض القواعد بطرق غير تقليدية مثلت شرياناً لمواد تموين القتال والغذاء ...
هذه الفترة ارتكزت الاستراتيجية الخاصة للقيادة بتفريغ العنصر البشري ومنعه من التوحد في هجوم موحد مباشر ، وابقاء القواعد على اتصال غير تقليدي لاستنزاف العدو وتكبيده خسائر بشرية لان أساس حرب المدن وعمادها هو ( العنصر البشري المؤهل للقتال في المناطق المبينية ويجيد استخدام الأسلحة)
تكبد العدو خسائر فادحة في العناصر القتالية ذات الكفاءة القتالية العالية في مقابل السيطرة على مقار ليست لديها أي أهمية تكتيكية تحقق هدف استراتيجي وهذا كان هو الفخ الحقيقي الذي أعده قادة الجيش لقيادة المليشيا وهو ( اظهار السيطرة ونسيان أهم مورد للنصر في قتال المناطق المبنية ) البشر
تواصلت بعدها الفخاخ الاستراتيجية للجيش بتفريغ مناطق سيطرة العدو وتحويلها لمصائد في ما يعرف بالعمى الاستخباري للعدو ( حيث تحركت قيادة المليشيا الميدانية وفقاً لنقاط ضعف اوهمتها بها قيادة الجيش ) مثل ما حدث في حرب اكتوبر بين مصر واسرائيل حينما اوهمت مصر اسرائيل باستحالة خوضها لحرب
يطول الحديث في هذا الملف وقد يؤثر على مجرى المعارك مستقبلاً لذلك دعونا نعرف العناوين لنعود مجدداً بتعمق وغوص في التفاصيل ... تفاصيل التفاصيل ..

جاري تحميل الاقتراحات...