وقد أخبر النبي ﷺ عما سيكون من الأفعال المستقبلة من أمته وغير أمته مما يطول ذكره كإخباره بأن ابنه الحسن يصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؛ وإخباره بأنه تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق
وإخباره بأن قوما يرتدون بعده على أعقابهم؛ وإخباره بأن خلافة النبوة تكون ثلاثين سنة ثم تصير ملكا؛ وإخباره بأن الجبل ليس عليه إلا نبي وصديق وشهيد؛ وكان أكثرهم شهداء وإخباره يوم بدر بقتل صناديد قريش قبل أن يقتلوا
وإخباره بخروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام على المنارة البيضاء شرقي دمشق وقتل عيسى عليه السلام له على باب لد. وإخباره بخروج يأجوج ومأجوج؛
وإخباره بخروج الخوارج الذين قال فيهم: (يخرج من ضئضئ هذا قوم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية آيتهم أن فيهم رجلا مخدج اليد على يده مثل البضعة من اللحم تدردر) وكان الأمر كما أخبر به لما قاتلهم علي بن أبي طالب بالنهروان ووجد هذا الشخص كما وصفه النبي ﷺ.
وإخباره بقتال الترك وصفتهم حيث قال: ﴿لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الخدود دلف الأنف ينتعلون الشعر كأن وجوههم المجان المطرقة﴾ وقد قاتل المسلمون هؤلاء الترك وغيرهم لما ظهروا ومثل هذا من أخبار نبيه ﷺ أكثر من أن تذكر وهو إنما يعلم ما علمه الله.
*مجموع الفتاوى جـ٨صـ٤٩٤
*مجموع الفتاوى جـ٨صـ٤٩٤
جاري تحميل الاقتراحات...