هاشم شرف الدين hashem sharaf addin
هاشم شرف الدين hashem sharaf addin

@hashemsharafden

19 تغريدة 1 قراءة Jan 10, 2025
هذه سلسلة منشورات عن
المواضيع التي تتطرق له قائد الثورة
السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي
(يحفظه الله سبحانه وتعالى)
خلال كلمته بتاريخ ٩ رجب ٩ يناير ٢٠٢٥م
١- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم
عن التصعيد الإسرائيلي الوحشي هذا الأسبوع
وأن حملة العدو الإجرامية التدميرية الشاملة على شمال قطاع غزة قاربت ثلاثة أشهر منذ بدايتها، وهي في منتهى الوحشية، والإجرام، والطغيان، والاستباحة للحياة.
٢- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
( سياسة التقطير )
التي يستمر بها العدو الإسرائيلي في حصار أهل غزة:
• لا يدخل إلى قطاع غزة إلا القليل جداً من المواد الغذائية.
• ما يدخل هو معرضٌ أيضاً للاستهداف بأشكال كثيرة، وأضاف إليها العدو الإسرائيلي في هذا الأسبوع النهب المباشر.
• الاستهداف بالقصف لأبناء الشعب الفلسطيني، عند تجمعهم للحصول على المواد الغذائية.
٣- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
الواقع الموبوء الذي صنعه العدو الإسرائيلي في قطاع غزة:
• استهداف كل البنية الصحية بشكلٍ ممنهج كل البنية الصحية، يستهدف المستشفيات بشكلٍ مستمر. ما فعله بمستشفى كمال عدوان واضح، من الجرائم الكبرى التي ارتكبها في قطاع غزة، جريمة بشعة للغاية.
• الآن يستهدف المستشفى الإندونيسي، ويستهدف بقية المستشفيات التي تقدم الحد الأدنى من الخدمة الطبية، مع الحصار الشديد جداً، وانعدام المستلزمات الطبية الضرورية.
٤- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
استهداف النازحين من قبل العدو الإسرائيلي:
• أصبح أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بكلهم في حالة نزوح، لكن من دون توفر مراكز إيواء حقيقية للنازحين.
• يتجمعون في بعض المدارس وكذلك في بعض الأماكن، التي أعلنها العدو الإسرائيلي أماكن آمنة، ثم يستهدفهم فيها.
• يعيشون في الخيم المهترئة، وفي ظروف قاسية جداً؛ لانعدام كل وسائل التدفئة اللازمة، في ظل الشتاء والبرد القارس، والأمطار والمنخفض الجوي؛ ولـذلك نتيجةً لحرمانهم من كل الوسائل اللازمة للتدفئة استشهد المزيد من الأطفال.
• أُعلن في هذا الاسبوع عن استشهاد المزيد من الأطفال؛ نتيجةً لحرمانهم من وسائل التدفئة.
• هكذا يسعى العدو الإسرائيلي إلى استخدام كل وسائل الإبادة، والحرمان من كل مقومات الحياة، ومن كل الحقوق الإنسانية المشروعة
٥- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
النفسية الإجرامية الوحشية الإسرائيلية:
• مع الاستهداف الشامل، والإبادة الجماعية، والتهجير القسري، ومنع الغذاء، ومنع الدواء، واستهداف كل مصادر المياه، كل مصادر مياه الشرب، وبقية مقومات الحياة، لا يزال هناك البعض من المجرمين الإسرائيليين في الكنيست الإسرائيلي يطالبون بما هو أكثر، بالمزيد وبما هو أكثر من الإجرام، والطغيان، وتدمير أي شيءٍ من مقومات الحياة.
• فيما يتعلق بالجرائم الأخرى في الضفة والقدس، من اقتحامات، وقتل، واختطافات، وتدمير، والتجريف وهدم المنشآت الفلسطينية، وتخريب البنى التحتية، والإحراق لبعض المنازل، والإحراق للمركبات والممتلكات، وحتى الاعتداء على الماشية، من هذه الاعتداءات المتنوعة: ما ينفِّذه الجيش الإسرائيلي بشكلٍ مباشر، والبعض منه قطعان المستوطنين المغتصبين.
• في الضفة الغربية، وثَّق مركز معلومات فلسطين أكثر من (ثلاثةٍ وخمسين ألف انتهاك)، ارتكبته قوات العدو الإسرائيلي، وكذلك المغتصبون الصهاينة، في الضفة الغربية خلال العام الماضي، وتنوعت الانتهاكات ما بين: قتلٍ، وتهجيرٍ، واختطافٍ، وهدمٍ للمنازل، وتجريف للأراضي، ومصادرة للممتلكات، يعني: عشرات الآلاف من الاعتداءات، بهذا السلوك الذي هو بشكلٍ يومي، بشكلٍ يومي، لا يمرُّ يوم على سكان الضفة الغربية من دون اعتداء من قبل العدو الإسرائيلي.
• مع ذلك أحد كبار المجرمين الصهاينة يدعو أيضاً إلى إبادةٍ جماعية في جنين، ونابلس، وطولكرم، كالتي في (جباليا) في قطاع غزة، يعني: لا يكفيهم أنهم يرتكبون كل يوم كل أشكال الإجرام والاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني، هم تواقون دائماً لجرائم الإبادة الجماعية، مسرفون في الدماء، هم في منتهى الوحشية، والإجرام، والطغيان، والقسوة.
٦- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
استهداف المساجد في فلسطين:
• المسجد الأقصى: يستمر العدو الإسرائيلي في الاستهداف للمسجد الأقصى، بالاقتحامات المتكررة، التي ينفذها اليهود الصهاينة، وأفادت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في تقريرها السنوي، عن اقتحام اليهود للمسجد الأقصى، وتدنيس ساحاته، وتكررت عمليات الاقتحام لتصل إلى (مائتين وستةٍ وخمسين اقتحاماً).
• المسجد الإبراهيمي في الخليل: هو يتعرض للعديد من الانتهاكات، منها:
- منع الآذان في مكبرات الصوت.
- إغلاق المسجد أمام الفلسطينيين في أوقات كثيرة.
- اقتحامات الصهاينة المتكررة له بشكلٍ كبير، بالآلاف خلال هذه المدة.
• المساجد في قطاع غزة: في القطاع كانت المساجد في مقدمة الأهداف، التي يحرص العدو الإسرائيلي على الاستهداف لها؛ لأنه عدوٌ للإسلام والمسلمين، وعدوٌ يعادي هذه الأمة في كل شيء، يعاديها في دينها، ويسعى ليصادر عليها دنياها، فحسب التقرير السنوي لوزارة الأوقاف الفلسطينية، دمَّر العدو الإسرائيلي في قطاع غزة أكثر من (تسعمائة وستين مسجداً)، يعني: هي قريبة من أن تبلغ إلى الألف مسجد، في نطاق جغرافي محدود هو قطاع غزة، إمَّا تدميراً كلياً، وهذا يشمل معظم المساجد دُمِّرت تدميراً كلياً، والبعض منها دُمِّرت على المصلين فيها، وهذا شيءٌ معروف، وأُعلن عنه في حينه.
• المساجد في الضفة الغربية: اعتداءات متنوعة: ما بين تدمير بعض المساجد، وما بين الإحراق لبعضها، بما فيها من المصاحف، وأيضاً الكتابات المسيئة على الجدران، كتابات مسيئة إلى الشعب الفلسطيني، وإلى العرب عموماً، وإلى المسلمين بشكلٍ عام، وإلى الإسلام نفسه، وهذا ما يستمر فيه الأعداء.
٧- حذّر قائد الثورة في كلمته اليوم من
( سياسة الترويض اليهودية الخبيثة للأمة )
وتدمير المسجد الأقصى:
• اليهود يستخدمون سياسة الترويض، يُقْدِمون على خطوة عدوانية خطيرة وإجرامية، ويسعون إلى أن تصبح في نظر المسلمين بشكلٍ عام - مع تكرارها والاستمرار عليها - خطوةً اعتياديةً، ومشهداً مألوفاً.
• هذا هو ما يحصل لدى الكثير من أبناء الأمة، يشاهدون تلك المشاهد السيئة المستفزة، لاقتحام المسجد الأقصى، الذي هو من أهم المقدسات الإسلامية، ويشاهدون ما يقوم به اليهود الصهاينة، من رقص، وأغاني، وعبارات سخرية، واستهزاء بالمسلمين، وإساءة إلى الإسلام، وإلى رسول الله "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ"، وإلى القرآن الكريم، وتحدي للمسلمين، ثم لا يبالون، لا يستفزهم ذلك، لا يحرِّك ضمائرهم، ولا يحسسهم بمسؤوليتهم الدينية.
• أبناء الأمة لا يدركون أن هذا يأتي في إطار سياسة خطيرة وخبيثة من جانب الأعداء اليهود الصهاينة، تهدف للوصول إلى ما هو أسوأ وأخطر.
• الهدف النهائي لليهود الصهاينة، هو: تدمير المسجد الأقصى بكله، وبناء هيكلهم المزعوم؛ ولـذلك كل خطوة من هذه الخطوات هم يعملونها بشكلٍ مقصود، وللوصول إلى ذلك الهدف الخطير جداً، لكن بعد الترويض، سياسة الترويض اليهودية الخبيثة، ترويض للأمة أن تعتاد، كل ما أقدموا عليه من خطوة، لتلحق بها خطوةٌ أخرى أكثر عدوانية وأكثر سوءاً.
٨- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
موقف العدو الإسرائيلي من الأمم المتحدة:
• الاعتداء بالرصاص على المواكب التابعة للأمم المتحدة.
• موقفه من الأمم المتحدة عندما تقدِّم شيئاً للشعب الفلسطيني، في سياق الحد الأدنى على المستوى الإنساني، موقفٌ واضح، موقف المتغطرس والمتكبر.
• كم قتل من الموظفين التابعين للأمم المتحدة في الأونروا؟ وكذلك من غيرهم؟
• استهدف كذلك المطبخ العالمي، الذي كان كانت تديره جهات خارجية تحت العنوان الإنساني. يستهدف بدون أي تحرج أي نشاط إنساني.
٩- جدّد قائد الثورة في كلمته اليوم التأكيد على
أن هناك مشاركة أمريكية في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني:
• تقديم السلاح والدعم الشامل، في كل ما يحتاج إليه العدو الإسرائيلي لتنفيذ عدوانه الإجرامي الوحشي على قطاع غزة.
• الصفقة الكبيرة التي اعتمدها، في هذا الأسبوع، [المجرم بايدن] في أيام الأخيرة في البيت الأبيض، من القنابل والقذائف والذخائر للعدو الإسرائيلي، لقتل الأطفال والنساء، قتل أبناء الشعب الفلسطيني."
• احترام الكونجرس لنتنياهو وتصفيقهم له بكثرة.
١٠- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
(سياسة العدو الإسرائيلي في الاختراق)
للأنظمة العربية، والأنظمة في العالم الإسلامي:
• ما من شكٍ أن العدو الإسرائيلي قد اخترق السلطة الفلسطينية، وأجهزتها القمعية، وأصبح له في مفاصلها، وفي مواقع القرار فيها، والنفوذ فيها، والتأثير فيها، من هو عميلٌ له، يعمل لخدمته، يعمل لمصلحته، وهذا شيءٌ مؤكد، وله شواهد حتى في المراحل الماضية، شخصيات كبيرة في السلطة الفلسطينية سابقاً، اتضح أنها أصبحت عميلة بكل ما تعنيه الكلمة، ومرتبطة بالعدو الإسرائيلي، تُنَفِّذ له أجندته بالعمالة والخيانة ضد الشعب الفلسطيني.
• حالة الاختراق أصبحت واضحة وجلية في واقع الأجهزة القمعية للسلطة الفلسطينية، وهذا يشكل خطراً على الشعب الفلسطيني، عندما يكون هناك في الأجهزة القمعية تلك، من يعمل بشكلٍ مباشرٍ ومقصود لخدمة العدو الإسرائيلي، وتنفيذ أجندته، وهي عدوانية وظالمة، ضد الشعب الفلسطيني، وهذه خيانة عظمى.
• هذا ليس خاصاً بالسلطة الفلسطينية، فمما يعتمد عليه العدو الإسرائيلي في سياساته، تجاه بقية الأنظمة حتى، الأنظمة العربية، الأنظمة في العالم الإسلامي: أنه يسعى لاختراقها، وفي المقدمة الأجهزة الأمنية، هي في مقدمة ما يسعى العدو الإسرائيلي إلى اختراقه.
١١- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
( الفهم الخاطئ )
الذي يعتبر التصدي للأعداء سبباً لاستجلاب الأعداء والعدوان ثم تحميل المواجهين للأعداء المسؤولية تجاه ما يفعله العدو:
• انظروا كيف يلتقي الفهم الخاطئ مع مسار الخيانة والعمالة، مما يدل على بطلانه، أول دليل على بطلان الفهم الخاطئ، الذي يعتبر المقاومة والجهاد، والتصدي للأعداء، أنه هو السبب في المشكلة معهم وفي عدوانهم، ثم يحمِّل من يتصدى للعدو، ولعدوانه وإجرامه، المسؤولية تجاه ما يفعله العدو، فيظلم بذلك ظلمين: ظلم عندما يحمِّل المظلوم مسؤولية ما فعله الظالم، وعندما يعتبر دفاعه عن نفسه، وهو دفاع مشروع، الشعب الفلسطيني يدافع عن النفس، والأرض، والعرض، والدين، ومع ذلك يُحمَّل من يتحرك في إطار هذا الحق المشروع، والواجب المقدس، يُحمَّل مسؤولية ما يفعله العدو الإسرائيلي، فيحرم من حقه المشروع، ويُحَمَّل- في نفس الوقت- ما يفعله العدو، ولا ينظر إليه كمظلوم.
• الفهم الخاطئ هذا أيضاً هو منتشر في مساحة واسعة من هذه الأمة، لدى كثير إن لم يكن كل الأنظمة العربية تفكر بنفس هذا التفكير، ما عدا استثناءات نادرة، وإلا فمعظم أبناء هذه الأمة يفكرون هذا التفكير: أن التحرك لمواجهة العدو، ودفع شره، وعدوانه، وإجرامه، وبغيه، هو سببٌ في أن يحصل ما يحصل من جانب العدو، وهذا فهمٌ غبيٌ بكل ما تعنيه الكلمة، لا يستند إلى الحقائق والوقائع، التي تثبت عكسه تماماً، مثلما قلنا في الكلمات السابقة: اليهود الصهاينة جاءوا إلى فلسطين منذ البداية لاحتلال فلسطين بشكلٍ كامل، هذا هدفهم، وليس فلسطين فقط، بل وما يسمونهم بـ [إسرائيل الكبرى]، التي تشمل أجزاء واسعة من العالم العربي، ومارسوا منذ اليوم الأول لاحتلالهم العدوان بكل أشكاله: جرائم الإبادة الجماعية، والقتل، والنهب، والاحتلال، والمصادرة، والتعذيب... وكل الممارسات الإجرامية بلا استثناء مارسوها، ويمارسونها بشكلٍ مستمر، وهدفهم لم يتغيِّر، الإسرائيلي لم يغيِّر بعد أهدافه، وليس هناك أي دليل، لأي أحد يتبنى المفاهيم الخاطئة، بأن الإسرائيلي قد غيَّر أهدافه، لا يزال هدفه قائماً بالاحتلال الكامل لكل فلسطين، لا يزال هدفه قائماً بالاحتلال لبقية الأجزاء الواسعة من العالم العربي، تحت عنوان [إسرائيل الكبرى]، وهو يعمل على ذلك بشكلٍ مرحليٍ، ويسعى لتحقيق إنجازات تراكمية، ليصل بها إلى هدفه المنشود، فالفهم الغبي الذي يرى وكأن المشكلة عندما يأتي أحد ليدافع عن نفسه، عن أرضه، عن حقه المشروع، ثم كأن الإسرائيلي ليس لديه أي نيَّة سيئة، وكأنه ليس معتدياً، ولا محتلاً، وكأنه لا يحمل الحقد والعداوة للشعب الفلسطيني، ويسعى إلى السيطرة التامة، حتى لا يبقى للفلسطينيين أي شيء إطلاقاً.
١٢- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
المفارقة العجيبة المؤسفة لدى الكثير من أبناء الأمة:
• اليهود الصهاينة يلتفون حول من يعتبرونهم أقوياء في مواقفهم ضد العرب.
• أبناء الأمة يحاربون الأقوياء منهم في الدفاع عنها.
١٣- قارن قائد الثورة في كلمته اليوم بين مواقف الأنظمة العربية والإسلامية وبين مواقف غيرها من الدول بشأن الاعتداءات الإسرائيلية:
• السياسة القائمة لدى معظم الأنظمة العربية، في ظل الظروف الراهنة، هي سياسات تشجِّع العدو الإسرائيلي، تسكت، وبعضها تتواطأ معه ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولا ترقى إلى مستوى موقف بعض البلدان غير العربية، وغير المسلمة.
• المواقف التي ظهرت في بلدان أخرى، لا هي عربية، ولا هي من ضمن العالم الإسلامي، مواقف أكثر جرأة، وسبقها مواقف كذلك أخرى، مثلما هو الحال في البرازيل، في البرازيل كان هناك تحرُّك لمواقف قضائية ضد الجنود الإسرائيليين، المجرمين الإسرائيليين الذين يذهبون إلى البرازيل بهدف النزهة والسياحة، كان هناك تحرُّك قضائي لملاحقتهم، وأمتدَّ هذا إلى بلدان أخرى، مثلما هو الحال أيضاً في تشيلي، وسريلانكا، وهذا عملٌ متقدِّم، وموقفٌ جريء، يجعل العداء والمجرمين الصهاينة في حالة خوف من السياحة في معظم البلدان، يلاحقهم الخوف إلى معظم البلدان، يشعرون بالحصار والعزلة، هذه الخطوة لا تجرؤ على مثلها بعض الأنظمة العربية، ولو في هذا المستوى من الموقف، وهذا شيءٌ محزن!
١٤- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
حملات التشويه والإساءات التي يقوم بها إعلام التطبيع ضد من يدافع عن فلسطين:
• من يدافع عن فلسطين يُحارَب من قِبَل الكثير من أبناء الأمة.
• من يدافع عن فلسطين تصنِّفه بعض الأنظمة في قوائم الإرهاب.
• من يدافع عن فلسطين تتم الإساءة إليه بحملات كبيرة جداً من التشويه وبنشاط إعلامي دعائي سيء ومسيء وإساءات متنوعة جداً، ضد من؟ ضد من يقف بوجه العدو الإسرائيلي، لمواجهة شرِّ العدو الإسرائيلي، وإجرامه، وطغيانه، وظلمه، وبغيه، من يقف عائقاً أمام العدو الإسرائيلي في أن يسرع بإنجاز ما يسعى لإنجازه، من: احتلال الأرض، والهتك للعرض، والسيطرة التامة على كل شيء، [لماذا لا تفسحوا له الطريق؟ لماذا لا تسكتوا، وتجمدوا، وتتوقفوا عن أي إعاقة أو عرقلة للعدو الإسرائيلي؟]، وهذا شيءٌ مؤسفٌ جداً، ويعود إلى فهمٍ خاطئ، فهمٍ خاطئ!
• "أمَّا في جانب الحق، والموقف الحق، والقضية العادلة، والتضحية الشريفة، فهناك النبز والإساءة، ويتحوَّل الإعلام لدى البعض من الأنظمة إلى همَّاز لمَّاز، هُمَزَة لُمَزَة، لا شغل له إلَّا السب والتشويه، وحملات الدعاية المسيئة، وهذا شيءٌ عجيب!"
١٥- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
الأعمال والسياسات والأساليب والأهداف الإسرائيلية الأمريكية في سوريا:
• يستمر العدو الإسرائيلي أيضاً في عدوانه على سوريا بالغارات الجوية يستهدف بها هناك أهدافاً معينة.
• العدو الإسرائيلي يسعى إلى تثبيت سيطرته واحتلاله لما احتله في سوريا، وتصريحات مسؤوليه تثبت ذلك.
• الأمريكي والإسرائيلي لن يكتفيا في سوريا بالاحتلال. سيحرصان على التغلغل في واقع سوريا الداخلي، يعني: الاستقطاب للجواسيس، للخلايا التخريبية، للخلايا التي تستهدف الشعب السوري أمنياً؛ لإثارة الفتن، وتفكيك المجتمع السوري من الداخل.
١٦- تحدث قائد الثورة في كلمته اليوم عن
تأثير العمليات المسلحة اليمنية على العدو الإسرائيلي:
• حالة الرعب، القلق والهلع، الحالة النفسية، والحرب النفسية، والصدمة النفسية ضد العدو الإسرائيلي.
• قلق كبير لدى العدو الإسرائيلي؛ نتيجةً لفشله في التصدي للصواريخ التي تطلقها القوات المسلَّحة اليمنية.
• جعل العدو في مشكلة مركبة مع صواريخه الاعتراضية، مشكلة في كلفتها المالية، ومشكلة في شظاياها.
• التأثير على حركة الطيران في مطار "بن غوريون" لتوقف الرحلات أثناء العمليات، وقرار الكثير من شركات النقل الجوي العودة إلى الرحلات هناك.
• التأثير الجديد على الوضع الاقتصادي للعدو الإسرائيلي، وهو تأثير مهم متمثل باتجاهه إلى رفع الأسعار بشكل كبير في مختلف السِّلع والخدمات العامة فتأثرت كل أسرة من المغتصبين الصهاينة. وهناك إفلاس للشركات الاقتصادية، إغلاق (خمسين ألف شركة) خلال العام أربعة وعشرين.
• استمرار في الهجرة العكسية، غادر خلال العام أربعة وعشرين أكثر من (اثنين وثمانين ألف مغتصب).
١٧- أشاد قائد الثورة في كلمته اليوم
باعتقال شبكة تجسس بريطانية، ووصفه بالإنجاز الأمني مهم.
وحمدَ الله سبحانه وتعالى على إنجازات أمنية كثيرة.
١٨- كما أشاد قائد الثورة
بأصحاب سيارات النقل والباصات لنقلهم المشاركين إلى ساحات المظاهرات.

جاري تحميل الاقتراحات...