عبدالله العُمري
عبدالله العُمري

@abdullah_omarii

13 تغريدة 29 قراءة Jan 09, 2025
غاندي كان شيطانا في شكل إنسان
هيا بنا نتعرف على الجانب السوداوي الخفي لغاندي عابد البقر
هل هو جاك السفاح ؟
تابعوا….. x.com
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا الراجل عليه حكم بالسجن ولديه ٦ اطفال حالتهم مؤثره وليس لديهم الا أهل الخير
-ظروف المعيشية صعبه ولا يوجد عائل لهذه العائله
تبرع له ولو بريال واحد او ساعد في النشر الله يكتب اجرك
الحاله من منصه احسان الرسميه 🇸🇦
ehsan.sa x.com
غاندي لم يكن «قديسًا» كما قد تتصور.. تعرف إلى الوجه الشرير للـ«مهاتما» الهندي :
لسنوات ظل المهاتما غاندي زعيم الهند ورائد كفاحها بالنسبة للكثيرين قديسًا مبتسمًا يلتحف بالأبيض، ويرتدي نظارة دائرية، ويأكل القليل، ويسقط أعظم إمبراطوية في العالم بلا عنف.
والرجل الذي قاد بلاده إلى الحرية، حتى عبدته الهند بطريقة عمياء، وأصبح في نظر العالم الإنسان المثالي الرحيم والحكيم، وتم تلقيبه بـ«المهاتما»، والتي تعني الروح الفاضلة، وُلقب أيضًا بالأب في عدة لغات، وسُجلت أقواله وكتاباته في أكثر من 90 مجلدًا
ولكن يبدو أن ذلك لم يكن إلا جزءًا من الصورة الكاملة، التي تكشف عن عيوب جوهرية في شخصية الزعيم الهندي وتاريخه.
ارتدى غاندي الزي العسكري للجيش البريطاني في عام 1899، في الوقت الذي كان فيه عضوًا في وحدة إسعاف طوعية أثناء حرب الانجليزية ضد السكان الاصليين في جنوب أفريقيا
والتي انتهت في عام 1902، وكان معروفُا وقتئذ باسم ماهانداس كارامشاند. وكانت وحدة الإسعاف هذه جزءًا من خطة غاندي لجلب الهنود إلى جنوب أفريقيا؛ كان يمشي أعضاؤها مسافة 25 ميلًا كل يوم لتقديم المساعدة للمصابين.
وبعد ذلك قام غاندي بتنظيم كتيبة هندية نقالة للخدمة في انتفاضة بامباثا، عندما ثار الزولو ضد الحكم والضرائب البريطانية في جنوب أفريقيا، والتي قابلتها بريطانية بالعنف والوحشي والقمع
وحينئذ كان غاندي قائدًا لسلاح حاملي النقالات في عام 1903كتب غاندي في رسالة للمسؤول البريطاني في جنوب أفريقيا : «وفي حرب الرجل الأبيض في جنوب أفريقيا، أعتقد أن الغلبة يجب أن تكون للأوروبيين»وساند غاندي بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى، وتطوع لدى الجيش البريطاني في عام 1918.
كان غاندي عنصريًا جدا تجاه السود في جنوب أفريقيا، ورفض مرارًا أن يلتقي بقادة الحقوق المدنية الأمريكيين الأفارقة الذين أرادوا دومًا لقاءه وفي إحدى حملاته من أجل حقوق الهنود المقيمين في جنوب أفريقيا اشتكى غاندي في رسالة إلى السلطة التشريعية في مقاطعة ناتال بجنوب أفريقيا من وجوده مع الأفارقة، وقال إنه يمكنه تفهم عدم تصنيفه ضمن الرجال البيض، ولكن على الأقل يجب اعتباره إنسانًا ومواطنًا، فلا يمكنه العيش في مكان غير حضاري، ويتعامل مع أشخاص مزعجين وأقذار جدا، ويعيشون مثل الحيوانات
و كتب اثنان من أساتذة الجامعات في جنوب أفريقيا كتابهما بعنوان: «غاندي الجنوب أفريقي: حامل نقالة الإمبراطورية»، وجمع الكتاب رسائل غاندي وكتاباته الخاصة العنصرية و كم التناقض بين صورته الحقيقية وكيف يراه العالم هجر غاندي زوجته ليعيش في منزل صديقه الألماني في جوهانسبرج لفترة، وأهداه صديقه مساحة 1100 فدان، والتي أصبحت بعد ذلك مزرعتهما في عام 1910
وكتب ليلدفيلد أنه وفقًا لزوجة غاندي فقد مارس غاندي الجنس مع الذكور والإناث، ولكن شعوره بالرفض من الرجال أرهقه كثيرا، وتعهد بأنه لن يكرر ذلك ابدا
وكان رد غاندي على ذلك الرفض قويًا، وكمثال على رغبته في الانتقام، قام غاندي في ثلاثينات القرن العشرين بمحو كل آثار اشتهاء الذكور لبعضهم جنسيًا من كل المعابد الهندية القديمة في خلال حملته المنظمة لـ«التطهير الجنسي». بعد فترة وجيزة من عودة غاندي إلى الهند في عام 1915، لم يناصر غاندي حقوق العمال الهنود الجنوبيين من الطبقة الدنيا، والذين يتم شحنهم للعمل في المناجم والمزارع في ظروف شبه عبودية، وذلك من أجل الحصول على تنازلات من السلطة البريطانية الاستعمارية.
كما كان ينظر لطبقة الداليت التي تعتبر أدنى طبقات النظام الاجتماعي في البلاد، كهدف لا يجب الدفاع عنه، وأنهم لا يستحقون حق الانتخاب، والداليت هم طبقة المنبوذين في الهند وما زالوا في معاناة من النتاج المباشر لأحكام غاندي، الذي قال عنهم: «إنهم في انتظار تغيير لن يمنحه لهم التاريخ أبدًا».
وفي الختام لا تنسون هذا الراجل عليه حكم بالسجن ولديه ٦ اطفال حالتهم مؤثره وليس لديهم الا أهل الخير
أسرته تعاني محدوده الدخل
تبرع له ولو بريال واحد او ساعد في النشر الله يكتب اجرك
الحاله من منصه احسان الحكوميه الرسميه 🇸🇦
ehsan.sa x.com

جاري تحميل الاقتراحات...