في ٢٠١٦ ( كان عندي ٢٢ سنة ) كنت خاطب و يوم عيد ميلادها الساعة ١٢ بالليل كنت واقفلها تحت البيت و معايا بوكس فيه حاجات حلوة و كذا هدية و طبعت البوم صور لينا مع بعض و عملت كذا حاجة كده المهم كلمتها قلتلها انا تحت البيت كل سنة و انتي طيبة و باقي الكلام ده و نزلت خدت الهدية
تاني يوم
تاني يوم
خرجنا روحنا ماك نتغدى و بعدين كنت مظبط مع حد في الفرع علبة ساندوتش معينة تفتحها تلاقي فيه من جوا مسچ مكتوبة بحب فيها و كده و اختارت طرابيزة في نص المكان و غنيتلها هابي بيرث داي تو يو و الناس كلها شاركت و كانت لحظة تحفة و بعدين روحنا قعدنا في كافيه كنت مظبط معاهم بردو
اننا لما ندخل المكان و نطلب حاجة يجيلنا بدل المشروب تورته و المكان يشغل مزيكا العيد ميلاد و قعدنا قضينا وقت لطيف جداً و واحنا مروحين دخلنا جيفت شوب نتفرج على حاجة و بعدين كان فيه دبدوب باندا كبير فشخ كده كان تريند وقتها
صاحب المكان قالنا ان لو عيد ميلاد حد فيكوا النهاردة هياخد الباندا ده ببلاش وطبعاً ده انا اللي مظبطه بردو و وصلتها لحد البيت و روحت و بعدين تاني يوم بنتكلم قالبه وشها بشكل مش طبيعي و فيه طاقة نكد في الكلام بسألها مالك اقسم بالله قالتلي انها متضايقة ان اليوم امبارح ممشيش زي ما كان
نفسها فيه قلتلها انتي كان نفسك اليوم يمشي ازاي قالتلي انا فاكراك كنت هتجمع صحابي في كافيه و تعملي سربرايز بارتي بقى و كده قلتلها هو ده بس اللي انتي كنتي عاوزاه و كل اللي انا عملته ده مفرحكيش و مفرقش معاكي قالتلي انا مطلبتش منك كل ده اصلاً انت عملت كل ده بمزاجك
من ساعتها و انا عمري ما عملت مجهود مع الطرف التاني هو تحبي نعمل ايه النهاردة بقى و اليوم يومك و كل سنة و انتي طيبة و النهاردة اليوم ده يومك شوفي تحبي نقضيه ازاي و شكراً
جاري تحميل الاقتراحات...