التغريدة التي غرد فيها الكنج هاشم في الأسفل فتحت مواجع مُرة، وأحضرتني القصة التي سردها لي أحد طلاب دار الحديث السلفية في دماج. قال لي :
بعد أن فرض الحوثيون حصاراتهم على الدار بحجة واهية، اشتدت هذه الحصارات مرة بعد الأخرى، حتى بلغت ذروتها في أواخر أكتوبر من عام 2013. x.com
بعد أن فرض الحوثيون حصاراتهم على الدار بحجة واهية، اشتدت هذه الحصارات مرة بعد الأخرى، حتى بلغت ذروتها في أواخر أكتوبر من عام 2013. x.com
في ذلك الوقت، تجدد الحصار باستخدام الأسلحة الثقيلة على دار الحديث. بسبب هذه الأعمال الوحشية، دعا الشيخ القبلي حسين بن عبدالله الأحمر إلى الجهاد ضد هؤلاء المعتدين، مبررًا ذلك بأنهم يقتلون حفاظ كتاب الله. وكذلك يفعلون ، وقد حدث ما دعا إليه، حيث قتل قرابة 1900 حافظ للقرآن الكريم،
ودُمِّرت أجزاء كبيرة من الدار.
الشاهد من القصة أن أحد الطلاب الذين قابلتهم حدثني عن أمر أثار دهشتي. قال إن الشهداء الذين قُتلوا هناك أمرهم المشايخ ألا يُكفَّنوا إلا في ملابسهم التي ماتوا فيها، اعتمادًا على كونهم شهداء عند الله بإذنه.
الشاهد من القصة أن أحد الطلاب الذين قابلتهم حدثني عن أمر أثار دهشتي. قال إن الشهداء الذين قُتلوا هناك أمرهم المشايخ ألا يُكفَّنوا إلا في ملابسهم التي ماتوا فيها، اعتمادًا على كونهم شهداء عند الله بإذنه.
وأضاف قائلًا : والله يا إبراهيم، بعد شهور من الحادثة جاء مطر وسيل جارف اقتلع الجثث من الأرض، وبعد أن استُخرجت الجثث، وُجدت كما هي، لم تتحلل، وكأننا وضعناها بالأمس. وهذه من الكرامات التي ظهرت فيهم.
كان يحدثني وقلبه يعتصر كمداً، وكلامه يبوح بأحزان أليمة. كأن صوته يحمل تقاطعات الألم
كان يحدثني وقلبه يعتصر كمداً، وكلامه يبوح بأحزان أليمة. كأن صوته يحمل تقاطعات الألم
والفقد يتردد فيه أصداء المأساة والطغيان. هكذا تحدث، وهكذا ارتسمت في ذهني صورة المشهد. لم تكن مجرد حكايات، بل صرخات للذاكرة تنعي فيها أمة ضحكت من جهلها كل الأمم. والله المستعان على ما اقترفوه • x.com
جاري تحميل الاقتراحات...