د.دارك
د.دارك

@dr_daark

9 تغريدة 4 قراءة Jan 10, 2025
قراءة وتحليل مهم وخطير حول العراق…
الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والجماعات المسلحة Eva J. Koulouriotis: ‌ العراق⁩ يدخل مفترق طرق هو الأهم منذ نحو عقدين والولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا و ‌ السعودية⁩ يراقبون المشهد العراقي لحظة بلحظة:
⭕️ إيرانيا:
يراقب المسؤولون ⬇️⬇️
التقلبات في ‌ #بغداد⁩، وكان قرارهم الأول في هذه المرحلة وقف هجمات الميليشيات العراقية ضد القواعد الأمريكية والأراضي الإسرائيلية.
لمنع هذه الميليشيات من تلقي ضربات عسكرية إسرائيلية قد تضعفها، وتمكين هذه الميليشيات من استئناف تحركاتها داخل العراق.
⭕️ إيرانيا:
الخطوة
الإيرانية القادمة في العراق، من المتوقع أن تشمل عدة سيناريوهات، مثل إعطاء أوامر لميليشياتها بالسماح بعودة نشاط داعش في العراق من خلال تفجير مواقع مقدسة شيعية لتوحيد صفوف الشيعة خلفها، أو تنفيذ سيناريو مشابه لما فعله حزب الله في بيروت في 2008 عبر تحرك عسكري للميليشيات الإيرانية
في بغداد لإحداث انقلاب على حكومة السوداني وفرض كلمة طهران.
⭕️ إيرانيا:
قد تشمل الخيارات أيضًا تحريك أذرعها في أربيل أو تبني سياسة تهدئة في العراق حاليًا حتى تتضح الأوضاع في المنطقة بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض ومستقبل الاتفاق النووي، لكن في حال التصعيد العسكري ضدها
قد يتم استخدام الأراضي العراقية لضرب القواعد الأمريكية والأراضي الإسرائيلية.
⭕️ أمريكيا:
واشنطن التي لا تزال تحتفظ بثلاث قواعد عسكرية لا تريد عودة داعش ولا تريد أن يتحول العراق إلى ساحة معركة بين الميليشيات، لكنها تدعم حكومة السوداني وسياسة النأي بالنفس التي تنتهجها رغم
الضغوط التي تفرضها عليها إيران داخليا.
⭕️ سعوديا:
هذا التوجه الأميركي ينسجم مع الموقف السعودي الذي يدعم سيطرة الدولة العراقية وإنهاء وجود الميليشيات في العراق.
⭕️ إسرائيليا:
تراقب حكومة نتنياهو تحركات الميليشيات في العراق وتبني لنفسهابنك أهداف من القادة ومخازن الأسلحة
الأسلحة والصواريخ لضربهم عندما يحين الوقت، وتبقي نفسها على أهبة الاستعداد في حال اختارت إيران التصعيد عبر الأراضي العراقية.
⭕️ تركياً:
التطورات في شرق سوريا تظل على رأس أولوياتها في الوقت الراهن، لكن تركيا لن تبقى صامتة إذا حدث أي تغيير في المشهد العراقي.
⭕️ ختاما:
لا يمكن الجزم بأن العراق سيتحرر قريبًا من السيطرة الإيرانية، ولا يمكن اعتبار أن الميليشيات والأحزاب العراقية التي خرجت اليوم من تحت عباءة النفوذ الإيراني قد اتخذت هذه الخطوة لأسباب وطنية، بل لدوافع شخصية وحزبية لا أكثر. لكن المؤكد أن العراق اليوم يدخل مفترق طرق
هو الأهم منذ نحو عقدين، ومساره المقبل سيتضح خلال العام الجاري.
انتهى التحليل 🌺

جاري تحميل الاقتراحات...