قال لي شيخي: في داخلك فرعون صغير، يريد أن يمارس دور الإله.
تساءلت: كيف ذلك؟
فأجاب:
تساءلت: كيف ذلك؟
فأجاب:
كل فرصة تحين أمامك تمارس فيها دور التسلط والتحكم وإطلاق الأحكام على تصرفات العباد، هو نزعة إلى ممارسة دور الألوهية عليهم.
قلت: وماذا عن النصيحة؟
قلت: وماذا عن النصيحة؟
قال: كن كالنبي يونس، غادر قومه بعد أن ظن أنهم لن يستجيبوا له، ومع أخذه بالأسباب وتأديته للرسالة إلا أنهم لم يؤمنوا، فغضب وذهب.
وهنا حدث أمر الإله، هداهم بدون وجود يونس بينهم.
فما عليك إلا فعل ما هو مطلوب منك، وتترك إتمام الأحداث للإله، أنت مسؤول عن دورك وليس عن دوره.
وهنا حدث أمر الإله، هداهم بدون وجود يونس بينهم.
فما عليك إلا فعل ما هو مطلوب منك، وتترك إتمام الأحداث للإله، أنت مسؤول عن دورك وليس عن دوره.
لا تحاول ممارسة دور الإله!
فما أنت عليهم بوكيل، ولا مسيطر.
لا تخلط الأمور، ففرعونك الصغير ينتظر الفرصة لانتهازها فيفسد عليك أمرك.
فما أنت عليهم بوكيل، ولا مسيطر.
لا تخلط الأمور، ففرعونك الصغير ينتظر الفرصة لانتهازها فيفسد عليك أمرك.
جاري تحميل الاقتراحات...