5 تغريدة 13 قراءة Jan 07, 2025
⛔ بمناسبه هاشتاج #الرئيس_المتعاص
في علم النفس إن إنكار مرتكب الجريمة للجريمة قبل أن يتهمه أحد أو يسأل عن الجريمه ذاتها قد يكون مؤشرًا خطيرا يدل على العديد من الظواهر النفسية للمتهم بارتكاب الجريمه تتلخص في خمس نقاط جوهريه نعرضها علي النحو التالي بهذه السلسلة من التغريدات المجمعه x.com
1️⃣الشعور بالذنب
⛔قد يشعر الجاني بالذنب غريزيًا ويحاول إنكار تورطه مسبقًا لتجنب الشكوك أو العواقب. ويمكن أن يشير هذا إلى وعي داخلي بمسؤوليته عن ذلك
2️⃣الإنكار المتوقع
⛔قد يتوقع الجاني اتهامه وينكر الجريمة مسبقًا بمحاولة للتهرب من المسؤوليه لانه يعلم جيدا أن كل الادله تشير اليه x.com
3️⃣ السلوك المخادع
⛔يمكن أن يكون الإنكار غير المرغوب فيه أحيانًا علامة على أن الشخص مخادع. لا يشعر الأشخاص الأبرياء عمومًا بالحاجة لإنكار شيء لم يتهمهم به أحد بشكل استباقي
4️⃣ آليات الدفاع النفسية
⛔قد يكون الإنكار آلية دفاع نفسية لا شعورية لتجنب مواجهة ذنبهم أو خطئهم او جريمتهم x.com
5️⃣ التعويض الزائد
⛔ قد يكون الإنكار المفرط محاولة للتعويض الزائد وصرف الانتباه عن احتمال تورطهم في الجريمة.
🛑ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن الإنكار غير المرغوب فيه وحده لا يثبت بالضرورة الذنب. فيمكن أن تكون هناك تفسيرات أخرى، ويجب النظر إلى سلوك الجاني في السياق الكامل للقضية x.com
⛔ ولكن من ناحيه أخري فإن الإنكار المفرط عن حده يعد في حد ذاته ظاهره يمكن أن تثير الشكوك في التقييمات النفسية والعقلية للجاني لمحاولته إنكار واخفاء جريمته، (كاد المريب أن يقول خذوني) ويضرب هذا المثل العربي بالشخص المرتكب للجريمة فمن كثرة شكوكه بأنه سينكشف تبدأ علامات الخوف عليه x.com

جاري تحميل الاقتراحات...