من أعظم المقولات الفلسفية التي قرأتها منذُ الصِباء وأثرت فيني، وما زالت حاضرة في ذاكرتي بين الحين والآخر، هي تلك المقولة الشهيرة للفيلسوف فراس والبول:
[هذا العالم كوميديا للذين يفكرون، ومأساة للذين يشعرون ]
كلما قرأت هذه العبارة الفاجرة بالمعاني من وجهة نظري، أستشعر التراجيدية x.com
[هذا العالم كوميديا للذين يفكرون، ومأساة للذين يشعرون ]
كلما قرأت هذه العبارة الفاجرة بالمعاني من وجهة نظري، أستشعر التراجيدية x.com
العميقة التي أراد إيصالها هذا الفيلسوف الفذ، حيث يعكس من خلالها رؤيته الثاقبة عن ازدواجية التجربة الإنسانية. إنها تتحدث عن كيف يرى المفكرون العالم من زاوية العقل، بما فيه من عبث وسخرية، بينما يغوص أصحاب القلوب في أعماق الشعور، ليتألموا بمآسيه.
وجهة نظره تجسّد عبقرية فلسفية تُظهر
وجهة نظره تجسّد عبقرية فلسفية تُظهر
التناقض بين الفكرتين: التفكير قد يحررك من ألم الواقع عبر إدراك عبثيته، بينما الشعور قد يغرقك في معاناته عبر التفاعل العاطفي معه. إنه تحليل عميق للطبيعة البشرية، يذكرنا بأن إدراكنا للعالم يتأرجح بين الفكاهة والوجع.
حقاً، هذه الكلمات كانت في يومٍ ما نبذتي التعريفية (About) على واتساب، حيث وضعتها كإشارة لطريقة رؤيتي للعالم، معبّراً بذلك عن فلسفتي الشخصية آنذاك والآن •
ختامًا : سلاماً على أولئك الذين يتأثرون ألف سلام •
EBRAHIM🃏•
ختامًا : سلاماً على أولئك الذين يتأثرون ألف سلام •
EBRAHIM🃏•
جاري تحميل الاقتراحات...