في إحدى المحاضرات حول معالجة العلاقات الزوجية، طُرح سؤال على الحضور:
"إذا زعلت زوجتك، كيف تصالحها؟"
بدأ الرجال بإعطاء إجابات متنوعة: أحدهم اقترح الاعتذار بكلمات رقيقة،
وآخر تذكيرها بالأيام الجميلة بينهما.
رجل ثالث اقترح كسر الروتين بلفتات رومانسية، بينما اقترح آخر تصرفًا عصريًا مثل تقديم مفاجأة ونشرها على وسائل التواصل.
وسط هذه الإجابات، لفت الأنظار رجل في الثلاثينيات، إذ كانت ورقته فارغة تمامًا.
سأله المحاضر: "لماذا لم تجب؟ هل هذا يعني أنك لا تنوي مصالحه زوجتك إذا أغضبتها؟"
الجميع ترقّب الإجابة.
الرجال كانوا يخشون أن يقول جملة مثل: "أتركها تهدأ وحدها" فتظهر إجاباتهم وكأنها رومانسية مثالية.
أما النساء، فكنّ يترقبن ليروا إن كان سيخطئ في حق زوجته ليحكمن عليه، حتى وإن لم يعرفنها.
"إذا زعلت زوجتك، كيف تصالحها؟"
بدأ الرجال بإعطاء إجابات متنوعة: أحدهم اقترح الاعتذار بكلمات رقيقة،
وآخر تذكيرها بالأيام الجميلة بينهما.
رجل ثالث اقترح كسر الروتين بلفتات رومانسية، بينما اقترح آخر تصرفًا عصريًا مثل تقديم مفاجأة ونشرها على وسائل التواصل.
وسط هذه الإجابات، لفت الأنظار رجل في الثلاثينيات، إذ كانت ورقته فارغة تمامًا.
سأله المحاضر: "لماذا لم تجب؟ هل هذا يعني أنك لا تنوي مصالحه زوجتك إذا أغضبتها؟"
الجميع ترقّب الإجابة.
الرجال كانوا يخشون أن يقول جملة مثل: "أتركها تهدأ وحدها" فتظهر إجاباتهم وكأنها رومانسية مثالية.
أما النساء، فكنّ يترقبن ليروا إن كان سيخطئ في حق زوجته ليحكمن عليه، حتى وإن لم يعرفنها.
بعد لحظات من الصمت، تنهد الشاب وقال:
"تعرف حضرتك؟ أنا بحب مراتي جدًا، لكن عمري ما عرفت أصالحها."
طبعًا، لم تلقَ الإجابة استحسان الحاضرين. بدأت الهمسات والنظرات الساخرة. حتى المحاضر بدا عليه الضيق وكأنه يريد أن يسأله: "إذًا، لماذا أتيت هنا؟
"تعرف حضرتك؟ أنا بحب مراتي جدًا، لكن عمري ما عرفت أصالحها."
طبعًا، لم تلقَ الإجابة استحسان الحاضرين. بدأت الهمسات والنظرات الساخرة. حتى المحاضر بدا عليه الضيق وكأنه يريد أن يسأله: "إذًا، لماذا أتيت هنا؟
وقبل أن يتحدث المحاضر، أكمل الشاب قائلاً:
"مراتي قبل ما أتجوزها كانت حلم جميل كنت بحلم أوصله. يوم ما فاتحتها في الارتباط وبدأت تديني أمل، كنت حاسس أني ملكت الدنيا. يوم خطوبتنا، كنت على وشك الانهيار من شدة السعادة. يوم فرحنا، وأنا ماسكها وبأرقص معاها، كنت شايفها أجمل ست في الكون، وكل اللي حواليا كنت حاسس إنهم بيحسدوني على حبها.
"مراتي قبل ما أتجوزها كانت حلم جميل كنت بحلم أوصله. يوم ما فاتحتها في الارتباط وبدأت تديني أمل، كنت حاسس أني ملكت الدنيا. يوم خطوبتنا، كنت على وشك الانهيار من شدة السعادة. يوم فرحنا، وأنا ماسكها وبأرقص معاها، كنت شايفها أجمل ست في الكون، وكل اللي حواليا كنت حاسس إنهم بيحسدوني على حبها.
إعذروني أحبتي دقيقة حالة إنسانية يا شعب طويق
قال ﷺ:"من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
مريض سرطان وعنده 6 أطفال، عليه حكم بالسجن بسبب مبلغ متبقي. ينتظر فزعتكم يا أهل الكرم
معتمدة من منصة إحسان رابط التبرع👇🏻
ehsan.sa
قال ﷺ:"من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
مريض سرطان وعنده 6 أطفال، عليه حكم بالسجن بسبب مبلغ متبقي. ينتظر فزعتكم يا أهل الكرم
معتمدة من منصة إحسان رابط التبرع👇🏻
ehsan.sa
لكن بعد الزواج، ببضعة أشهر، كنا نختلف كثيرًا. هي كانت تستحمل وتصبر وتسكت. وأنا كنت أفكر أنها ستظل كذلك. في مرة، خذلتها. خذلتها للمرة الأولى. لأول مرة، شعرت بعدم الأمان معي. لأول مرة، ثارت علي. ومن هنا، بدأت تتغير. أصبحت عصبية وعنيدة. بقت ردودها قاسية وغير حنونة. بدأت تركز على نجاحها في شغلها لتعوض إحساسها بالفشل في حياتنا.
في مرة، قالت لي: "أنا مش شايفاك ومش فارق معايا."
صهينت، وطيّبت خاطرها بكلمتين وتركتها تهدأ وحدها.
بعد مدة قصيرة، حدثت مشكلة كبيرة. خذلتها للمرة الثانية. لكن هذه المرة لم تثُر، لم تصرخ، ولم تخبر أحدًا. بدأت تصمت. توقفت عن مشاركتي تفاصيل حياتها. أصبحت تعاملني فقط في الأمور المتعلقة بأولادنا. وبعدت.
قلت لنفسي: طالما هي في البيت والأولاد بخير، فالأمور ستتحسن مع الوقت.
لكن بعد أسبوع فقط، استيقظت على أتعس يوم في حياتي. زوجتي لم ترد عليّ. كانت باردة تمامًا. متجمدة.
ماتت وهي نائمة بجانبي.
ماتت دون أن أشعر بها، تمامًا كما عاشت معي دون أن أشعر بها.
صهينت، وطيّبت خاطرها بكلمتين وتركتها تهدأ وحدها.
بعد مدة قصيرة، حدثت مشكلة كبيرة. خذلتها للمرة الثانية. لكن هذه المرة لم تثُر، لم تصرخ، ولم تخبر أحدًا. بدأت تصمت. توقفت عن مشاركتي تفاصيل حياتها. أصبحت تعاملني فقط في الأمور المتعلقة بأولادنا. وبعدت.
قلت لنفسي: طالما هي في البيت والأولاد بخير، فالأمور ستتحسن مع الوقت.
لكن بعد أسبوع فقط، استيقظت على أتعس يوم في حياتي. زوجتي لم ترد عليّ. كانت باردة تمامًا. متجمدة.
ماتت وهي نائمة بجانبي.
ماتت دون أن أشعر بها، تمامًا كما عاشت معي دون أن أشعر بها.
ماتت وهي تحمل أحلامًا لم تُحققها، ورغبات لم أكن أعرفها.
في عزائها، رأيت زميلاتها وصديقاتها يبكون عليها بمرارة، يتحدثون عن تفاصيلها الجميلة وحبهم لها. هناك، فقط، شعرت بمدى غفلتي عن نعمة كبيرة كانت في حياتي.
إنسانة كانت تتمنى لي الرضا، لكني خذلتها. إنسانة كانت تريد أن تعيش معي كل لحظة، لكني تركتها وحدها. إنسانة أحبتني وأحبت أهلي، لكني كنت أنانيًا أحببت نفسي وشكلي فقط.
في عزائها، رأيت زميلاتها وصديقاتها يبكون عليها بمرارة، يتحدثون عن تفاصيلها الجميلة وحبهم لها. هناك، فقط، شعرت بمدى غفلتي عن نعمة كبيرة كانت في حياتي.
إنسانة كانت تتمنى لي الرضا، لكني خذلتها. إنسانة كانت تريد أن تعيش معي كل لحظة، لكني تركتها وحدها. إنسانة أحبتني وأحبت أهلي، لكني كنت أنانيًا أحببت نفسي وشكلي فقط.
أتعرف لماذا لم أجب؟
لأني لو كنت فكرت في ما يرضيها، لو كنت تعبت نفسي لمعرفة ما يسعدها، ربما لم تكن ستشعر بالقهر. ربما لم تكن ستكتئب وتخفي عن الجميع أنها ليست سعيدة معي.
لو كنت فهمتها فقط، لو كنت استمعت لها وأعطيتها حقها، ربما كانت ما زالت معي.
لأني لو كنت فكرت في ما يرضيها، لو كنت تعبت نفسي لمعرفة ما يسعدها، ربما لم تكن ستشعر بالقهر. ربما لم تكن ستكتئب وتخفي عن الجميع أنها ليست سعيدة معي.
لو كنت فهمتها فقط، لو كنت استمعت لها وأعطيتها حقها، ربما كانت ما زالت معي.
أتعرف لماذا أنا هنا اليوم؟
لأنها كثيرًا ما ترجتني أن نحضر مثل هذه المحاضرات لنقترب من بعضنا.
لو عادت لي ثانية، سأفهمها. سأعرف تفاصيل حياتها. سأتركها تبكي على مشاهد الرومانسيه وأحتضنها بدلًا من السخرية. سأسمح لها بمشاهدة تيمور وشفيقة للمرة الألف دون تذمر. سأتركها ترقص على الأغاني التي تحبها دون أن أسخر من الأمر وأصفه بالهبل. سأحقق لها كل ما تتمنى. فقط، لو تعود."
لأنها كثيرًا ما ترجتني أن نحضر مثل هذه المحاضرات لنقترب من بعضنا.
لو عادت لي ثانية، سأفهمها. سأعرف تفاصيل حياتها. سأتركها تبكي على مشاهد الرومانسيه وأحتضنها بدلًا من السخرية. سأسمح لها بمشاهدة تيمور وشفيقة للمرة الألف دون تذمر. سأتركها ترقص على الأغاني التي تحبها دون أن أسخر من الأمر وأصفه بالهبل. سأحقق لها كل ما تتمنى. فقط، لو تعود."
ساد صمت عميق في القاعة.
المحاضر وقف وقال:
"هذه هي الإجابة الصحيحة.
عندما تغضب زوجتك، صالحها بالطريقة التي تُسعدها وتفهمها، حتى لو بدت لك تافهة.
ما تعتبره أنت تافهًا، قد يعني لها اهتمامًا وحبًا.
لا تتجاهل حزنها، طالما هي ما زالت تتحدث إليك وتحاول.
كن زوجًا ذكيًا. لا تفقد ثقة زوجتك، لأنها إن فقدت ثقتها فيك، ستفقدك معها. وحينها، لن تعود الحياة كما كانت أبدًا."
المحاضر وقف وقال:
"هذه هي الإجابة الصحيحة.
عندما تغضب زوجتك، صالحها بالطريقة التي تُسعدها وتفهمها، حتى لو بدت لك تافهة.
ما تعتبره أنت تافهًا، قد يعني لها اهتمامًا وحبًا.
لا تتجاهل حزنها، طالما هي ما زالت تتحدث إليك وتحاول.
كن زوجًا ذكيًا. لا تفقد ثقة زوجتك، لأنها إن فقدت ثقتها فيك، ستفقدك معها. وحينها، لن تعود الحياة كما كانت أبدًا."
جاري تحميل الاقتراحات...