كثير من الأشخاص بينهم علماء مؤثرين يسؤون فهم الحبة الحمراء وينتقدوها دون فهم لاسسها وبناء على فهم سطحي قائم على التشويه الحاصل لها من قبل السردية الانثوية
وهذا الثريد رد على هذه الادعاءات... x.com
وهذا الثريد رد على هذه الادعاءات... x.com
ادعاء ان أصحاب الحبة الحمراء جماعة وتيار:
الحبة الحمراء ليست جماعة او تيار له قائد وذو تنظيم داخلي، هي ادوات تستند على أسس علمية تهدف إلى فهم ديناميكيات العلاقة بين الجنسين والسلوك البشري، والواقع الاجتماعي، فهي تسعى إلى فهم السلوك البشري والواقع بعيدا عن الانحيازات الايدولوجية وإطلاق الأحكام ومعايير .
من يدعون ان الحبة الحمراء جماعة او تيار او حزب او منظمة سرية لها اجندات خصوصا من النساء المستفيدات من المنظومة اليبرونسوية فهدفهم من الأساس خلق فزاعة في اذهان الرجال لمنعهم من الاطلاع وفهم الحقائق العلمية التي تقدمها، لان فهمها ليس في مصلحة النساء اذا علم الرجل ان الهياكل الاجتماعية منحازة للنساء سيكون أكثر حذرا وسيتخذ تدابير تحميه من الاستغلال عند دخوله هذه الهياكل الاجتماعية.
غير ان من يدعي انها حزب او تيار له توجهات سياسية عليه عبء إثبات ذلك بالدليل.
الحبة الحمراء ليست جماعة او تيار له قائد وذو تنظيم داخلي، هي ادوات تستند على أسس علمية تهدف إلى فهم ديناميكيات العلاقة بين الجنسين والسلوك البشري، والواقع الاجتماعي، فهي تسعى إلى فهم السلوك البشري والواقع بعيدا عن الانحيازات الايدولوجية وإطلاق الأحكام ومعايير .
من يدعون ان الحبة الحمراء جماعة او تيار او حزب او منظمة سرية لها اجندات خصوصا من النساء المستفيدات من المنظومة اليبرونسوية فهدفهم من الأساس خلق فزاعة في اذهان الرجال لمنعهم من الاطلاع وفهم الحقائق العلمية التي تقدمها، لان فهمها ليس في مصلحة النساء اذا علم الرجل ان الهياكل الاجتماعية منحازة للنساء سيكون أكثر حذرا وسيتخذ تدابير تحميه من الاستغلال عند دخوله هذه الهياكل الاجتماعية.
غير ان من يدعي انها حزب او تيار له توجهات سياسية عليه عبء إثبات ذلك بالدليل.
ماهي الأسس العلمية التي تستند عليها الحبة الحمراء؟:
١. علم النفس التطوري: يدرس كيفية تطور سلوكيات التزاوج لدى البشر، بما في ذلك الدوافع البيولوجية والتكيفات التي تساهم في البقاء والتكاثر. وفهم أسباب تفضيلات الجنسين في اختيار الشركاء، بدراسات حديثة عابرة للثقافات.
٢. علم الأحياء التطوري: يساهم في فهم تأثير العوامل البيولوجية مثل الخصوبة، الهرمونات (مثل التستوستيرون والاستروجين) على السلوك والجاذبية بين الجنسين، ويفسر لماذا بعض الصفات الجسدية أو الشخصية مرغوبة أكثر من غيرها.
٣. علم النفس الاجتماعي: يدرس كيفية استجابة الأفراد للضغوط الاجتماعية والبيئة المحيطة بهم، بما في ذلك تأثير ثقافة المجتمع والأعراف الاجتماعية على التفاعل بين الجنسين.
٤. علم الاجتماع: يساعد في فهم كيفية تطور الأدوار الاجتماعية بين الجنسين، وكيف تؤثر المؤسسات مثل الزواج والدين على العلاقات بين الرجال والنساء، و على الديناميكيات الاجتماعية التي تؤثر في سلوك الأفراد.
٥. علم الاقتصاد السلوكي: يفسر سلوكيات التبادل والمقايضة بين الأفراد في العلاقات، ويتضمن مفاهيم مثل 'سوق التزاوج' 'والقيمة السوقية الجنسية' التي تشرح كيفية تقييم الأفراد لبعضهم بناء على جاذبيتهم في سوق التزاوج.
٦. علم الأعصاب: يركز على تأثير الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والأوكسيتوسين على اتخاذ القرارات والسلوكيات المرتبطة بالعلاقات، مثل الرغبة الجنسية والحب. يساعد في فهم كيفية تأثير العوامل العصبية على الجذب والعلاقات.
الحبة الحمراء تعتمد على على هذه العلوم لتقديم تفسيراتها لكنها تصبح أيديولوجية عند استخدامها لتقديم ارشادات.
مثل السكين، هي أداة تعتمد فائدتها أو ضررها على كيفية استخدام الفرد لها، يمكن استخدامها لفهم العلاقات وتحسين الذات، أو للتلاعب وخلق ديناميكيات سلبية.
١. علم النفس التطوري: يدرس كيفية تطور سلوكيات التزاوج لدى البشر، بما في ذلك الدوافع البيولوجية والتكيفات التي تساهم في البقاء والتكاثر. وفهم أسباب تفضيلات الجنسين في اختيار الشركاء، بدراسات حديثة عابرة للثقافات.
٢. علم الأحياء التطوري: يساهم في فهم تأثير العوامل البيولوجية مثل الخصوبة، الهرمونات (مثل التستوستيرون والاستروجين) على السلوك والجاذبية بين الجنسين، ويفسر لماذا بعض الصفات الجسدية أو الشخصية مرغوبة أكثر من غيرها.
٣. علم النفس الاجتماعي: يدرس كيفية استجابة الأفراد للضغوط الاجتماعية والبيئة المحيطة بهم، بما في ذلك تأثير ثقافة المجتمع والأعراف الاجتماعية على التفاعل بين الجنسين.
٤. علم الاجتماع: يساعد في فهم كيفية تطور الأدوار الاجتماعية بين الجنسين، وكيف تؤثر المؤسسات مثل الزواج والدين على العلاقات بين الرجال والنساء، و على الديناميكيات الاجتماعية التي تؤثر في سلوك الأفراد.
٥. علم الاقتصاد السلوكي: يفسر سلوكيات التبادل والمقايضة بين الأفراد في العلاقات، ويتضمن مفاهيم مثل 'سوق التزاوج' 'والقيمة السوقية الجنسية' التي تشرح كيفية تقييم الأفراد لبعضهم بناء على جاذبيتهم في سوق التزاوج.
٦. علم الأعصاب: يركز على تأثير الكيميائية في الدماغ مثل الدوبامين والأوكسيتوسين على اتخاذ القرارات والسلوكيات المرتبطة بالعلاقات، مثل الرغبة الجنسية والحب. يساعد في فهم كيفية تأثير العوامل العصبية على الجذب والعلاقات.
الحبة الحمراء تعتمد على على هذه العلوم لتقديم تفسيراتها لكنها تصبح أيديولوجية عند استخدامها لتقديم ارشادات.
مثل السكين، هي أداة تعتمد فائدتها أو ضررها على كيفية استخدام الفرد لها، يمكن استخدامها لفهم العلاقات وتحسين الذات، أو للتلاعب وخلق ديناميكيات سلبية.
١. ادعاء ان الحبة الحمراء تشجع على كراهية المرأة وتنفر منها وتجعل الرجال في عداوة معها.
هذه الاتهامات النسائية مشهورة وعابرة للثقافات ومعروفة في الغرب بأسم (Misogyny) وهي تستخدم ضد اي رجل سواء كان من أصحاب الحبة الحمراء او ليس لديه اراء ليبرونسوية تخدم النساء حصرا، تستخدم لاسكاته ولأشعاره بالعار، وايضا تستخدم في سياق عدم القدرة على الرد على الطرف الآخر علميا ومنطقيا فيتم تصنيفه ككاره للنساء لتشويه سمعته واقصاءه.
ورواد الحبة الحبة الحمراء لا يروجون لكراهية المراة وعدواتها، بل يقولون للرجال ان عليهم فهم طبيعة المرأة بناء على هذه الأسس حتى لا تكرها لاحقا عند تعاملك معها واكتشاف طبيعتها بالطريقة الصعبة، فهي تعلم الرجل عدم كراهية المرأة لأصل خلقتها، بل يبني علاقته معها على أسس واقعية منطقية.
وهذه الحقائق الواقعية قاسية على البعض، وقد يجد صعوبة في تقبلها خصوصا اذا كان طيلة حياته غارق في اوهام الحبة الزرقاء التي تعده بوعود طوباوية عن الواقع وعن المرأة تحديدا وقد يدخل في حالة كراهية لها لصدمته المفاجئة بالواقع.
وهذه مشكلته الشخصية وعليه معالجتها وليست مشكلة الحبة الحمراء اذا كان غير قادر على تقبل حقيقة ان "ان الكرة الارضية ليست مركزا للكون والشمس والكواكب لا يتمحورون حولها".
فمن الخطأ نسب نشاطات وانحيازات شخصية لفرد للحبة الحمراء لاسقاطها.
٢. الحبة الحمراء تشجع على العزوبية:
كثير ما تردد من قبل الأشخاص الذي يقرءون اطروحات الحبة الحمراء للمرة الأولى يصدمون عند معرفة ما أصبح عليه واقع النساء فكحتجاج يقولونها
وطبعا الحبة الحمراء لا تشجع على العزوبية، كيف ذلك وهي تقول لهم ان عليهم بناء أنفسهم عقليا وماديا وجسديا ويعرفوا طبيعة النساء وكيفية التعامل معهن للمحافظة على الانجذاب في العلاقة الزوجية، بل وتحذرهم كذلك ان منظومة الزواج اصبحت منحازة للنساء فعليهم ان ياخذوا احتياطتهم عند دخولها حتى لا يخسروا ماديا ومعنويا عند الطلاق.
اذا فحجة انها تدعوا للعزوف باطلة.
٣. الحبة الحمراء تستخدم لغة بذيئة وتشكك في قيم وأخلاق المراة.
كما قلت سابقا الحبة الحمراء ادوات علمية وليس ايدولوجية تطلق أحكاما ومعايير اخلاقية، وهذا من البس الحاصل في دمج ادوات الحبة الحمراء مع الذكورية ووضعهم في قالب واحد.
والذكورية او الشخص الذكوري هوا الذي يتبنى النظام الاجتماعي الابوي ويرى ان قيادة المجتمع والسلطة يجب أن تكون في أيدي الرجال، والنساء يجب أن يكونوا اتباع للرجل في هذا النظام.
والنظام الابوي يتبنى منظومة اخلاقية من خلالها يتم إطلاق (لغة بذيئة) او تشكيك في قيم المرأة.
وهذا ليس من ادوات الحبة الحمراء لذلك من الخطأ الخلط بينها وبين الذكورية كوسيلة لاسقاط مصداقيتها دون الحاجة للرد على الحجج والعلوم التي اتت معها.
الحكم على الشىء فرع عن تصوره، لا تستطيع إطلاق أحكام على شىء لا تعرف ماهيته وأسسه وبناء على فهم سطحي مشوه له، وهذا ما يقع فيه دائم من ينتقد الحبة الحمراء.
هذه الاتهامات النسائية مشهورة وعابرة للثقافات ومعروفة في الغرب بأسم (Misogyny) وهي تستخدم ضد اي رجل سواء كان من أصحاب الحبة الحمراء او ليس لديه اراء ليبرونسوية تخدم النساء حصرا، تستخدم لاسكاته ولأشعاره بالعار، وايضا تستخدم في سياق عدم القدرة على الرد على الطرف الآخر علميا ومنطقيا فيتم تصنيفه ككاره للنساء لتشويه سمعته واقصاءه.
ورواد الحبة الحبة الحمراء لا يروجون لكراهية المراة وعدواتها، بل يقولون للرجال ان عليهم فهم طبيعة المرأة بناء على هذه الأسس حتى لا تكرها لاحقا عند تعاملك معها واكتشاف طبيعتها بالطريقة الصعبة، فهي تعلم الرجل عدم كراهية المرأة لأصل خلقتها، بل يبني علاقته معها على أسس واقعية منطقية.
وهذه الحقائق الواقعية قاسية على البعض، وقد يجد صعوبة في تقبلها خصوصا اذا كان طيلة حياته غارق في اوهام الحبة الزرقاء التي تعده بوعود طوباوية عن الواقع وعن المرأة تحديدا وقد يدخل في حالة كراهية لها لصدمته المفاجئة بالواقع.
وهذه مشكلته الشخصية وعليه معالجتها وليست مشكلة الحبة الحمراء اذا كان غير قادر على تقبل حقيقة ان "ان الكرة الارضية ليست مركزا للكون والشمس والكواكب لا يتمحورون حولها".
فمن الخطأ نسب نشاطات وانحيازات شخصية لفرد للحبة الحمراء لاسقاطها.
٢. الحبة الحمراء تشجع على العزوبية:
كثير ما تردد من قبل الأشخاص الذي يقرءون اطروحات الحبة الحمراء للمرة الأولى يصدمون عند معرفة ما أصبح عليه واقع النساء فكحتجاج يقولونها
وطبعا الحبة الحمراء لا تشجع على العزوبية، كيف ذلك وهي تقول لهم ان عليهم بناء أنفسهم عقليا وماديا وجسديا ويعرفوا طبيعة النساء وكيفية التعامل معهن للمحافظة على الانجذاب في العلاقة الزوجية، بل وتحذرهم كذلك ان منظومة الزواج اصبحت منحازة للنساء فعليهم ان ياخذوا احتياطتهم عند دخولها حتى لا يخسروا ماديا ومعنويا عند الطلاق.
اذا فحجة انها تدعوا للعزوف باطلة.
٣. الحبة الحمراء تستخدم لغة بذيئة وتشكك في قيم وأخلاق المراة.
كما قلت سابقا الحبة الحمراء ادوات علمية وليس ايدولوجية تطلق أحكاما ومعايير اخلاقية، وهذا من البس الحاصل في دمج ادوات الحبة الحمراء مع الذكورية ووضعهم في قالب واحد.
والذكورية او الشخص الذكوري هوا الذي يتبنى النظام الاجتماعي الابوي ويرى ان قيادة المجتمع والسلطة يجب أن تكون في أيدي الرجال، والنساء يجب أن يكونوا اتباع للرجل في هذا النظام.
والنظام الابوي يتبنى منظومة اخلاقية من خلالها يتم إطلاق (لغة بذيئة) او تشكيك في قيم المرأة.
وهذا ليس من ادوات الحبة الحمراء لذلك من الخطأ الخلط بينها وبين الذكورية كوسيلة لاسقاط مصداقيتها دون الحاجة للرد على الحجج والعلوم التي اتت معها.
الحكم على الشىء فرع عن تصوره، لا تستطيع إطلاق أحكام على شىء لا تعرف ماهيته وأسسه وبناء على فهم سطحي مشوه له، وهذا ما يقع فيه دائم من ينتقد الحبة الحمراء.
جاري تحميل الاقتراحات...