أحد الملوك كان لديه عبد فقير وكان هذا العبد الفقير مشهور بحكاياته وقصصه التي تسلي الملك في كل مرة يطلبه الملك ليأتي إلى قصره ليروي له حكاياته المسلية
وفي كل مرى كان الملك يعطيه ليرة ذهب كمكافأة على عمله هذا ولكن لسوء حظ الرجل الفقير في كل مرة يقبض ليرته الذهبية من الملك يتحايل حارس باب الملك عليه ليأخذ منه مكافأته في كل مرة
وفي يوم من الايام..
لايك حبايبي وتابعو معي التكملة أسفل التغريدة🤍👇
وفي كل مرى كان الملك يعطيه ليرة ذهب كمكافأة على عمله هذا ولكن لسوء حظ الرجل الفقير في كل مرة يقبض ليرته الذهبية من الملك يتحايل حارس باب الملك عليه ليأخذ منه مكافأته في كل مرة
وفي يوم من الايام..
لايك حبايبي وتابعو معي التكملة أسفل التغريدة🤍👇
وفي يوم من الايام طلب الملك كالعادة هذا الرجل الفقير ليأتي إلى قصره ليقص عليه الروايات والقصص الممتعة كالعادة وبعد أن انجز الرجل الفقير عمله أخذ ليرته الذهبية وذهب ليخرج من القصر ولحسن الحظ هذه المرة كان حارس باب القصر نائما
فخرج الفقير مسرعا من الباب قبل ان يستيقظ الحارس ويأخذ منه مكافئته
وفي اليوم التالي أتى الفقير مرة اخرى إلى قصر الملك ليقوم بعمله اليومي ولكن هذه المرى قرر الرجل الفقير ان يسأل الملك سؤال غريب
فخرج الفقير مسرعا من الباب قبل ان يستيقظ الحارس ويأخذ منه مكافئته
وفي اليوم التالي أتى الفقير مرة اخرى إلى قصر الملك ليقوم بعمله اليومي ولكن هذه المرى قرر الرجل الفقير ان يسأل الملك سؤال غريب
فقال للملك ايها الملك هل استطيع ان اسالك سؤال
فقال له الملك بالتاكيد تفضل
فقال الرجل الفقير ايها الملك كيف أصبحت ملكا على هذه البلدة هل هو حظ أم ورثة من والدك
تعجب الملك من سؤال الفقير لكنه قال أنه حظي فأنا محظوظ جدا وأنا دائما اذهب الى بئر خارج المدينة وأنادي إلى حظي فيخرج لي فأشكره على ان جعلني ملكا
فقال له الملك بالتاكيد تفضل
فقال الرجل الفقير ايها الملك كيف أصبحت ملكا على هذه البلدة هل هو حظ أم ورثة من والدك
تعجب الملك من سؤال الفقير لكنه قال أنه حظي فأنا محظوظ جدا وأنا دائما اذهب الى بئر خارج المدينة وأنادي إلى حظي فيخرج لي فأشكره على ان جعلني ملكا
تعجب الفقير كثرا وكيف ذلك بئر وحظك فيه وتستطيع ان تراه
فقال له الملك نعم انت ايضا تستطيع ان ترى حظك فقط اذهب إلى بئر الحظ الذي يقع خارج المدينة ونادي حظك بصوت عالي داخل البئر ليخرج اليك حظك واطلب منه ما تتمناه
فقال الفقير حسنا ايها الملك سأفعل ذلك فأخذ الفقير ليرته الذهبية من الملك وخرج من القصر لكن استوقفه حارس الباب وتحايل عليه وأخذ منه ليرته الذهبية كالعادة
فقال له الملك نعم انت ايضا تستطيع ان ترى حظك فقط اذهب إلى بئر الحظ الذي يقع خارج المدينة ونادي حظك بصوت عالي داخل البئر ليخرج اليك حظك واطلب منه ما تتمناه
فقال الفقير حسنا ايها الملك سأفعل ذلك فأخذ الفقير ليرته الذهبية من الملك وخرج من القصر لكن استوقفه حارس الباب وتحايل عليه وأخذ منه ليرته الذهبية كالعادة
فخرج الفقير مهموما حزينا يقول يا لحظي العاثر غدا سأذهب إلى بئر الحظ لأرى حظي وأخبره بما يحدث لي
وفي اليوم التالي استيقظ الفقير باكرا ليذهب إلى البئر وفجأة سمع صوت الباب يطرق بقوة ففتح الباب ليتفاجأ بجنود الملك أمام بابه
وفي اليوم التالي استيقظ الفقير باكرا ليذهب إلى البئر وفجأة سمع صوت الباب يطرق بقوة ففتح الباب ليتفاجأ بجنود الملك أمام بابه
فقال الفقير ما الأمر قالوا الملك يطلبك في أمر مهم ...
... فارتبك الفقير وشعر بالخۏف ولكنه اضطر لمرافقة الجنود إلى القصر. عندما وصل وجد الملك جالسا ينتظره بملامح جادة.
قال الملك للفقير
لقد قضيت الليلة أفكر في سؤالك عن الحظ ولم أستطع النوم. أنت شخص ذكي وسؤالك جعلني أشكك في أمور كثيرة. أريد أن أعرف ماذا ستطلب من حظك إذا وجدته
... فارتبك الفقير وشعر بالخۏف ولكنه اضطر لمرافقة الجنود إلى القصر. عندما وصل وجد الملك جالسا ينتظره بملامح جادة.
قال الملك للفقير
لقد قضيت الليلة أفكر في سؤالك عن الحظ ولم أستطع النوم. أنت شخص ذكي وسؤالك جعلني أشكك في أمور كثيرة. أريد أن أعرف ماذا ستطلب من حظك إذا وجدته
تردد الفقير للحظة ثم قال
أيها الملك لو وجدت حظي سأطلب منه أن يحميني من الظلم الذي أتعرض له وأن أعيش بكرامة دون أن يأخذ أحد مكافأتي.
صمت الملك قليلا ثم قال
ومن هذا الظالم الذي تتحدث عنه
نظر الفقير إلى الأرض ولم يرد. لكن الملك أصر قائلا
تكلم لا تخف. أنا هنا لأعدل بين الناس.
أيها الملك لو وجدت حظي سأطلب منه أن يحميني من الظلم الذي أتعرض له وأن أعيش بكرامة دون أن يأخذ أحد مكافأتي.
صمت الملك قليلا ثم قال
ومن هذا الظالم الذي تتحدث عنه
نظر الفقير إلى الأرض ولم يرد. لكن الملك أصر قائلا
تكلم لا تخف. أنا هنا لأعدل بين الناس.
اضطر الفقير إلى الحديث وأخبر الملك عن حارس الباب الذي يأخذ منه كل مرة ليرته الذهبية التي يكافئه بها. استشاط الملك ڠضبا ونادى على الحارس فورا.
عندما أحضر الحارس واجهه الملك بما قاله الفقير. حاول الحارس الإنكار ولكن بعد أن ضيق عليه بالكلام اعترف بفعلته. أمر الملك بسجنه وعزله عن عمله فورا.
الټفت الملك إلى الفقير وقال
عندما أحضر الحارس واجهه الملك بما قاله الفقير. حاول الحارس الإنكار ولكن بعد أن ضيق عليه بالكلام اعترف بفعلته. أمر الملك بسجنه وعزله عن عمله فورا.
الټفت الملك إلى الفقير وقال
الظلم الذي تعرضت له ليس ذنب حظك بل هو سوء أفعال الآخرين. ومع ذلك قررت أن أعوضك عن كل ما سرقه منك الحارس. اعتبارا من الآن ستصبح أحد مستشاري القصر في مجال القصص والحكايات. ولن تحتاج إلى الليرات الذهبية بعد الآن لأنك ستكون في رعاية القصر دائما.
ابتسم الفقير وقد اغرورقت عيناه بالدموع من الفرح وشكر الملك على عدله وكرمه. ومنذ ذلك اليوم أصبح الفقير يعيش حياة كريمة وأيقن أن الحظ الحقيقي هو أن تجد من يعدل في حقك وينصفك.
إذا اتممت القراءة لا تقرأ وترحل سجل اعجابك وعلق ب لا إلهَ إلاّ الله محمد رسول الله،فإنها أثقل فى الميزان من السموات والأرض ولا تنس تتابعني للمزيد من القصص
إذا اتممت القراءة لا تقرأ وترحل سجل اعجابك وعلق ب لا إلهَ إلاّ الله محمد رسول الله،فإنها أثقل فى الميزان من السموات والأرض ولا تنس تتابعني للمزيد من القصص
جاري تحميل الاقتراحات...