متعب
متعب

@_14a0

9 تغريدة 29 قراءة Jan 03, 2025
صادم 🚨 :
في عام 1972، تطوع العالم الفرنسي ميشيل سيفر لفقد عقله.
لقد أمضى 180 يومًا وحيدًا في كهف على عمق 440 قدمًا تحت الأرض مع:
- لا يوجد ساعة.
- لا شمس.
- لا يوجد اتصال بشري.
ما اكتشفه لا يزال يطارد العلماء حتى يومنا هذا: x.com
وكان الرجل الذي يقف وراء هذه التجربة المذهلة هو ميشيل سيفر، وهو عالم فرنسي.
لم يكن يدرس الزمن فحسب، بل كان يواجه طبيعة الوجود الإنساني ذاتها.
ماذا يحدث عندما ينقطع الإنسان عن الإحساس بالوقت لمدة أشهر؟
ما وجده كان غير واقعي.
في البداية، كل شيء بدا على ما يرام.
قام سيفري بتتبع أيامه من خلال كتابة وتسجيل أنشطته.
ولكن ببطء، حدث شيء غريب...
بدون أية إشارات من العالم الخارجي، بدأت ساعته الداخلية في الانجراف.
لقد بدأ الزمن نفسه يمضي بسرعة.
وبعد فترة قصيرة، اختفت دورة سيفري المكونة من 24 ساعة.
أصبحت الأيام بلا معنى.
تكيف جسده مع إيقاع الـ48 ساعة:
• 36 ساعة من اليقظة
• 12 ساعة من النوم العميق
لم يكن هذا خطأ.
لقد كان بمثابة الوحي.وكانت النتائج عميقة للغاية، حتى أنها أثارت نقاشًا جديدًا:
• هل دورة الـ 24 ساعة لدينا اصطناعية؟
• ماذا سيحدث لو عشنا حسب ساعتنا البيولوجية الحقيقية؟
• هل من الممكن أن تتحسن صحتنا العقلية والجسدية؟
إليكم 5 أسباب تجعل هذه الدراسة تغير كل ما نعرفه عن الوقت
الإنسان ليس مرتبطًا بطبيعته بأيام مكونة من 24 ساعة.
دع هذا يغوص فيك:
نعتقد أننا نعيش في عالم يعمل على مدار 24 ساعة، ولكن أجسادنا، عندما تتحرر من الساعات وأشعة الشمس، تتحول إلى إيقاع طبيعي أطول.
يتعارض جدول المجتمع مع بيولوجيتنا.
لماذا لا يتحدث أحد عن هذا؟
السبب الأول: قد ترتفع الإنتاجية بشكل كبير.
لقد أجبرنا أنفسنا على أنماط عمل غير طبيعية.
تشير النتائج التي توصل إليها سيفري إلى أننا سنكون أكثر إنتاجية إذا حصلنا على فترات أطول من التركيز متبوعة براحة أعمق.
ربما يكون العمل من التاسعة صباحًا إلى الخامسة مساءً هو السبب وراء إعاقتنا أكثر مما نتصور.
السبب الثاني: قد تتحسن جودة النوم بشكل كبير.
هل تساءلت يومًا عن سبب معاناة الكثير من الأشخاص من مشاكل النوم؟
قد يكون السبب في ذلك هو أن أجسادنا تتوق إلى فترات نوم أطول، وليس فقط 6-8 ساعات التي نضغطها في دورات مدتها 24 ساعة.
ربما نحن ننام ضد بيولوجيتنا.
السبب الثالث: قد يستفيد من ذلك الصحة العقلية.
العيش ضد ايقاعنا الطبيعي أمر مرهق.
القلق، والإرهاق، والاكتئاب - كل هذه يمكن أن تتفاقم عن طريق إجبار أنفسنا على أنماط غير طبيعية.
ماذا لو كان احترام إيقاعنا المكون من 48 ساعة هو المفتاح لتحسين الصحة العقلية؟
السبب الرابع: الزمن في حد ذاته أمر ذاتي.
تشير دراسة سيفري إلى أن الوقت ليس ثابتًا.
تتغير تجربتنا للوقت اعتمادًا على بيئتنا وعقليتنا.
إنه مرن، ولدينا سيطرة عليه أكثر مما ندرك.
هل نحن سجناء الساعة أم نستطيع التحرر منها؟فلماذا لا نعرف عن هذه التجربة؟
وهنا السبب وراء إبقاء الأمر سراً:
• يعتمد المجتمع على هياكل جامدة للعمل
• إن تغيير الطريقة التي نقيس بها الوقت من شأنه أن يعطل الاقتصادات والصناعات والمؤسسات
• إنه يتحدى كل ما بنيناه بمرور الوقت
السبب الخامس: بنية المجتمع قد تتغير.
• أيام العمل
• جداول المدرسة
• حتى مفهومنا عن "عطلات نهاية الأسبوع"
يتم بناء كل ذلك حول دورة مدتها 24 ساعة والتي لا تتوافق مع بيولوجيتنا.
كيف سيبدو العالم لو اتبعنا نظام اليوم المكون من 48 ساعة؟
ولكن هذه ليست مجرد تجربة فكرية ممتعة.
إنها فرصة جادة لإعادة التفكير في الطريقة التي نعيش بها.
فتحت دراسة الكهف التي أجراها ميشيل سيفر الباب أمام أسلوب جديد للعيش.
يتعين علينا أن نقرر ما إذا كنا نريد أن نخطو من خلاله.وتجبرنا تجربة سيفر أيضًا على مواجهة سؤال صعب:
هل تم تدريبنا على العيش بطريقة غير طبيعية بالنسبة لأجسادنا؟
هل نضحي بالرفاهية من أجل الراحة والساعات والتقويمات؟
إذن، كيف يمكننا استعادة السيطرةوالعواقب واسعة النطاق:
• فترات عمل أطول وأكثر إنتاجية
• نوم أعمق وأكثر تعافيًا
• انخفاض التوتر والقلق الناتج عن العيش خارج التناغم مع الطبيعة
وقد يؤدي هذا إلى تغيير طريقة تعاملنا مع العمل والراحة وحتى العلاقات.
ولكن هناك المزيد
تخيل أنك تعيش وفقًا لوقتك الخاص، وليس وفقًا لوقت المجتمع:
• الاستيقاظ عندما يخبرك جسمك بذلك بشكل طبيعي
• العمل في فترات من الطاقة الإبداعية، وليس في ساعات محددة
• النوم بما يتماشى مع بيولوجيتك، وليس مع المنبه
كيف سيكون شعورك؟
هذا ليس خيالا علميا.
إنها الحقيقة.
تظهر لنا دراسة الكهف ما يحدث عندما يتم تجريد البشر من جميع القيود الاصطناعية.
نكتشف طبيعتنا الحقيقية
والنتائج واضحة:
نحن نعيش حياة أفضل وأكثر صحة وإنتاجية عندما نتبع إيقاعاتنا الخاصة.
ثريد:
ممتاز لمن طلبوا من المتابعين انزل عن هذا الموضوع 👇
x.com

جاري تحميل الاقتراحات...