ولاء |The holistic coach
ولاء |The holistic coach

@_ajna963

25 تغريدة 2 قراءة Jan 02, 2025
ما تعرفي
ما تفهمي
ما تقدري
ولا عمرك حتتغيري
تخيلي هالجمل تكون معك في أيام كثيرة من حياتك
ووراها طبقة عميقة تقولك عمرك ما حتكوني كفاية ؟
وحدة من الأسباب الجذرية لكل هذا هي الأم النرجسية فتعالوا أخذكم في كتاب “ will be good enough " لدكتورة كاريل x.com
بداية في عشر أمور تعاني منها البنت اللي تعيش مع أم نرجسية والنرجسية هي اضطراب في الشخصية حسب كلام الكتاب يظهر في صفات مثل المبالغة بالشعور بالأهمية، نقص بالتعاطف، السعي المستمر للإعجاب وتظهر على هيئة مساحة ضيقة لاحتياجات الآخرين
1- البحث الدائم عن التأييد/الموافقة المستحيلة:
وتكون البنت في حالة كفاح دائمة حتى تكسب حب الأم وللأسف هالشي يخليها في حالة سعي دائمة وتحس دائمًا إنها مو كفاية والأم تميل للنقد الدائم ولا تقبلها مثل ماهي
2- الخارج أهم من الداخل:
بالنسبة للأم النرجسية التركيز الكبير هو كيف كل شي قدام الناس ومشاعر البنت مو مهمة بالتالي تصير البنت تدور على رضا الآخرين
3- الغيرة
غالبًا يكون في غيرة من البنت وبنفس الوقت لخبطة انجحي حتى أمك تكون فخورة فيكي بس انتبهي تصيري أحسن منها
4. كبت التعبير عن النفس:
هالأم كثير ما تقنع الشخصية الحقيقية لبنتها، خاصةً إذا كانت تهدد احتياجاتها أو آرائها. هالشي يعيق قدرة البنت على تطوير هويتها الحقيقية.
5. غياب التعاطف:
البنات اللي تربوا بدون دفء كثيرًا ما يحسون بعدم الأهمية ويكافحون في الارتباط بمشاعرهم.
6. عكس الأدوار:
الأمهات النرجسيات يعاملون بناتهم كأنهم أصدقاء، يعتمدون عليهم للدعم العاطفي، ويقلبون العلاقة الطبيعية بين الأهل والطفل.
7. الانفصال العاطفيي نطاق المشاعر في العلاقات النرجسية يكون محدود، الأمهات ما يقدرون أو ما يبغون يدخلون في حوارات صادقة، مما يؤدي لعلاقات سطحية.
8. النقد: الأم النرجسية كثيرًا ما تعكس عدم أمانها على بنتها . هالشي يخلي البنت تحس كأنها كبش فداء لعدم رضا أمها.
9. الانغماس في الذات : في العائلات النرجسية، كل شيء يدور حول الأم: احتياجاتها، آرائها وحياتها. الأطفال غالبًا ما يحسون إنهم غير مرئيين وغير مسموعين.
10. تعدي على الخصوصية: الأمهات النرجسيات كثيرًا ما ما يحترمون الحدود. مثلاً، ممكن يشاركون تفاصيل شخصية عن بناتهم بدون إذن
تجربة كل بنت مع هالألم تختلف، حسب وين تقع أمها على طيف النرجسية. لكن الأثر اللي يبقى غالبًا هو إن البنت تشوف نفسها مجرد انعكاس لنظرة أمها النقدية، مو بعينيها هي. هالمعتقدات السلبية، اللي تتكرر وتتعزز مع الوقت، تشكل أنماط عاطفية وسلوكية غير واعية يصعب التعامل معها.
لكن، فيه أمل . الاعتراف بهذا الشي هو أول خطوة لإسكات الصوت الناقد الداخلي وتطوير صورة ذاتية أكثر صحة وتمكين.
على فكرة الأم النرجسية تعبر عن حبها ولكن بطريقتها الخاصة وفيه نوعين رئيسيين:
الأم اللي تغمر
الأم اللي تتجاهل
وكل وحدة فيهم تأثر بشكل عميق وعميق جدًا على تطور بنتها وصورتها الذاتية لكن بشكل مختلف
الأم اللي تغمر: تخيلي أم تدير كل جانب من حياة بنتها. مو بس مشاركة؛ لا هي تتدخل بكل شيء. هالأم تحدد اختيارات بنتها — من الملابس للصديقات، من الهوايات لمسارات المهنة. في عيونها، بنتها مجرد إناء لأحلامها اللي ما تحققت أو مرآة تعكس رغباتها. حبها مشروط، مربوط بطاعة البنت وأدائها.
تحت سطح "البنت المثالية" اللي غالباً تمدحها الناس، في واقع أكبر وأكثر إشكالية. البنت، تحت هالنوع من التربية، ممكن تفقد إحساسها بنفسها. قراراتها ومشاعرها وطموحاتها تتشابك مع حاجة ترضي أمها، مما يضعف شعورها بقيمتها الذاتية.
الأم اللي تتجاهل: هالأم في الطرف الثاني من الطيف. بعيدة عاطفياً ومنفصلة، تعطي حد أدنى من الإرشاد والدعم أو العاطفة. أسلوبها في التربية يتصف بالتقليل من شأن المشاعر، وغالباً تتجاهل احتياجات بنتها العاطفية.
هالتجاهل يرسل رسالة واضحة للبنت: تجاربها مو مهمة. ونتيجة لذلك، تكبر البنت وهي تحس إنها غير مرئية. نقص التعاطف والاعتراف من الأم يخليها تعيش مع شعور عميق بعدم الجدارة وفجوة عاطفية
على الرغم من الاختلاف ما بين النوعين لكنهم يتركون أثر مشابه. دور البنت وتوقعاتها مو ثابتة، بل تتغير حسب مزاج الأم واحتياجاتها. كلا أسلوبين التربية يخلي البنت تتعامل مع شعور مشوّه عن نفسها وأساس غير مستقر للحياة البالغة.
في العائلات اللي فيها أمهات نرجسيات، البنات غالبًا يستقبلون نفس الرسالة — إنهم مو جديرين بالحب. كردة فعل، البنات يختارون طريقين مختلفين في الحياة:
• يصيرون ناجحات، يثبتون جدارتهم بكل جهد.
• يروحوا في طريق التدمير الذاتي، يعبرون عن ألمهّن بسلوكيات مدمرة.
البنت الناجحة: تخيل امرأة حياتها عبارة عن سعي دائم نحو التفوق. دافعها هو الاحتياج الشديد لإثبات جدارتها، مو بس لأمها لكن للعالم كله. هي مشغولة بشكل مستمر بأنشطة تُظهر مهاراتها. هويتها تعتمد على انتصاراتها؛ نجاحها وانشغالها يقيسان قيمتها الذاتية. هذا السعي المستمر للاعتراف يؤدي لحياة مليئة بالإرهاق المزمن ونقص في العناية بنفسها.
رغم مكانتها، غالبًا تواجه مشاعر عدم الكفاية. هالبنات نادرًا ما يعترفون بقيمتهم بشكل كامل أو يعطون نفسهم الفضل اللي يستحقونه.
النجاح مو مشكلة بحد ذاته. ومع ذلك، علامات التحذير تشمل:
• الإهمال في العناية بالنفس
• الاعتماد الكلي على الاعتراف الخارجي
• عدم القدرة على ملاحظة والانتصار على الإنجازات
البنت اللي تدمّر نفسها:في الطرف الآخر، فيه بنات يردون على تربيتهم بتقليل جهودهم. وتدمير نفسهم غالبًا تكون دوافعهم غضب تجاه أمهاتهم، ويظهرون هذا من خلال أنماط مختلفة:
• الاستسلام
• الانزلاق في مختلف الإدمانات
• البقاء عالقات في أنماط حياة مؤذية
• عدم تحقيق النجاح المطلوب
البيئة للثنتين وحدة ولكن الفرق إن وحدة فيهم كان أكيد في بحياتها شخص داعم سواء من العائلة أو المدرسة

جاري تحميل الاقتراحات...