عدت إلى بيتي متعبا منهكا فقالت لي زوجتي هل بدلت ثيابك وارتحت قليلا ريثما ينضج الطعام .
وبالفعل ذهبت إلى غرفتي وتمددت على سريري واغمضت عيني
ولم أفتح عيني إلا على صوت المؤذن لصلاة العصر فخرجت متوجها إلى المطبخ فوجدت زوجتي
جلست إلى المائدة وسألتها ماذا طبختي
إلا أنها لم ترد ...
وبالفعل ذهبت إلى غرفتي وتمددت على سريري واغمضت عيني
ولم أفتح عيني إلا على صوت المؤذن لصلاة العصر فخرجت متوجها إلى المطبخ فوجدت زوجتي
جلست إلى المائدة وسألتها ماذا طبختي
إلا أنها لم ترد ...
فعاودت السؤال مرة ثانية وثالثة فتفاجأت انها لم ترد . فكانت دهشتي
إذ أنها المرة الأولى وعلى مدى عشرين عاما من حياتي الزوجية أخاطب فيها زوجتي ولا تعيرني أي اهتمام.
الټفت فإذا بابني يدخل المطبخ فطلبت منه إحضار زجاجة ماء من الثلاجة فكان جوابه مماثلا لجواب أمه
إذ أنها المرة الأولى وعلى مدى عشرين عاما من حياتي الزوجية أخاطب فيها زوجتي ولا تعيرني أي اهتمام.
الټفت فإذا بابني يدخل المطبخ فطلبت منه إحضار زجاجة ماء من الثلاجة فكان جوابه مماثلا لجواب أمه
فازداد تعجبي من الشاب الذي يضرب به المثل في الأدب وحسن الخلق
فهممت بالخروج من المطبخ فإذ بزوجتي تقول لأبني اذهب وأيقظ أباك لتناول الغداء !!!! هنا بلغ مني الذهول مبلغه
وبالفعل اتجه إبني إلى غرفتي ليوقظني فصړخت فيه بعلو صوتي أنا هنا فلم يلتفت إلي ومضى مسرعا وتركني غارقا في ذهولي.
فهممت بالخروج من المطبخ فإذ بزوجتي تقول لأبني اذهب وأيقظ أباك لتناول الغداء !!!! هنا بلغ مني الذهول مبلغه
وبالفعل اتجه إبني إلى غرفتي ليوقظني فصړخت فيه بعلو صوتي أنا هنا فلم يلتفت إلي ومضى مسرعا وتركني غارقا في ذهولي.
وبالفعل اتجه إبني إلى غرفتي ليوقظني فصړخت فيه بعلو صوتي أنا هنا فلم يلتفت إلي ومضى مسرعا وتركني في ذهولي.
وبعد دقيقة أو يزيد عاد وقد ارتسم الړعب على وجهه فقالت له أمه هل أيقظت أباك
فتلعثم قليلا ثم قال حاولت إيقاظه مرارا وتكرارا لكنه لم يجب !!! فازدادت دهشتي ماذا يقول هذا الولد
وبعد دقيقة أو يزيد عاد وقد ارتسم الړعب على وجهه فقالت له أمه هل أيقظت أباك
فتلعثم قليلا ثم قال حاولت إيقاظه مرارا وتكرارا لكنه لم يجب !!! فازدادت دهشتي ماذا يقول هذا الولد
فدخلت زوجتي مسرعة إلى الغرفة وخلفها الأولاد مذعورين فتبعتهم لأجدها تحاول إيقاظ شخص آخر في سريري يشبهني تماما ويلبس نفس ثيابي
وما إن يأست من إيقاظه حتى بدأت عيناها تغرق بالدموع وبدأ أولادي في مناداة ذلك الرجل الملقى على فراشي والتعلق بثيابه أملا في الرد.
وأنا لا أصدق ما يجري حولي
وما إن يأست من إيقاظه حتى بدأت عيناها تغرق بالدموع وبدأ أولادي في مناداة ذلك الرجل الملقى على فراشي والتعلق بثيابه أملا في الرد.
وأنا لا أصدق ما يجري حولي
يا إلهي ما الذي يحدث من هذا الرجل الذي هو نسخة مني !!! لماذا لا يسمعني أحد !!! لماذا لا يراني أحد
خرج ابني مسرعا ليعود بعد قليل ومعه أبي وأمي وإخوتي وانهمر الجميع وأمي تعانق ذلك الرجل النائم مكاني فذهبت إليها محاولا لمسها والحديث معها وإفهامها أني مازلت بجوارها إلا أنه
حيل بيني
خرج ابني مسرعا ليعود بعد قليل ومعه أبي وأمي وإخوتي وانهمر الجميع وأمي تعانق ذلك الرجل النائم مكاني فذهبت إليها محاولا لمسها والحديث معها وإفهامها أني مازلت بجوارها إلا أنه
حيل بيني
فالټفت إلى أبي وإلى إخوتي محاولا إسماع صوتي ولكن دون جدوى !!!
ذهب إخوتي للإعداد وخر أبي على الكرسي يبكي وأنا في ذهول تام وإحباط شديد من هول ذلك الکابوس المزعج الذي أحاول الاستيقاظ منه.
جاء المغسل وبدأ في تغسيل الملقى على فراشي بمساعدة أبنائي ولفه ووضعه في مثواه الآخير
ذهب إخوتي للإعداد وخر أبي على الكرسي يبكي وأنا في ذهول تام وإحباط شديد من هول ذلك الکابوس المزعج الذي أحاول الاستيقاظ منه.
جاء المغسل وبدأ في تغسيل الملقى على فراشي بمساعدة أبنائي ولفه ووضعه في مثواه الآخير
ولم أشعر بنفسي إلا وأنا فاقدا السيطرة على كل شئ أطرافي لم تعد تستجيب لي. لم أعد أرى شيئا لم أعد أقوى على الحراك أحاول الكلام فلا أستطيع.
فقط أسمع تكبيرات الإمام
أدركت حينها أنها النهاية
هكذا بكل بساطة ودون مقدمات
مازال لدي الكثير من الأشغال
فقط أسمع تكبيرات الإمام
أدركت حينها أنها النهاية
هكذا بكل بساطة ودون مقدمات
مازال لدي الكثير من الأشغال
مازال لدي الكثير من الديون التي لم أسددها ولم أوص بسدادها
أين نقالي
أريد أن أوصي بفعل خير لطالما أجلته
أريد أن أنهى عن منكر لطالما رأيته
يا الهي ما كل هذا !!
أين نقالي
أريد أن أوصي بفعل خير لطالما أجلته
أريد أن أنهى عن منكر لطالما رأيته
يا الهي ما كل هذا !!
فجأة احسست أن ابنتي تحاول ايقاظي وقالت مبتسمة "بابا جهز الطعام"
أحسست بالشعور الحرفي لجملة ربي ارجعني لعلي أعمل صالحا
الآن ولدي الفرصة .. الفرصة لكي أعود إلى ربي
خاطبت نفسي قائلا :
ها يا نفس قد عدتي فأريني أي صالح ستعملين قبل أن يأتي يوم تسألين فيه الرجعى فلا يستجاب لك.
أحسست بالشعور الحرفي لجملة ربي ارجعني لعلي أعمل صالحا
الآن ولدي الفرصة .. الفرصة لكي أعود إلى ربي
خاطبت نفسي قائلا :
ها يا نفس قد عدتي فأريني أي صالح ستعملين قبل أن يأتي يوم تسألين فيه الرجعى فلا يستجاب لك.
🚨قصة منقولة
جاري تحميل الاقتراحات...