تشين شي هوانغ كان ملكا لولاية تشين من 246ق.م إلى 221ق.م وإمبراطورا لأسرة تشين من 221 قبل الميلاد إلى 210 ق.م وحد ولايات الدول الصينية الست الكبرى المتصارعة المتنافرة من خلال حروب تشين للتوحيد، وادخل عليها إصلاحات هائلة أكتسحت الفساد والأنحلال والتفكك الذي دام أكثر من 500 عام x.com
كانت الصين قبل تيشن شي هوانغ ممزقة، وكان أمراؤها يتصارعون ويتقاتلون. فعاشت هذه الإمارات في ظروف حربية مهلكة. إلا أن إحدى الولايات واسمها الصين (تشين) اعتنقت المبادئ السلوكية الضرورية. أي اعتنقت فلسفة ترى انه من الضروري أن يكون للإنسان وللدولة أيضاً مبادئ قوية وملزمة x.com
وأن هذه المبادئ على الرغم من أن الحاكم هو من يقرها ويضعها ولابد أن تكن سارية على الجميع وأن الحاكم يجب أن يكون قدوة حسنة. وبفضل هذا المبدأ أصبحت هذه الولاية أقوى الولايات الصينية. وأستطاع تشي أن ينصب نفسه ملكاً على الصين كلها أطلق على نفسه "تشين هانغ تي" أي إمبراطور الصين العظيم. x.com
بعد جلوسه على عرش الصين قام تشي بسرعة شديدة بادخال تعديلات جوهرية لما يجب أن تكون علي باقي الولايات من وحدة واستقرار انضباط، وقام بتقسيم دولته إلى 36 ولاية جعل لكل منها حاكماً مدنياً وجعل لها جيشاً. وعين لكل جيش قائد. ثم أنه جعل هذه المناصب بالتعيين وليست وراثية x.com
إضافة إلى ذلك عين قائداً أو مستشاراً ليوازن بين الحاكم المدني والحاكم العسكري حتى لا يتفرد أحد بالسلطة أصدر بعد ذلك قراراً بنقل الأغنياء والطبقة الأرستقراطية إلى العاصمة ليكونوا تحت رقابه شديدة ربط المدن والعواصم بطرق واسعة
وعلى الرغم من ذكائه في اختيار القادة وحكام الولايات ربط البلاط ربطاً محكماً، وتوحيد الصين والموازين والمقاييس وأحجام العربات وأشكال الحروف. فإنه أرتكب أحد أكبر حماقات التاريخ، فقد احرق كل الكتب التي في عصره ولم يستبق إلا بعض الكتب عن الزراعة والصناعة
وعلى الرغم من ذكائه في اختيار القادة وحكام الولايات ربط البلاط ربطاً محكماً، وتوحيد الصين والموازين والمقاييس وأحجام العربات وأشكال الحروف. فإنه أرتكب أحد أكبر حماقات التاريخ، فقد احرق كل الكتب التي في عصره ولم يستبق إلا بعض الكتب عن الزراعة والصناعة
ويقال أنه احتفظ بنسخة من كل كتاب أحرقه وأودعها مكتبة القصر، ولكن لا يوجد أي دليل مؤكد على ذلك. فقد أراد بهذا العمل الأحمق أن يقضي على كونفوشيوس وكل تعاليمه الأخلاقية
أما سياسته الخارجية فكانت هي الأخرى عنيفة، فقد كان على علاقة متينة بجيرانه، كما أن جيوشه لم تتوقف عن غزو البلاد الأخرى الواقعة في الشمال وضمها إلى الصين ثم أنه ربط الأسوار الواقعة على حدود الصين بعضها ببعض، فكان سور الصين العظيم،الذي ما يزال قائماً حتى اليوم
أما سياسته الخارجية فكانت هي الأخرى عنيفة، فقد كان على علاقة متينة بجيرانه، كما أن جيوشه لم تتوقف عن غزو البلاد الأخرى الواقعة في الشمال وضمها إلى الصين ثم أنه ربط الأسوار الواقعة على حدود الصين بعضها ببعض، فكان سور الصين العظيم،الذي ما يزال قائماً حتى اليوم
وبسبب هذه الحروب الكبيرة فقد فرض ضرائب كبيرة على الناس، فكرهه الناس، وكان من الصعب إسقاطه، لذلك حاول الشعب اغتياله. ولم يفلخ أحد في ذلك عانى هوانج من رعب شديد من الموت وقد أراد أن يعيش ويحكم للأبد
وقد سعى للحصول على مشورة مختلف الأشخاص منهم فلاسفة وكيميائيون ومشعوذون، ولكن تبيّن في نهاية الأمر أنّ لذلك نتيجة عكسيّة، فبدل أن يطيل “إكسير الحياة” عمر الحاكم أدى إلى تقصيره استمر هوانج في بحثه حتى أعطاه أحد المشعوذون حبوب زئبق كحلٍّ مؤقت ريثما تصبح خلطة الإكسير جاهزة
وقد سعى للحصول على مشورة مختلف الأشخاص منهم فلاسفة وكيميائيون ومشعوذون، ولكن تبيّن في نهاية الأمر أنّ لذلك نتيجة عكسيّة، فبدل أن يطيل “إكسير الحياة” عمر الحاكم أدى إلى تقصيره استمر هوانج في بحثه حتى أعطاه أحد المشعوذون حبوب زئبق كحلٍّ مؤقت ريثما تصبح خلطة الإكسير جاهزة
لكنّ تناول الملك للزئبق يوميّاً أدى إلى إصابته بالتسمم ودفعه نحو حافة الجنون شيئاً فشيئاً. أصبح هوانج في نهاية الأمر منعزلاً عن العالم كما أنه أخفى نفسه عن الجميع ما عدا بضعة من رجاله المقربين، وقد أمضى أيامه يتحدث إلى ”الكائنات النقيّة"،حسب قوله
قام هوانغ في تلك الفترة بإصدار العديد من الأوامر الغريبة، مثل الأمر بدفن العديد من العلماء والباحثين وهم على قيد الحياة، كما قام بنفي ابنه الذي كان الوريث المباشر له أدى الزئبق في نهاية الأمر للقضاء على حياة هوانغ وقد توفيّ في سنٍّ مبكرة نسبياً إذ لم يكن قد تجاوز 49،عاما
قام هوانغ في تلك الفترة بإصدار العديد من الأوامر الغريبة، مثل الأمر بدفن العديد من العلماء والباحثين وهم على قيد الحياة، كما قام بنفي ابنه الذي كان الوريث المباشر له أدى الزئبق في نهاية الأمر للقضاء على حياة هوانغ وقد توفيّ في سنٍّ مبكرة نسبياً إذ لم يكن قد تجاوز 49،عاما
توفي الحاكم في أثناء قيامه بجولة بين المقاطعات، وقد اكتُشفت جثته في مقصورته الملكية والتي كانت منزلاً مصغراً على عجلات من قبل كبير حرسه والذي نقل الخبر بسريّة إلى المستشار الإمبراطوري الموثوق لي سي كان ذلك في العاشر من سبتمبر عام 210 ق.م. تكتّم الثنائي على خبر موت الإمبراطور
بل واستمروا بالتظاهر بأنه حيّ يرزق إذ كان يتم إرسال الطعام والتقارير الرسميّة إلى المقصورة كلّ يوم، ولأجل أن يخفوا رائحة الجثة والتي بدأت بالتفسخ بمرور الوقت قاموا بوضع عربتي أسماك أمام وخلف المقصورة بالطبع لم يكونا قادرين على التظاهر للأبد
بل واستمروا بالتظاهر بأنه حيّ يرزق إذ كان يتم إرسال الطعام والتقارير الرسميّة إلى المقصورة كلّ يوم، ولأجل أن يخفوا رائحة الجثة والتي بدأت بالتفسخ بمرور الوقت قاموا بوضع عربتي أسماك أمام وخلف المقصورة بالطبع لم يكونا قادرين على التظاهر للأبد
لكن لي سي لم يرغب أيضاً بأن يصل الابن الأكبر للإمبراطور إلى كرسي الحكم بسبب علاقته السيئة معه وخوفاً من أن يقوم بعزله، وهكذا قام بتزوير وثيقة تأمر ولي العهد فوسو بأن ينتحر بالإضافة لجنراله المفضل مينغ تيان ورتبّ لأن يستلم الحكم شخصٌ مضمون أكثر هو الابن الاصغر اير شي وقد تمّ ذلك
لكن سرعان ما أن استلم اير شي مقاليد الحكم لم يكن قادرًا على إدارة البلاد مثل والده واندلعت الثورات بسرعة.كما كان عهده مليء بالاضطرابات المدنية وانهار كل شيء بناه الإمبراطور هوانغ في غضون فترة قصيرة وقد قامت إحدى محاولات التمرد الفوري وقامت انتفاضة 209 ق.م بقيادة تشن شنغ وووغوانغ
ويذكر ان الامبراطور تشي هوانغ بني لنفسه مقبره عظيمه حوت ثمانية آلاف تمثال من الصلصال لجنود وخيول وعربات حربية اختلف المؤرخون حول قيمته أما الشيوعيون فيرون فيه حاكما تقدميا.ويقارنه الغرب بنابليون،ولكن من المؤكد أن هذا الإمبراطور حقق من الوحدة والانضباط للصين كما لم يفعل احد…
انتهى
لكن سرعان ما أن استلم اير شي مقاليد الحكم لم يكن قادرًا على إدارة البلاد مثل والده واندلعت الثورات بسرعة.كما كان عهده مليء بالاضطرابات المدنية وانهار كل شيء بناه الإمبراطور هوانغ في غضون فترة قصيرة وقد قامت إحدى محاولات التمرد الفوري وقامت انتفاضة 209 ق.م بقيادة تشن شنغ وووغوانغ
ويذكر ان الامبراطور تشي هوانغ بني لنفسه مقبره عظيمه حوت ثمانية آلاف تمثال من الصلصال لجنود وخيول وعربات حربية اختلف المؤرخون حول قيمته أما الشيوعيون فيرون فيه حاكما تقدميا.ويقارنه الغرب بنابليون،ولكن من المؤكد أن هذا الإمبراطور حقق من الوحدة والانضباط للصين كما لم يفعل احد…
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...