Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

16 تغريدة 11 قراءة Dec 25, 2024
الجامعات الطبية الأولى في العالم :-
في دمشق عاصمة الأمويين كانت البيمارستانات (المستشفيات) أول مشافي في التاريخ والعصور الإسلامية، حيث كان يتم فيها تدريس الطب والصيدلة وتطبيقهما ، كما كان إلى جانبها مجالس العلم التي كان يعقدها الموصوفون بتعليم الطب وتدريسه لطلابهم x.com
حيث لم تكن مهمة البيمارستانات قاصرة على تقديم الخدمات الصحية للمرضى، بل كانت في نفس الوقت معاهد وكليات ومدارس علمية لتعليم الطب، يتخرج فيها الأطباء والجراحون والكحالون، كما يتخرجون اليوم في مدارس الطب، وكانت تضم مكتبات حافلة بأمهات المؤلفات لتكون مرجعا للأساتذة والطلاب . x.com
وأول من أنشأ البيمارستان (المشافي) في التاريخ الخليفة الوليد بن عبد الملك في الدولة الأموية رضي الله عنه أول في دمشق عام 88 هجرية وهو أول فأجرى الأرزاق للمرضى ، وأمر بعلاج وحجز المجذومين لكي لا يخرجوا ، وقدم المعونة والعلاج بالمجان، وأحضر الأطباء والمعالجين من مختلف الانحاء. x.com
ومن أشهر مجالس العلم الطبية، في العصر الأموي مجالس الطبيب ابن أبجر الكناني طبيب عمر بن عبد العزيز الذي كان يدرِّس الطب لتلاميذه في الإسكندرية ثم في أنطاكية وحرّان، . x.com
وفي العصر العباسي الأول ظهرت مدرسة ابن ماسويه وحنين بن إسحاق واللذيْن كانا يمارسان الطب ويعلمانه في بيت الحكمة، وأبو بكر الرازي عبقري الطب في البيمارستان العضدي x.com
أما المدارس المتخصصة المتكاملة لتدريس الطب وتعليمه فقد ظهرت في العصر العباسي بالتحديد فترة العصر الأيوبي، حيث أنشئت أول مدرسة لتدريس الطب في بلاد الإسلام، وذلك في دمشق عام 621هـ ، وهي المدرسة الداخورية في دمشق في سوق الصاغة القديمة ، ومن بعدها تتابع ظهور المدارس الطبية التعليمية x.com
و المدرسة الداخورية: تقع بالصاغة القديمة التي كانت قريبة من باب الزيادة الجنوبي للجامع الأموي بدمشق، أنشأها شيخ أطباء مصر والشام مهذب الدين عبد الرحيم المعروف بالدَّاخُور سنة 621هـ وجعل لها الأطباء، وكان أول من درَّس بها.
وقد أوقفها منشئها x.com
الطبيب الحكيم مهذب الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدَّاخور أو الدِّخوار الدمشقي (565ه – 628هـ)، وصفه ابن أبي أُصيبعة بالإمام الصدر الكبير.
كان رحمه الله أوحد عصره، وفريد دهره، وعلامة زمانه، وإليه انتهت رياسة الطب ومعرفتها. x.com
عمل الداخور أول أمره كحَّالا –( طبيب العيون ) في البيمارستا (المستشفى ) النوري بدمشق، ثم علت شهرته لما أبداه من همة ونبوغ، وكانت له حظوة كبيرة عند الملوك الأيوبيين، حتى كان صاحب مشورة السلطان الملك العادل أخي صلاح الدين الأيوبي، ومرض الملك الكامل بمصر، فعالَجَه الدخوار، x.com
فمنحه أموالاً عظيمة، ثم ولاه رئاسة ومشيخة الطب والأطباء في مصر والشام سنة 612هـ، كما أكرمه الملك الأشرف الأيوبي وولاه سنة 626هـ رئاسة الطب بدمشق، وجعل له مجلسا لتدريسه.
و مهذب الدين الداخور رحمه الله هو أستاذ الطبيب ابن النفيس مكتشف الدورة الدموية، وابن أبي أصيبعة مؤرخ الأطباء. x.com
صاحب كتاب «عيون الأنباء في طبقات الأطباء». وللداخور العديد من الكتب منها: «اختصار كتاب الحاوي في الطب للرازي»، وكتاب «ما يقع في الأدوية المفردة من التَّصحيف»، وكتاب «الجنينة في الطب». توفي رحمه الله في دمشق في منتصف صفر سنة 628هـ، ولم يخلف ولدًا، ودُفن بسفح قاسيون. x.com
قال ابن أبي أصيبعة يحكي قصة بناء المدرسة الداخورية وافتتحاها ومن درَّس بها: «ولما كان في سنة 622هـ وذلك قبل سفر الشيخ مهذب الدين عبد الرحيم بن علي عند الملك الأشرف وخدمته له، وقف داره وهي بدمشق عند الصاغة العتيقة شرقي سوق المناخليين، وجعلها مدرسة يدرس فيها من بعده صناعة الطب، x.com
ووقف لها ضياعا وعدة أماكن يستغل ما ينصرف في مصالحها، وفي جامكية (مرتبات) المدرِّس، وجامكية المشتغلين بها. ووصى أن يكون المدرس فيها الحكيم شرف الدين علي بن الرحبي. وابتدأ بالصلاة في هذه المدرسة يوم الجمعة صلاة العصر ثامن ربيع الأول سنة 628هـ، . x.com
ولما كان يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الآخر سنة 628هـ حضر الحكيم سعد الدين إبراهيم بن الحكيم موفق الدين عبد العزيز والقاضي شمس الدين الخوئي والقاضي جمال الدين الخرستاني والقاضي عزيز الدين السنجاري وجماعة من الفقهاء والحكماء». x.com
ويؤكد النعيمي أن «المدرسة الدخوارية بالصاغة العتيقة بقرب الخضراء قبلي جامع الأموي، أنشأها مهذب الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد المعروف بالدخوار في سنة 621هـ بالصاغة العتيقة، أول من درس بها واقفها».
رحمهم الله جميعا x.com
@rattibha
لو سمحت بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...