أحمد البــكل
أحمد البــكل

@Bokl

9 تغريدة 14 قراءة Dec 25, 2024
يكفر الخوارج القاطنون في أوروبا وأمريكا حكام البلاد المسلمة السنية ويوغرون صدور العامة عليهم ليل نهار حتى يصل الأمر ببعض الناس أنه يقبل تفكيك بلده واحتلال الصهاينة لها مع تدمير جيشه وبقاء المسلمين تحت عدوهم بلا سيف أو درع في سبيل التخلص من الحاكم المسلم الذي يكفره.
⬇️
ناقشت أحد هؤلاء الخوارج الذين يتمنون الفتنة في مصر على إكس مؤخرا فقلت تعلم أن أول ما سيفعله الصهاينة إذا دبت الفوضى عندنا أنهم سيدخلون سيناء. قال: هم يمتلكون الحاكم بالفعل!
وآخر قال عن تفكيك الجيش: لو خُيّرت بين التخلص من الحاكم وتفكيك الجيش فسأرمي الجيش تحت أقرب باص. هكذا كتب.
فهؤلاء قد نجح عملاء الغرب في برمجة عقولهم بحيث يعملون لمصلحة الصهاينة وخططهم المعلنة بكل أريحية وهم يعلمون. فيتمنون تدمير جيوش المسلمين ودخول العدو أراضيهم وتمكنه منها وتدميرها، بل ويزعمون زورا وبهتانا أنهم بهذا ينصرون الإسلام وهو منهم براء (يمرقون من الدين). فلأي حضيض وصل هؤلاء!
وضرر الخوارج يتجاوز تدمير بلادنا المسلمة إلى تدمير الدين نفسه. لأن العلمانيين والملاحدة يتلقفون كتابات الخوارج وآرائهم تلك فيصورون للناس زورا وبهتانا أنها حقا من الدين وأن الخوارج يطبقون صحيحه وأن هذه هي حقيقته. فيبدأ العامي المغرر به في الاعتقاد أن دين الله العظيم الذي وضع حفظ..
النفس والعقل والنسل والمال كأهم خمس ضرورات، يبدأ في الاعتقاد زورا أن هذا الدين يدمر بلده ولا يكترث لدمه ودماء أبنائه ويمكّن عدوه من رقابهم بل ومن عرض نسائه! فيتعلْمَن من يتعلمن ويُلحد من يلحد.
ومن ضررهم أيضا أنهم بأقوالهم وأفعالهم تلك يستَعْدُون الحكام على المتدين
ويستجلبون تضييقا شديدا على أهل السمت السني وطلبةالعلم كما حدث بعد اغتيال السادات وكما حدث بعد ثورات الربيع العبري حيث صارت الأمور بعدها إلى الأسوأ فيما يخص المتدين.فكلما بدأت الأمور تنفرج على المتدين وتستعيد الحكومات ثقتها قليلا، يضرب الخوارج ضربتهم ويعمم العلمانيون على الدين كله
فكأن الخوارج والعلمانيين يعملون معا في تناغم تام لتبقى صورة المتدين عموما وكأنه سفيه مجرم كالخوارج لايرقب في بلده وأهلها إلا ولا ذمة بينما يظهر العلماني المزور العميل المؤيد لكل فاحشةونقيصة وكأنه العاقل الحريص على الدماء وعلى بلده وأهلها.
مع أن الحقيقة أن فكر الثورات والفوضوية ..
الحريات والديموقراطية وتكوين الجماعات السرية والتنظيمات المشبوهة ما جاءنا إلا من رحم العلمانية كالشيوعية والاشتراكية وغيرها. وتلك النظم العلمانية خرجت من رحم اليهود والذين أسسوا لها ووضعوا قواعدها ليخرب الجوييم بلادهم بأيديهم. واقرأ عن ثورة البلاشفة وما خلفته إن أردت.
فالخوارج استلهموا الأفكار والأساليب الثورية من العلمانيين واليهود واستخدموها لخدمة العلمانيين واليهود بمباركة العلمانيين واليهود، ودين الإسلام العظيم هو الملام وإليه توجه أصابع الاتهام! بينما العلمانية أس البلاء تُلَمَّع.
فضرر الخوارج على الدين وعلى الدنيا شديد، وحضيضهم عميق.

جاري تحميل الاقتراحات...