عبدالرحيم المعزي
عبدالرحيم المعزي

@hairdonn

8 تغريدة 12 قراءة Dec 24, 2024
قال الشيخ الشعراوي "رحمه اللّٰه":
عِندما كُنت في سان فرانسيسكو سألني أحد المستشرقين
هل كل ما في قرآنكم صحيح ؟!
فأجبت : بالتأكيد نعم
فسألني : لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟!
رغم قوله تعالىٰ :
﴿ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) x.com
لحظة قبل لا ابدأ خلونا نستغل جمعتنا الطيبة في فعل خير عسى الله يرزقنا الجنة🚨
طفل من أسرة محدودة الدخل مريض سرطان وبحاجة لتوفير مبالغ جلسات العلاج الكيماوي وغير قادرين لضيق الحال
تبرع له ولو بريال واحد الله يكتب اجرك
الحالة من جمعية "مداواة"المعتمدة🇸🇦
modawat-store.sa
فأجبته :
لأننا في عصرنا هذا مُسلمين ولسنا مؤمنين !!
•فما الفرق بين المؤمنين والمُسلمين ؟
رد الشيخ الشعراوي :
• المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان الخ من العبادات ولكن هم في شقاءٍ تام !!
- شقاء علمي وإقتصادي وإجتماعي وعسكري الخ فلماذا هذا الشقاء ؟
• جاء في القرآن الكريم :
﴿ قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾ «الحجرات ١٤»
سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
أوضحه القرآن الكريم ، لأن المُسلمين لم يرتقوا إلىٰ مرحلة المؤمنين فلنتدبر ما يلي :
• لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم اللّٰه ، بدليل قوله تعالى :
﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ «الروم ٤٧»
• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالىٰ :
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾
«آل عمران ١٣٩»
• لو كانوا مؤمنين ، لما جعل اللّٰه عليهم أي سيطرةً من الآخرين ، بدليل قوله تعالىٰ :
﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴾ «النساء١٤١»
• ولو كانوا مؤمنين لما تركهم اللّٰه علىٰ هذه الحالة المُزرية ، بدليل قوله تعالىٰ :
﴿ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ ﴾ « آل عمران ١٧٩»
• ولو كانوا مؤمنين لكان اللّٰه معهم في كل المواقف ، بدليل قوله تعالىٰ :
﴿ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ «الأنفال ١٩»
• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلىٰ مرحلة المؤمنين ، قال تعالىٰ :
إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ «الشعراء 190»
• فمن هم المؤمنون ؟
الجواب من القرآن الكريم هم :
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (التوبة 112)
• نلاٰحظ أنّ اللّٰه تعالىٰ ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورُقي الحال بالمؤمنين وليس بالمُسلمين !...
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وفي الختام لا تنسون الطفل المريض المسكين الذي بحاجة إلى جلسات العلاج الكيماوي
أسرته تعاني بشدة ومحدودة الدخل وغير قادرين على علاجه
تبرع له ولو بريال واحد وساهم في إنقاذ حياته او ساعد في النشر الله يكتب اجرك
الحاله من جميعة مداواة المعتمدة
🇸🇦
modawat-store.sa

جاري تحميل الاقتراحات...