قال الله تعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
والناس ينقسمون في الانتفاع بالذكرى على أربعة أقسام:
١- الذين لا يتحملون سماع الذكرى ويفرون منها كما يفرون من الأسد وهم المشركون، قال عز وجل: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين، فما لهم عن التذكرة معرضين، كأنهم حمرٌ مستنفرة، فرّت من قسورة)
=
والناس ينقسمون في الانتفاع بالذكرى على أربعة أقسام:
١- الذين لا يتحملون سماع الذكرى ويفرون منها كما يفرون من الأسد وهم المشركون، قال عز وجل: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين، فما لهم عن التذكرة معرضين، كأنهم حمرٌ مستنفرة، فرّت من قسورة)
=
=
٢- الذين يسمعون الذكرى بآذانهم لكنها لا تصل إلى قلوبهم لأن الله طبع على قلوبهم وهؤلاء هم المنافقون،
قال عز وجل: (ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفًا أولئك الذين طبع الله قلوبهم واتبعوا أهواءهم)
=
٢- الذين يسمعون الذكرى بآذانهم لكنها لا تصل إلى قلوبهم لأن الله طبع على قلوبهم وهؤلاء هم المنافقون،
قال عز وجل: (ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفًا أولئك الذين طبع الله قلوبهم واتبعوا أهواءهم)
=
٣- الذين يسمعون الذكرى من بعض الناس دون بعض وهم مرضى القلوب، قال عز وجل: (وقالوا لولا نُزّل هذا القرآن على رجلٍ من القريتين عظيم)
المقصود بالقريتين والرجلين العظيمين: عروة بن مسعود في الطائف والوليد بن المغيرة في مكة.
وقيل: بل عني به عتبة بن ربيعة من مكة وابن عبد ياليل من الطائف.
المقصود بالقريتين والرجلين العظيمين: عروة بن مسعود في الطائف والوليد بن المغيرة في مكة.
وقيل: بل عني به عتبة بن ربيعة من مكة وابن عبد ياليل من الطائف.
جاري تحميل الاقتراحات...