قتيبة
قتيبة

@taledasham

11 تغريدة 2 قراءة Dec 21, 2024
النظام الإسلامي في الحكم: رجعية متخلفة...
العلمانيون معهم كل الحق!
كيف يمكن للنظام الإسلامي، هذا "النظام الرجعي المتخلف"، أن ينافس الديمقراطيات الحديثة التي تمنحنا "الحرية المطلقة" لتحكمنا لوبيات المال والإعلام؟
كيف يمكن لنظام قائم على الشريعة أن ينافس أنظمة تُشرّع لكل جديد، حتى لو كانت القوانين تتغير كما تتغير الموضات؟
الحكم الإسلامي، في نظر هؤلاء، "بدائي"، لأنه يرفض فصل الدين عن السياسة .
"نظام غريب"، إذ لا يعتمد على شعبوية السياسيين ولا يتيح فرصًا لشراء الذمم والتلاعب بالإرادات.
دعونا ننظر بعين السخرية إلى هذا "التخلف" ونرى ماذا يقدّم هذا النظام "البدائي" الذي أثبت على مر التاريخ أنه يضمن العدالة والكرامة والاستقرار.
مرجعية الشريعة
النظام الإسلامي يعتمد على الشريعة التي يصفها البعض بأنها "غير مرنة".
كيف يمكننا أن نقبل حكمًا يقول إن السرقة جريمة، بينما العالم المتحضر اليوم يدرس طرقًا لتبرير الجرائم وفق الظروف الاجتماعية؟
لكن هذه "الديكتاتورية الإلهية" كما قراتها مرّة تعني أنك لن تستيقظ يومًا لتجد قانونًا يسمح بالظلم لأن الأغلبية صوتت له.
فأحكام الشريعة، كما رأينا في عهد الخلفاء الراشدين، كانت فوق أهواء البشر، لا تتغير بتغير المزاجات السياسية.
العدل للجميع: حتى البغال لها حقوق!
في هذا النظام "الرجعي"، العدالة تشمل الجميع، حتى البهائم!
ألم يقل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لو أن جملا أو قال شاة أو قال حملا ، هلك بشط الفرات ، لخشيت أن يسألني الله عنه ".
يا لها من "رجعية"، أن يتحمل الحاكم مسؤولية البغال بينما الأنظمة الحديثة بالكاد تعترف بحقوق الإنسان الفقير!
الشورى: "برلمان البسطاء"
بينما يُشيد العالم بالبرلمانات الحديثة التي تُدار بالصفقات السياسية، كان النظام الإسلامي يعتمد على الشورى.
هذه الفكرة "المتخلفة" تجعل الحاكم يستمع لأهل العلم والرأي، لا لمجموعات الضغط السياسي أو الاقتصادي.
أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يُصر على أن يُحاسَب من الأمة، قائلاً: "يا أيُّها الناس، قد وُلِّيت عليكم ولست بخيركم، فإن رأيتموني على حقٍّ فأعينوني، وإن رأيتموني على باطل فسدِّدوني. أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فإذا عصيتُه فلا طاعة لي عليكم. ألا إنَّ أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحقَّ له، وأضعفكم عندي القويُّ حتى آخذ الحقَّ منه. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم."
أين هذه "الرجعية" من زعيم حديث يختبئ خلف حصانة سياسية ويُغير الدساتير لإطالة حكمه؟
التكافل الاجتماعي
في النظام الإسلامي، لا يمكن ترك الفقراء والمحتاجين يعانون، لأنه ببساطة مسؤولية الأمة جمعاء.
هذه "الرجعية" جعلت عمر بن عبد العزيز يُعيد توزيع الزكاة حتى لم يجدوا من يستحقها.
أما في الأنظمة الحديثة، فالناس أحرار تمامًا في أن يموتوا جوعًا طالما لم يكسروا قوانين السوق الحر !
القيادة بالكفاءة: الشهرة ليست معيارًا
النظام الإسلامي لا يعتمد على الشعبية أو القدرة على إثارة الجماهير، بل على الكفاءة والأمانة.
هذه الفكرة "العتيقة" تتناقض تمامًا مع الأنظمة الحديثة التي تُنتج قادة بالخطابات الرنانة والإعلانات الانتخابية الممولة.
رجعي... لكنه الحل الأفضل
النظام الإسلامي "رجعي"، لأنه لا يساير الأهواء ولا يغير قوانينه حسب أهواء النخب.
لكنه رجعي من نوع خاص: رجعية تمنحك العدل، الكرامة، وتضمن حقوقك مهما كنت ضعيفًا.
ربما يحتاج العالم الحديث قليلًا من هذا "التخلف"، لأن الكثير من التقدم دون عدل، لا يعني شيئًا سوى انهيار المجتمعات.
"الحريات" في النظام الإسلامي؟ 😱😱😱😱😱
يا لها من فكرة "رجعية"! تصور أن الإسلام يضع حدودًا تمنعك من الإساءة للآخرين تحت اسم الفن أو نشر الفساد تحت شعار الحرية.
نحن نحب تلك الحرية المطلقة التي تتيح لكل شخص تدمير القيم والأخلاق كما يحلو له. أليس هذا هو "التقدم" الحقيقي؟
تخريب الإقتصاد 😱
النظام الإسلامي يمنعك من الوقوع في شَرَك الفوائد الربوية؟!
تخيل عالمًا بلا ديون تُثقل كاهلك مدى الحياة، ولا بنوك تحتفل بأرباحها كلما غرقتَ أكثر في الديون.
أين المتعة في حياة بلا قروض تُحاصر حياتك؟!
المصائب لا تتوقف 🤐
النظام الإسلامي يمنع الاحتكار والغش في السوق!
كارثة أخرى، لأن ذلك يعني أن الأسواق ستعمل بعدل ومنطق.
أين هو المرح في عالم بلا أزمات مفتعلة أو أسعار تتحكم بها حفنة من المحتكرين؟
هذا النظام يقتل "إبداع" المستغلين!
إذا كنت ترى أن "التخلف" الإسلامي الذي يدعو للعدل والمساواة أسوأ من أزمات الديون، والاحتكار، واستغلال الحريات الذي نشهده اليوم... فقد يكون الوقت قد حان لإعادة التفكير.
ربما الرجعية ليست بهذا السوء صديقي العلماني المتطور. 😉

جاري تحميل الاقتراحات...