Ìßråhïm 🏝 🃏
Ìßråhïm 🏝 🃏

@EBRAHIM5128322

6 تغريدة 9 قراءة Dec 21, 2024
هل علاقتك بوالديك مجرد واجب أم ملاذ عاطفي؟
للتو استمعت لإحدى البودكاست المفضلة لدي للدكتور ياسر الحزيمي، الخبير في تطوير الذات وصناعة التأثير. الحلقة حملت تساؤلات جوهرية عن طبيعة العلاقات بين الأبناء ووالديهم. وبأسلوبه العميق والمباشر، طرح الدكتور ياسر سؤالًا بسيطًا غير مباشر
في ظاهره ، لكنه يحمل أبعادًا شتى : هل علاقتك بوالديك سطحية أم عميقة؟
ثم استرسل ليبيّن أن كثيرًا مما نعدّه في حياتنا اليومية تواصلًا حقيقيًا مع والدينا، هو في الواقع مجرد تفاعل سطحي. فحين يسألك والدك عن دراستك، عملك، أو أي أمر من شؤون حياتك اليومية، فإنه لا يزال في إطار السطحية.
أما العلاقة العميقة التي يجب أن نسعى إليها، فهي ما تتجاوز هذا الإطار لتصل إلى حالة من الامتداد الإنساني العاطفي العميق.
مما فهمته من الدكتور أن جوهر العلاقة العميقة هو أن تكون قادرًا على العودة إلى والدك أو والدتك في أوج أحزانك، أن تبثّ لهم همومك، وتجد لديهم دفء الاحتواء دون أن
تشعر بحاجتك لإخفاء ضعفك أو تبرير حزنك. العلاقة العميقة تعني أن والديك ليسا مجرد موجّهين أو داعمين في الحياة، بل هما ملاذ روحك، وركيزة مشاعرك.
من هنا أسمح لنفسي أن أضيف بعض [التوابل الإبراهيمية]، كما أحب أن أصفها. أرى أن العلاقة العميقة مع الوالدين لا تنشأ فجأة، بل هي امتداد x.com
لتراكمات صغيرة من الدفء والمودة، لحظات عفوية من الحديث غير المشروط، وأوقات يُصبح فيها والدك أو والدتك جزءًا من تفاصيل يومك دون تصنع.
في قلب هذه العلاقة، نجد مساحة لا تتعلق بالواجبات أو المجاملات، بل بالإنسانية الخالصة. عندما يصبح والدك أو والدتك الملجأ الأول حين تضيق بك الدنيا،
وعندما تشعر بأنهم يفهمون حزنك دون أن تنبس ببنت شفة، عندها فقط يمكنك أن تقول إن علاقتك بهم قد بلغت العمق الحقيقي.
وختامًا، دعونا نصارح أنفسنا لنبحث عن الحقيقة: هل علاقتنا مع والدينا تسير نحو هذا التغلغل؟ أم أنها لا تزال حبيسة قوالب رسمية وسطحية لا تتجاوز حدود السؤال عن الأحوال؟ x.com

جاري تحميل الاقتراحات...